لماذا تختار دبي للأعمال

يشير المؤسسون الذين ينضمون إلى Dubai Chamber إلى سهولة تأسيس الشركات والمرونة التشريعية والبنية التحتية المتفوقة كأسباب لتمركز عملياتهم في دبي. وأبرز مؤسس Kip Run Technology، Nator، أن الاستقرار وسرعة الإجراءات والربط العالمي كانت عوامل رئيسية لإطلاق الشركة في الإمارة.

أفاد مؤسسو عدة شركات جديدة المنضمين إلى Dubai Chamber of Commerce أنهم اختاروا الإمارة لما تتميز به من إجراءات مبسطة لتأسيس الشركات، ومناخ استثماري جذاب، وتشريعات مرنة. ومن بينهم، أشار مؤسس ومدير عام Kip Run Technology — المذكور في التقرير باسم Nator — إلى أن الاستقرار والأمن والبنية التحتية المتفوقة وسرعة الإجراءات كانت العوامل الحاسمة وراء تأسيس الشركة في دبي.

«أنا أومن دائماً أن أي تحديات يمكن أن تتحول إلى فرص حقيقية للنمو، وينطبق هذا في مجال تكنولوجيا المعلومات. نحن نوفر حلولاً تقنية متقدمة قائمة على أنظمة النسخ الاحتياطي واستمرارية الأعمال، مما يضمن تفعيل الأنظمة البديلة فور حدوث أي خلل، دون أي انقطاع في الخدمة»، قال Nator.

أخبر Nator the Dubai Chamber أن قراره إطلاق Kip Run Technology في الإمارة كان مدفوعاً أساساً بسهولة تأسيس الشركات وسرعة الإجراءات، إلى جانب بيئة استثمارية تدعم نمو الأعمال. وأكد على المرونة التشريعية والتحديثات المستمرة لقوانين الاستثمار — لا سيما خطوات مثل الملكية الأجنبية الكاملة للشركات وبرامج الإقامة طويلة الأمد — كعوامل تمكينية رئيسية عززت ثقة المستثمرين.

ما يشير إليه المؤسسون كمزايا لدبي

  • سهولة وسرعة تأسيس الشركات والإجراءات الإدارية
  • أطر تشريعية مرنة وتحديثات مستمرة لقوانين الاستثمار
  • الاستقرار والأمن وجودة حياة عالية
  • بنية تحتية ولوجستيات متفوقة مع ربط عالمي عبر الموانئ والمطارات
  • الوصول إلى الأسواق الدولية بما يدعم استمرارية الأعمال

بعيداً عن الحوافز القانونية والإدارية، شدد Nator على نقاط القوة اللوجستية في دبي: «توفر دبي ربطاً عالمياً لا مثيل له عبر موانئها ومطاراتها، مما يسهل وصولنا السلس والفعال إلى الأسواق الدولية، وهو عامل حاسم في استمرارية الأعمال». وأضاف أن هذه الأصول اللوجستية تمثل محور قدرة الشركة على تقديم حلول خوادم عالية التوافر وأنظمة نسخ احتياطي دون انقطاع في الخدمة.

فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الأوسع، رأى Nator أن دبي أكثر من مجرد مركز مالي إقليمي. «نعتقد أن دبي ليست مجرد مركز مالي إقليمي، بل نموذج عالمي للمرونة الاقتصادية والقدرة على تحويل التحديات الجيوسياسية العالمية إلى فرص نمو مستدامة»، مشيراً إلى أن الإمارة أثبتت مراراً قدرتها على الصمود خلال الأزمات.

وأكد أيضاً أن حالات عدم اليقين العالمية الراهنة ليست عوائق بل اختبارات لقدرة دبي على الصمود: «لا نرى الأحداث الراهنة كعائق، بل كاختبار جديد لصمود دبي، التي ظلت دائماً تخرج من الأزمات العالمية أقوى وأكثر تأثيراً. وحتى في ظل عدم اليقين العالمي، تواصل الإمارة توفير فرص حقيقية وعالية الجودة لمن يتمتعون بالتركيز والانضباط والالتزام بالجودة المستدامة».

نظرة إلى المستقبل، عبّر Nator عن ثقته في مشروعه وفي مجتمع الأعمال بدبي: «أفخر بأنني بدأت مسيرتي المهنية في دبي وأن أنضم إلى مجتمع الأعمال النابض في الإمارة، الذي يواصل التقدم بثقة وطموح، استناداً إلى رؤية واضحة للمستقبل». وتعكس تعليقاته اتجاهًا أوسع بين الداخلين الجدد الذين يذكرون الإصلاح التشريعي والربط العالمي والاستقرار كأسباب لتمركز عملياتهم في الإمارات.