ستوسع الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية (USTDA) دعمها للمشاريع الاستراتيجية في المغرب، مع جعل الطاقة والمعادن الحرجة والبنية التحتية الرقمية والنقل من الأولويات بينما يسعى المغرب إلى جذب استثمارات مرتبطة باقتصاده وأمن سلاسل الإمداد العالمية. منذ بدء عملياتها في المغرب، بلغت منح USTDA للمشروعات والشركاء المغاربة نحو $25 مليون، وفي 28 يوليو منحت الوكالة ORNX منحة بقيمة $5.7 مليون لدراسة ما قبل التصميم التفصيلي لمشروع أمونيا خضراء مخطط بقيمة $4.5 مليار في العيون تقوده شركة الهندسة الأمريكية KBR. وقال السفير الأمريكي Duke Buchan III متحدثًا عن منحة الأمونيا الخضراء المدعومة من ORNX التي وُقعت في العيون واختيار الكونسورتيوم لشركة KBR في أغسطس لتنفيذ أعمال ما قبل التصميم التفصيلي: "إنها أول تمويل اتحادي أمريكي مكرس لمشروع في الأقاليم الجنوبية". Gretchen Krantz‑Evans ، مديرة مكتب USTDA لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حددت أربعة قطاعات أولوية للتعاون المستقبلي مع المغرب: بنية تحتية للطاقة، المعادن الحرجة، تقنيات رقمية موثوقة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وأنظمة النقل. تمول USTDA الدراسات الأولية والأعمال التقنية التمهيدية المصممة لتسريع المشاريع ومساعدتها على جذب التمويل اللازم للانتقال إلى مراحل البناء والتشغيل التجاري. الطاقة: تستعد USTDA لاستضافة وفد مغربي في الولايات المتحدة في سبتمبر لمراجعة بنية تحتية الغاز الطبيعي المسال (LNG) في مراحل الإنتاج والنقل. يُبرز الغاز الطبيعي المسال كأحد أولويات الوكالة في مجال الطاقة بينما يستعد أول مشروع للغاز الطبيعي المسال في المغرب بحقل Tendrara، الذي تسيطر عليه Managem ، لبدء الإنتاج التجاري هذا العام. المعادن الحرجة: يسيطر المغرب على نحو 70–75% من احتياطيات الفوسفات العالمية ويتوسع في التعدين ليشمل الكوبالت والنحاس والنيكل—معادن أساسية للبطاريات والتكنولوجيا وسلاسل إمداد الطاقة النظيفة. وقعت واشنطن والرباط مذكرة تفاهم بشأن التعاون في المعادن الحرجة في 4 فبراير، كجزء من سلسلة أطر ثنائية أُبرمت في واشنطن ذلك اليوم. البنية التحتية الرقمية: تخطط USTDA لدعم نشر تقنيات موثوقة والذكاء الاصطناعي عبر الشبكات الرقمية لتعزيز الاتصالات والخدمات الآمنة والمرنة. النقل: يظل بناء أنظمة نقل آمنة وكفوءة والبنية التحتية المرافقة للموانئ واللوجستي…