Etihad Rail تطلق أول قطارات ركاب وطنية في الإمارات

أطلقت Etihad Rail أول خدمة قطارات ركاب وطنية في الإمارات في 30 يونيو 2026، بتشغيل 13 مجموعة قطارات بين أبوظبي والفجيرة برحلات تستغرق نحو 1 ساعة و45 دقيقة بسرعات تصل إلى 200 km/h.

أطلقت دولة Emirates أول خدماتها الوطنية لقطارات الركاب، حيث بدأت Etihad Rail العمليات التجارية بين أبوظبي والفجيرة في 30 يونيو 2026. تمثل الخدمة المرحلة الأولى للركاب من برنامج السكك الحديدية الوطنية لدولة الإمارات، حيث تم نشر 13 مجموعة قطارات تقل كل منها نحو 400 راكب، مما قلص أوقات الرحلات بين العاصمة والساحل الشرقي إلى نحو ساعة و45 دقيقة بسرعات تصل إلى 200 km/h.

«بدأت قطارات ركاب Etihad Rail الافتتاحية بالعمل بين أبوظبي والفجيرة في 30 يونيو 2026»، كتب Oliver Brandt في تغطيته المبكرة للإطلاق، مشيراً إلى أن القطارات الأولى حُجزت بسرعة بينما جرب السكان خيار الربط بين المدن الجديد.

المسار، القطارات وتجربة الركاب

يُعرض الممر الأول بين أبوظبي والفجيرة كبديل متوقع للسفر على الطرق السريعة، التي قد تكون أبطأ خلال أوقات الذروة. كل من مجموعات القطارات الـ13 معدة لنقل نحو 400 راكب، وتوصف العربات بأنها مكيفة ومناسبة لظروف منطقة الخليج. تعمل الخدمات بسرعات تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، مقدمة الربط الذي يستغرق ساعة و45 دقيقة بين Mohamed bin Zayed City Passenger Train Station في أبوظبي والمحطات على الساحل الشرقي.

  • تاريخ الإطلاق: June 30, 2026
  • المسار: Abu Dhabi ↔ Fujairah
  • مجموعات القطارات: 13 مجموعة قطارات ركاب، ~400 راكب لكل منها
  • السرعة القصوى: تصل إلى 200 km/h
  • زمن الرحلة: تقريباً 1 ساعة 45 دقيقة
  • أسعار تعريفية أولية: من حوالي 55 درهماً في الاتجاه الواحد لدرجة Comfort

يُعتبر Mohamed bin Zayed City Passenger Train Station محور الخدمة في أبوظبي ويوصف كمجمع متعدد الأغراض يحتوي على أرصفة وقاعات تذاكر ومساحات تجزئة وطعام تهدف لخدمة كل من القادمين يومياً والمسافرين لمسافات أطول. تشمل العروض على متن القطار شبكة Wi-Fi في خدمات محددة، وبدلات أمتعة أكبر مقارنة بالرحلات القصيرة بالطائرة، وتصنيف مقاعد يتضمن فئة قياسية «Comfort» ومقصورة متميزة أعلى. أُعلن عن أسعار ترويجية مبكرة ابتداءً من حوالى 55 درهماً في الاتجاه الواحد لفئة Comfort، مع أسعار أعلى لفئة Premium وخصومات تعريفية لتحفيز الطلب المبكر.

طرح الشبكة والسياق الاستراتيجي

يعد إطلاق خدمات الركاب المرحلة الأولى من طرح وطني مرحلي عبر 2026 يهدف إلى ربط 11 مدينة وإمارة عبر الإمارات. ستضيف المراحل اللاحقة محطات في Dubai وSharjah، ومحطات إضافية في المنطقة الغربية من أبوظبي وإمارات أخرى، مع الخطة النهائية لإنشاء ممر متكامل يمتد غرباً نحو الحدود السعودية وشرقاً إلى الساحل. تُضاف خدمات الركاب فوق العمود الفقري الحالي للشحن الذي يعمل تجارياً بالفعل، ما يستلزم محطات جديدة ومفارقات مرور ومرافق مختلطة لحركة القطارات.

أبرز المحللون والمخططون في التقارير المبكرة الفوائد الاقتصادية المحتملة للسياحة وسفر الأعمال والتنمية الإقليمية، فضلاً عن المكاسب البيئية الناتجة عن نقل الرحلات من الطرق السريعة. تشير وثائق التخطيط العامة وتعليقات الصناعة إلى أن كل قطار يمكن أن يحل محل عدة مئات من رحلات السيارات، داعماً أهداف الإمارات في الاستدامة عبر تقليل الازدحام واستهلاك الوقود.

الحجز والربط والنظرة المستقبلية

تتوافر التذاكر عبر تطبيق Etihad Rail على الجوال وقنوات المبيعات المخصصة وشباك المحطات. تقول السلطات ومخططو النقل إن تكامل الميل الأول والأخير — توسيع خطوط الحافلات، وأماكن انتظار سيارات الأجرة ومرافق الركن والركوب — سيُطرح بالتوازي مع جدول القطارات. تشمل الرؤى على المدى الطويل التكامل مع مبادرات سكك حديدية إقليمية محتملة في الخليج، مما يضع شبكة الركاب الجديدة كعمود فقري لكل من التنقل المحلي وربط عبر الحدود في المستقبل.