حرب أم سلام، صناديق الثروة السيادية في الخليج تواصل الاستثمار

تشير المعاملات الأخيرة — بما في ذلك ... Electronic Arts و Paramount Global — إلى أن المستثمرين الخليجيين لا يتراجعون عن التزاماتهم السابقة. كما يتم نشر رأس مال خاص. الشهر الماضي، co

أظهرت البيانات أن صناديق الثروة السيادية الخليجية استمرت في ضخ رأس المال في الربع الأول رغم الحرب

حافظت صناديق الثروة السيادية في الخليج على نشاط الصفقات في الربع الأول حتى مع مرور ما يقرب من ثلث هذه الفترة أثناء الحرب، حيث التزمت Public Investment Fund (PIF) التابعة للمملكة العربية السعودية وMubadala ومؤسسة Qatar Investment Authority في أبوظبي معًا بما يقارب $25 مليار في استثمارات جديدة، وفقًا لبيانات من شركة الاستشارات Global SWF اطلعت عليها Semafor.

قال Diego López، مؤسس ومديرها الإداري في Global SWF: “We may see funds … act opportunistically, identifying bargains in certain geographies and segments”، مضيفًا أن Public Investment Fund (PIF) فعل ذلك أثناء الجائحة و”نرى الآن أن Mubadala صناديق سيادية في وضع جيد للاستفادة من اضطراب السوق”.

تعكس مرونة رأس المال الخليجي حجم الخزائن الضخمة في المنطقة: حيث تمتلك أكبر الصناديق السيادية في الكويت وQatar والسعودية والإمارات حاليًا نحو $5 تريليون من الأصول، وهو تراكم تتوقع Global SWF أن ينمو ليصل إلى ما يقرب من $18 تريليون بحلول 2050. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن وتيرة نشر الاستثمارات الخارجية قد تتباطأ إذا استمر الصراع، إذ يُطلب من الصناديق بشكل متزايد دعم الأولويات المحلية.

تُظهر بيانات Global SWF أن نحو 60 في المئة تقريبًا من الاستثمارات الأجنبية لصناديق الخليج السيادية خلال السنوات الخمس الماضية تدفقت إلى الخدمات المالية والبنية التحتية والتكنولوجيا، مع احتفاظ الولايات المتحدة بحصة متنامية. وتشير الصفقات الأخيرة إلى أن المستثمرين لا يتخلون عن الالتزامات السابقة: فقد ارتبط رأس المال المرتبط بالخليج بصفقات تشمل OpenAI وAnthropic، وباستثمارات في شركات مثل Electronic Arts وParamount Global.

  • انضمت شركات مرتبطة بنائب حاكم أبوظبي Sheikh Tahnoon bin Zayed Al Nahyan إلى جولة تمويل لشركة الأجهزة القابلة للارتداء Whoop، التي تُقدَّر قيمتها بـ $10 billion وفق تقارير.
  • اتفقت نفس المصالح على شراء Traverse Midstream Partners ومقرها أوكلاهوما مقابل $2.25 billion.
  • اشترت شركة يقودها Sheikh Tahnoon حصة أغلبية في مجموعة ضيافة بريطانية تُقدَّر قيمتها بأكثر من £1 billion ($1.3 billion)، تشمل The Ivy ونادي الأعضاء الخاص Annabel’s.

يقول المراقبون إن الصناديق قد تعيد توجيه رؤوس المال أيضًا لدعم صناعات تضررت من الصراع. وأشار López إلى أن بعض المستثمرين السياديين — بما في ذلك Abu Dhabi Investment Authority وKuwait Investment Authority — قد يُستدعى دعمهم لميزانيات الحكومات وإبطاء الاستثمارات في الأسواق الخاصة. وذكر احتمال دعم قطاع الطيران وشركات صناعات الدفاع المحلية مثل EDGE في الإمارات، وSAMI وSAFE وBarzan في السعودية وقطر.

تُبرز التوقعات الاقتصادية الضغوط المتنامية على المنطقة. يتوقع البنك الدولي الآن أن يتباطأ نمو الخليج إلى 1.3 percent هذا العام بعد 4.4 percent في 2025؛ وقد قدَّر مسؤولو الخليج خسائر قطاع السياحة بما يصل إلى $32 billion، ويتوقع البنك الدولي أن تنكمش الاقتصادات الكويتية والقطرية بأكثر من 5 percent.

وبالنظر إلى المستقبل، يرى الخبراء مسارين محتملين. قد تُبطئ بعض الصناديق قرارات التخصيص مع قيام الحكومات بإعطاء الأولوية للدفاع والتحفيز وإعادة الإعمار — وهو سيناريو تلخِّصه Karen E. Young، الباحثة العليا في Columbia University’s Center for Global Energy Policy، بتحذيرها من أن صناديق الثروة السيادية قد “تستغرق وقتًا أطول لاتخاذ قرارات التخصيص”. وقال López إن آخرين قد يتحركون انتهازياً لشراء أصول متعثرة إذا تعمق اضطراب السوق، ما يشير إلى أن تدفق رأس المال الخليجي إلى الأسواق العالمية الكبرى سيتكيف بدل أن يتوقف.