الإمارات تطلق مشروع NOVA المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتمكين مستقبل التعليم والابتكار الحكومي

أطلقت وزارة التربية والتعليم في الإمارات مشروع NOVA، وهو مشروع مدفوع بالذكاء الاصطناعي أعلن في 26 يونيو 2026 يهدف إلى تحويل بيانات المؤسسات إلى رؤى قابلة للتنفيذ، وتسريع اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، وتبسيط عمليات قطاع التعليم. يسعى NOVA إلى دمج أنظمة ذكية عبر الوزارة والنظام البيئي التعليمي الأوسع بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في الإمارات.

أطلقت وزارة التربية والتعليم في الإمارات مشروع NOVA، وهو مبادرة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي صممت لتسريع التحول المؤسسي عبر قطاع التعليم والخدمات العامة. أعلن عن المشروع في 26 يونيو 2026، وسيوظف NOVA تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات المتقدمة لتحويل بيانات المؤسسات إلى رؤى قابلة للتنفيذ، بهدف اتخاذ قرارات أسرع ومبنية على الأدلة، وتحقيق نتائج تعليمية محسنة وزيادة الكفاءة التشغيلية للطلاب والمعلمين والمدارس وأولياء الأمور. ويتماشى المشروع مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وأجندة التحول الرقمي الأوسع في الإمارات.

قالت وزيرة التربية والتعليم Sarah Al Amiri: "يعكس مشروع NOVA التزام الوزارة بتنفيذ رؤية قيادتنا لدمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات المتقدمة في عمل الحكومة". ووصفت المبادرة بأنها "مرحلة جديدة من الابتكار الحكومي تركز على إعادة تصميم وتبسيط العمليات المؤسسية".

يقول المسؤولون إن NOVA سيكون جزءًا من الجهد الأوسع للوزارة لبناء نظام بيئي مؤسسي متكامل. قال Mohammed Al Qasim، وكيل وزارة التربية والتعليم، إن المشروع "يبني على منظومة واسعة من الاستثمارات والمبادرات التي طرحتها الوزارة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وبناء القدرات وتطوير البيانات والأنظمة". وأوضح أن NOVA يهدف إلى توحيد سير العمل المؤسسي عبر الوزارة وقطاع التعليم الأوسع، وخلق "بيئة تشغيلية شفافة مدعومة ببيانات موثوقة وأنظمة ذكية وخدمات رقمية متقدمة".

تؤطر الوزارة مشروع NOVA كتحول استراتيجي نحو نموذج تشغيلي أكثر مرونة يعطي الأولوية للناس وتطوير القدرات الوطنية. شددت Al Amiri على ضرورة أن تصبح أنظمة التعليم "أكثر ذكاءً ومرونة واستباقية" لمواكبة الاحتياجات المتطورة ووصفت "التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي" بأنه "ضرورة وطنية ومؤسسية". وتهدف المبادرة إلى تعزيز القدرات الوطنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي "بشكل مسؤول وفعال"، مع تزويد الأجيال القادمة بمهارات في الذكاء الاصطناعي والبرمجة والروبوتات وغيرها من التقنيات المتقدمة.

  • الأهداف الرئيسية: تحويل البيانات إلى رؤى قابلة للتنفيذ، وتسريع اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، وتحسين نتائج التعلم وتبسيط العمليات الإدارية.
  • النطاق: توحيد سير العمل عبر وزارة التربية والتعليم وقطاع التعليم الأوسع باستخدام أنظمة ذكية وخدمات رقمية متقدمة.
  • الانسجام: يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في الإمارات ويكمل منصات التعلم الرقمية والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي القائمة.

يأتي إطلاق NOVA كجزء من دفع أوسع نحو دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات الحكومة، داعمًا لأهداف مثل تنويع الاقتصاد وتحسين كفاءة القطاع العام. وقد حددت الوزارة التعليم كركيزة أساسية لهذا التحول، ويُعرض NOVA على أنه يعزز طموح الإمارات للبقاء في طليعة الابتكار الحكومي الرقمي.

وعلى المدى المستقبلي، تتوقع الوزارة أن يقدم NOVA فوائد قابلة للقياس للمتعلمين والمعلمين مع تعزيز تنافسية الدولة في قطاع التعليم. وقال Mohammed Al Qasim إن المبادرة تدعم "رؤية الإمارات لبناء نظام تعليمي مدفوع بالتكنولوجيا يزود الأجيال القادمة بالمهارات المطلوبة لاقتصاد سريع التطور". وإذا نُفذ المشروع بفعالية، فسيعمل NOVA كمنصة مركزية للسياسات المعتمدة على البيانات وإعادة تصميم المؤسسات والتبني المسؤول للذكاء الاصطناعي عبر النظام البيئي التعليمي.