من يقود صناعة العلاقات العامة في السعودية؟
يجادل Mohammed Alhasan، مؤسس Treasures Strategic Advisory، بأن قيادة العلاقات العامة في السعودية تتحول من الوصول إلى العلامة التجارية إلى المعرفة الاستراتيجية المنتجة محليًا، مع حاجة الشركات إلى إرساء بنية لتحويل الرؤى إلى مؤسسات والعمل كمكاتب استشارية منتجة للمعرفة.

Mohammed Alhasan, founder of Treasures Strategic Advisory, argues that the leadership of the public relations industry in Saudi Arabia is shifting from brand reach toward locally produced strategic knowledge. In a commentary published on Jul. 27, 2026, Alhasan says the Kingdom’s market maturity, the rise of government entities and giga-projects with in-house communications capabilities, and a demand for original insights have redefined what it means to lead in PR.
«العلامة التجارية العالمية لم تعد كافية لأنها لم تعد تضمن نقل المعرفة»، يكتب Alhasan، مضيفًا أن «السوق لم تعد تقبل التمثيل وحده — بل تتوقع إنتاج المعرفة».
يقدّم Alhasan تشخيصًا للقطاع يقارن بين دورين تاريخيين: وكالات دولية تقدم معرفة استراتيجية عبر أسواق متعددة، وشركات محلية تقدم فهمًا ثقافيًا وتنفيذًا. ويؤكد أن هذا الانقسام يتفكك مع تحسّن مستوى عملاء السوق وسعيهم لشركاء «يفكرون معهم» بدلًا من تنفيذ الأوامر فقط. ويشير هذا التحوّل، بحسبه، إلى تقليص الميزة التلقائية التي كانت تتمتع بها الشبكات الدولية.
- القدرات المحلية: يلاحظ Alhasan أن العديد من القدرات التي كانت مركّزة في الوكالات موجودة الآن داخل الجهات الحكومية، واللاعبين الوطنيين والمشروعات العملاقة، مما يغير ديناميكيات العميل–المستشار بشكل جذري.
- إنتاج المعرفة: يؤكد على ضرورة أن تولّد الوكالات رؤى أصلية، وتبني منهجيات قابلة للتكرار، وتتبنّى استراتيجيات قابلة للقياس بدلًا من استيراد أُطر جاهزة.
- المؤسسية: تحدٍ جوهري هو تحويل الرؤى إلى معرفة مؤسسية — بناء مؤسسات تحتفظ بالخبرة وتنقلها بما يتجاوز المستشارين الأفراد.
يسلّط الضوء على رياح معاكسة هيكلية تواجه الوكالات: هجرة محترفي الاتصالات الكبار إلى الحكومة والمشروعات العملاقة تجعل الوكالات تعمل بشكل متزايد كمختبرات تدريب، مما يحد من تراكم عمق استشاري طويل الأمد. «لا تزال العديد من الوكالات تعتمد أكثر على الأفراد منه على الأنظمة، وعلى العلاقات أكثر من القدرة التحليلية»، يكتب Alhasan، محددًا الفرق بين امتلاك بصيرة محلية وتحويل تلك البصيرة إلى ميزة منهجية واستراتيجية.
يعيد Alhasan تأطير مقاييس القيادة للقطاع. «لم تعد القيادة في العلاقات العامة تُقاس بالحجم أو الانتشار الجغرافي. إنها تُقاس بالتأثير في اللحظات الحرجة»، يقول، معرفًا القيادة بأنها القدرة على المشاركة في اتخاذ القرار وفهم «الأبعاد المالية والقانونية والسياسية للقرارات التجارية — وليس فقط تداعياتها الاتصالية».
نظرةً إلى المستقبل، يتوقع Alhasan أن نموذجًا هجينيًا سيتفوق على النهجين التقليديين: استشارات اتصالات استراتيجية تقودها السعودية تدمج منهجيات صارمة، واستثمارًا في البحث والتحليل، وخبرة قطاعية عميقة، وشراكات دولية انتقائية. ستعمل مثل هذه الشركات كمؤسسات منتجة للمعرفة بدلًا من وكالات تقديم خدمات بحتة.
يختم بتحدٍ للسوق: ستؤول القيادة إلى أولئك «القادرين على سد الفجوة بين ما يُوعد به وما يُسلّم — وبين ما يُفهم محليًا وما يمكن ترجمته بفاعلية للعالم». والضمن واضح: الوكالات التي تستثمر في الأنظمة والقياس والتعلم المؤسسي هي الأقدر على قيادة العلاقات العامة في مشهد الاتصالات السعودي المتغير.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.