لماذا تُفضّل أبوظبي على دبي للاستثمار العقاري في ظل حرب الولايات المتحدة وإيران
قادة الصناعة يقولون إن أبوظبي تُفضَّل على دبي للاستثمار العقاري وسط حالة من عدم اليقين الناجمة عن حرب الولايات المتحدة وإيران، مستندين إلى تضييق المعروض من المكاتب، وطلب مؤسسي، وتدفقات رأسمالية متماسكة. أشار Amit Goenka (Nisus Finance) وSantosh Kumar (Anarock Group Business Services) إلى مقاييس السوق واستمرار اهتمام المشترين الهنود.
برزت أبوظبي كوجهة مفضَّلة على دبي للمستثمرين العقاريين الذين يتنقلون في ظل حالة عدم اليقين الناجمة عن حرب الولايات المتحدة وإيران، بحسب قادة الصناعة. Amit Goenka, مؤسس Nisus Finance, جادل بأن المشاركة المؤسسية وتضييق المعروض من المكاتب يجعلان أبوظبي أكثر جاذبية، بينما أكد Santosh Kumar, نائب رئيس Anarock Group Business Services, على جاذبية دبي المستمرة للمشترين الهنود. وأبرز المتحدثون مقاييس سوقية محددة — توافر المساحات المكتبية بنسبة 5% مقابل طلب 15%، وارتفاع الأسعار بنسبة 7% خلال ذروة الصراع في مارس–أبريل، وهامش الهنود الذي يمثل 26% من معاملات دبي من مارس إلى يونيو — كدليل على تحول سلوك المستثمرين.
وقال Goenka: "هناك توافر بنسبة 5 في المئة من المساحات المكتبية مقارنة بطلب 15 في المئة. لذا، إنها مكان رائع للاستثمار الآن"، مشيرًا إلى ضيق العرض التجاري في أبوظبي كعامل رئيسي قصير الأجل يدفع العوائد.
ناقش Goenka وKumar تدفقات رؤوس الأموال العالمية وممر الإمارات في جلسة حول ديناميكيات الاستثمار العقاري. صنف Goenka أبوظبي أعلى من دبي على خريطة السوق، مشيرًا إلى وجود لاعبين مؤسسيين وتسارع النشاط الاقتصادي. وأشار إلى أن حرب الولايات المتحدة وإيران حدث عالمي له تداعيات واضحة على التجارة وأسعار النفط وإمدادات الغاز، لكنه شدد على أن الطلب الإيجاري في الإمارات لم يتراجع. وقال: "من حيث الأفكار المستقبلية، هناك توقف طفيف. لكن الناس ما زالوا يثقون في الإمارات".
اعترف المتحدثان بقوة جاذبية دبي للمستثمرين الهنود — مدفوعة بعوائد إيجارية مرتفعة، وكفاءة ضريبية، وسهولة الملكية، وبرامج مرتبطة بالإقامة وبنية تحتية عالمية المستوى. أكد Kumar على تواصل دبي وملاءتها التنظيمية: "تعد دبي من الأماكن في العالم التي تقدم عوائد آمنة"، مضيفًا أن أي شخص يرغب في الاستثمار في الإمارات لا ينبغي أن يتردد. وأشار أيضًا إلى بوادر استقرار أخيرة بعد اتفاقية متوقعة بين إيران والولايات المتحدة، معبّرًا عن أمل أن يحل الصراع ويعود بالنفع على الأسواق الإقليمية.
- أهم مخزون استثماري في أبوظبي: مساحات مكتبية، شقق وفيلا (Goenka).
- العرض/الطلب للمكاتب المشار إليه: توافر 5% مقابل طلب 15%.
- حركة الأسعار خلال ذروة الصراع (مارس–أبريل): ~7% زيادة إجمالية، يقودها إلى حد كبير مشترون نقديون وغير مرفوعين (Goenka).
- حصة الهنود من معاملات دبي (مارس–يونيو): 26% (Kumar).
- ملاحظة حول العملة/العائد: ربط دولار دبي يمكن أن يحقق مكسبًا نقديًا سنويًا بنحو ~5%، وفقًا لـGoenka.
حاجج Goenka بأن دبي تنضج كسوق: فالمكاسب السريعة في المراحل المبكرة أعقبتها مزيد من التعقُّل وتركيز أقوى على الأبحاث ودورات الخروج. وقال: "بسبب دافع الحرب، إنها تصبح سوقًا ناضجة حيث يلجأ فقط المستثمر المتطور"، مضيفًا أن العديد من المشترين في الإمارات غير مرفوعين ومستعدون للانتظار من أجل تحقيق العوائد دون ضغوط.
وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع القادة استمرار انتقائية المستثمرين ولكن مع نشاط مستمر. أبرز Kumar فرصًا جارية وتصحيحات سعرية تجذب المشترين الهنود، في حين حث Goenka المستثمرين على اعتبار أحداث البجعة السوداء نوافذ للشراء: "أي حدث بجعة سوداء يتيح فرصًا". ومع ضيق المعروض في أبوظبي ومرونة الطلب عبر الإمارات، من المرجح أن تتدفق رؤوس الأموال بشكل انتقائي نحو الأصول التي تعد بالعائد والاستقرار مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.