دبي مفتوحة للأعمال — لكنها ليست بعد الأعمال كالمعتاد
أعمال دبي مفتوحة ومزدحمة، لكن المدينة تجد نفسها في وضع غير مألوف — ليست في أزمة لكنها ليست في حالة ارتياح تام
تشهد شوارع دبي ومطاعمها وأندية الأعمال امتلاءً مجدداً، لكن الإمارة لم تعد بعد إلى طبيعتها الكاملة، وفقاً لمحرر AGBI المميز Frank Kane. فبينما وُصِفَت أماكن مثل مطعم الستيك Cullinan في Marsa Al Arab واستقبال مشروبات في Capital Club Dubai في DIFC بأنها «مزدحمة» و«مكتملة الحضور كما كانت دوماً»، فإن أخرى — ولا سيما المساحات العامة الواسعة في Jumeirah Beach Hotel — لا تزال هادئة، وأعداد السياح منخفضة. وقد حذرت شركة Capital Economics من أن اقتصادات الخليج قد تواجه انكماشاً يتراوح بين 5 و10% هذا العام، وقد أعاد المنظمون جدولة Arabian Travel Market إلى أغسطس، ما يشير إلى موسم ألين في الأفق.
«مفتوحة للأعمال، وإن لم تَعُد بعد 'الأعمال كالمعتاد'»، كتب Kane، ما يلخص الواقع المزدوج في دبي: دلائل حياة ظاهرة إلى جانب القلق بشأن ما سيأتي لاحقاً.
المشهد في المدينة ومزاج الأعمال
ترسم ملاحظات Kane الميدانية صورة لمدينة تعود إلى روتينها لكنها تعمل في حالة من الشلل الاقتصادي والنفسي. وأفاد بأن DIFC، التي «قبل وقت ليس ببعيد شعرت بفراغ مخيف بينما كانت الصواريخ تتطاير»، تقترب الآن من حالة «الانشغال مجدداً»، مع تحسن حركة المرور، وحضور المكاتب، والتواصل الاجتماعي. وكان فنجان القهوة الصباحي في Arts Club يبدو مألوفاً، رغم أن Kane لاحظ أن «السيدات اللواتي يتناولن الغداء» قد استُبْدِلْن في الغالب بـ«الرجال الذين يديرون»، وهم يناقشون استراتيجيات التعافي.
- توقُّع Capital Economics: اقتصادات الخليج قد تنكمش بنسبة 5–10% هذا العام.
- Arabian Travel Market: أُعيد جدولته إلى أغسطس.
- Jumeirah Group: أغلقت Burj Al Arab لأعمال التجديد، ووصِفَ ذلك بأنه استخدام استراتيجي لفترة انخفاض الطلب.
أشار Kane إلى قرار Jumeirah Group إغلاق Burj Al Arab لأعمال التجديد باعتباره ترقية مخطط لها وفي الوقت نفسه «استغلالاً انتهازياً للحظة يكون فيها الطلب أضعف من المعتاد» — وهي خطوة تحفظ القدرة التشغيلية في فترة انخفاض الطلب. وقارن هذا الرد العملي للأعمال مع الكورنيش شبه الخالٍ في Jumeirah Beach Hotel، الذي شبهه بـ«Mary Celeste».
آراء حول التعافي والمخاطر
تتركز الحوارات بين قادة الأعمال أقل على الصراع ذاته وأكثر على آثاره الاقتصادية. وقد قدّم رجل الأعمال الإقليمي المخضرم Fadi Ghandour سيناريو أكثر تفاؤلاً، مستدلاً بـ«تأثير عصا الهوكي» — هبوط حاد يتبعه انتعاش حاد بالمثل — قد يبدأ في الربع الثالث على أبكر تقدير. ويشكل هذا الإطار وجهة نظر مغايرة للتحذيرات الأكثر حذراً التي نُقِلت في تحليلات الاستشارات.
وختم Kane بأنه، في حين تظل البنية التحتية والمؤسسات في دبي سليمة ومن المقرر أن تعود المدارس إلى التعليم الحضوري الأسبوع المقبل، فإن المدينة تحتل موقعاً غامضاً: «ليست في أزمة، لكنها ليست في راحة تامة أيضاً». والصورة على المدى القريب هي صورة صمود مصحوب بالحذر، مع آمال بأن يتحقق الانتعاش المنشود على غرار «تأثير عصا الهوكي» بحلول نهاية العام، إلى جانب قبول بأن التأثير الكامل للصدمات الأخيرة قد يظهر لاحقاً.