البنك الدولي يوافق على 105 مليون دولار لقطاع التعليم في أوزبكستان و700 مليون دولار للأردن
وافق البنك الدولي على حزمة بقيمة 105 مليون دولار (100 مليون دولار قرض ميسر و5 ملايين دولار منحة) لدعم إصلاح التعليم الابتدائي في أوزبكستان حتى 2030، وقرض منفصل بقيمة 700 مليون دولار للأردن لتعزيز الاستثمار الخاص والوظائف والتحولات الخضراء والرقمية.
طشقند/عمّان — وافق البنك الدولي على حزمة دعم بقيمة 105 مليون دولار لإصلاح التعليم الابتدائي في أوزبكستان وقرض منفصل بقيمة 700 مليون دولار لدعم الإصلاحات الاقتصادية في الأردن، بحسب ما قالت المؤسسة يوم الأربعاء. تتألف الحزمة الأوزبكستانية من قرض ميسر بقيمة 100 مليون دولار من International Development Association ومنحة بقيمة 5 ملايين دولار من International Finance Facility for Education، بينما يمثل قرض الأردن المرحلة الثانية من برنامج Jordan Growth and Competitiveness Development Policy Financing.
"تعزيز المهارات الأساسية في المدارس الابتدائية أمر محوري لبناء قاعدة رأس المال البشري في أوزبكستان"، قال Najy Benhassine، مدير البنك الدولي لدول آسيا الوسطى.
تفاصيل البرنامج والأهداف
المبادرة الأوزبكستانية، بعنوان "Transforming Public Education for Economic Growth"، مُصمَّمة لتستمر حتى عام 2030 وتركز على التعلم في الصفوف الأولى وقدرة المدارس. بموجب البرنامج تهدف الحكومة إلى:
- تقديم التنمية المهنية لحوالي 50,000 معلم وإداري مدرسة؛
- إيجاد 27,000 مقعد إضافي في المدارس الابتدائية عبر ست محافظات؛
- الاستفادة لحوالي 2 مليون طالب في الصفوف من 1 إلى 4.
تشير بيانات البنك الدولي المذكورة في إعلان المؤسسة إلى أن الالتحاق بالمدارس في أوزبكستان من المتوقع أن يتجاوز 7.6 مليون طالب في عام 2026. وبفعل النمو السكاني السريع، تواجه البلاد طلبًا يستلزم بناء نحو 300 مدرسة جديدة سنويًا لمواكبة الوتيرة.
الأردن: الاستثمار في القدرة التنافسية والوظائف والتحولات
القرض البالغ 700 مليون دولار المخصص للأردن يهدف إلى تحفيز الاستثمار الخاص، وتوسيع الوصول المالي، وخلق فرص عمل، وتسريع التحول الأخضر والرقمي في المملكة. يُوصف التمويل على أنه المرحلة الثانية من الحزمة السياسة الأوسع الموجهة للنمو والقدرة التنافسية.
على الرغم من التحديات الإقليمية، حافظت الأردن على استقرارها الكلي مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.8% في 2025. كما أبرز بيان البنك الدولي أن المملكة حصلت على أول ترقية لتصنيفها الائتماني السيادي خلال أكثر من عقدين في 2024 — وهو تطور قال البنك إنه ساهم في الحفاظ على توقع مستقر.
السياق والآثار
تتركز حزمة التعليم الأوزبكستانية على المهارات الأساسية في المرحلة الابتدائية وبناء قدرات المعلمين، ما يعكس التركيز على رأس المال البشري كمحرك طويل الأمد للنمو الاقتصادي. تهدف خطط تدريب 50,000 معلم وإداري وإضافة 27,000 مقعد إلى معالجة قيود كل من الجودة والمعروض في التعليم المبكر، لكن حجم الحاجة — ملايين الطلاب الإضافيين ومتطلب سنوي لمئات المدارس الجديدة — يعني أن البرنامج سيكون جزءًا من استجابة أكبر تمتد على سنوات متعددة.
بالنسبة للأردن، يؤكد القرض واسع النطاق على التركيز على الإصلاحات السياسية لتحفيز استثمارات القطاع الخاص وتسريع التحولات نحو نشاط اقتصادي أكثر خضرة ورقمنة. يهدف التمويل إلى دعم إصلاحات توسع الوصول المالي وتخلق فرص عمل، وهي أولويات ربطها صانعو السياسات بالحفاظ على النمو في بيئة إقليمية متقلبة.
الآفاق
تشير الموافقتان إلى استمرار الانخراط متعدد الأطراف في أولويات التنمية طويلة الأمد: بناء رأس المال البشري في أوزبكستان وإصلاحات هيكلية لتعزيز القدرة التنافسية في الأردن. سيكون تنفيذ البرنامجين حتى 2030 بالنسبة لأوزبكستان وتسلسل إصلاحات المرحلة الثانية في الأردن هما العاملان الحاسمان في مدى سرعة تحقيق النتائج المستهدفة — تدريب المعلمين، وزيادة سعة الفصول الدراسية، وزيادة الاستثمار الخاص وفرص العمل. سيكون رصد التقدم في معدلات الالتحاق، ومخرجات التعلم واستجابة القطاع الخاص أمرًا حاسمًا لتقييم فعالية الاستثمارات المعنية.