مديرة التنفيذية لUNICEF تدعو إلى دعم مستمر للأطفال في الأردن مع تراجع التمويل
اختتمت المديرة التنفيذية لUNICEF Catherine Russell زيارة لمدة يومين إلى الأردن داعيةً إلى تمويل متبرع مرن ومتعدد السنوات للحفاظ على المكاسب الأخيرة للأطفال في ظل تراجع الدعم الدولي. وسلّطت الضوء على تقدم مثل الحضور الابتدائي الشبه شامل وقانون حقوق الطفل لعام 2022، مع تحذير من وجود ثغرات للأطفال الأكثر ضعفاً واللاجئين.

رئيسة UNICEF تحث المانحين على الحفاظ على تمويل الأطفال في الأردن مع تراجع الدعم
عَمّان/نيويورك — اختتمت المديرة التنفيذية لUNICEF Catherine Russell زيارة استمرت يومين إلى الأردن في 29 سبتمبر 2026، مثنيةً على تقدم البلاد لصالح الأطفال فيما حذرت من أن تراجع التمويل الدولي يهدد الخدمات الأساسية. خلال الزيارة، التقت Russell بوزير التربية وموارد بشرية الدكتور Azmi Mahafzah ووزيرة التنمية الاجتماعية Wafa Bani Mustafa، وقضت وقتاً مع أطفال في مركز مجتمعي تابع لJordan River Foundation حيث تقدم UNICEF والمؤسسة خدمات التعليم والحماية والدعم النفسي الاجتماعي.
قالت Russell: "الأردن يحقق نتائج مثيرة للإعجاب للأطفال"، مؤكدة استمرار دعم UNICEF للأولويات الوطنية. وأضافت: "ستواصل UNICEF دعم جهود الحكومة لتحويل الالتحاق بالمدارس إلى تعلم ذي جودة ووظائف مستقبلية. وسندعم أيضاً جعل الحماية الاجتماعية بوابةً للخدمات الحيوية، مع تركيز خاص على الأطفال ذوي الإعاقة."
أبرزت Russell عدة تقدمات ملموسة: الحضور الابتدائي الشبه شامل وسن قانون حقوق الطفل لعام 2022، الذي يرسخ حقوق الأطفال في القانون الوطني. وفي الوقت نفسه، أشارت إلى ثغرات مستمرة تؤثر على الأكثر ضعفاً. وقد أشار تقييم UNICEF الذي نُشر خلال الزيارة إلى أن نحو طفل من كل سبعة يعيش في فقر متعدد الأبعاد من دون وصول موثوق إلى خدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم. كما يتعرض ما يقرب من ثلاثة أرباع الأطفال بين سن 1 و14 لعقاب عنيف في المنزل، وحوالي 39 بالمئة من الشباب خارج سوق العمل.
- مدة الزيارة: يومان، شملت وقفة في المركز المجتمعي لJordan River Foundation.
- سياق اللاجئين: استضاف الأردن ما يصل إلى 1.3 مليون لاجئ سوري في ذروة الصراع؛ ولا يزال الكثيرون بحاجة إلى الدعم.
- معلم تشريعي: سن قانون حقوق الطفل في 2022.
يظل سجل الأردن في استضافة اللاجئين عنصراً محورياً في نداء UNICEF. فقد رحبت البلاد بما يُقدَّر بنحو 1.3 مليون لاجئ خلال ذروة الأزمة السورية؛ وبينما عاد الآلاف منذ ذلك الحين، تُشير UNICEF إلى أن العديد من اللاجئين لا يزالون يعتمدون على المساعدة الدولية المستمرة. وأكدت Russell أن "بيئة التمويل المتراجعة" الحالية تقوض القدرة على تقديم الخدمات الأساسية للأطفال الضعفاء، بما في ذلك أولئك في المجتمعات المستضيفة للاجئين.
تدعو UNICEF علناً إلى استمرار دعم المانحين، وتطلب بشكل محدد تمويلاً مرناً ومتعدد السنوات يمكنه تعزيز الأنظمة المحلية في الأردن. وصوّرت Russell وUNICEF هذا النهج كوسيلة للمساعدة في ترجمة الاستراتيجيات الوطنية في الحماية الاجتماعية، وحماية الطفل، ودعم الشباب إلى تحسن دائم لكل طفل — مع تركيز خاص على تحويل معدلات الالتحاق المرتفعة إلى مخرجات تعليمية ذات جودة وتوسيع الحماية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة.
وتناول الوزراء الأردنيون المشاركون في الزيارة — Dr. Azmi Mahafzah وWafa Bani Mustafa — الاحتياجات في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية وحماية الطفل، مشيرين إلى الجاهزية لإقامة شراكات توجه الموارد نحو تقوية الأنظمة. وركز نداء UNICEF على آليات تمويل مصممة لدعم تلك الأنظمة على المدى الطويل بدلاً من منح مشاريع لمرة واحدة.
ومستقبلاً، تحمل رسالة UNICEF مطلباً سياسياً واضحاً: من دون تجدد التزامات مانحين متوقعة وقابلة للتنبؤ، تخاطر المكاسب الأخيرة للأردن لصالح الأطفال بالانكفاء. وتُعطي الوكالة الأولوية للتعاون مع شركاء الحكومة لتحويل المكاسب التشريعية والوصول الشبه الشامل إلى تحسينات قابلة للقياس في الجودة والعدالة والحماية — وذلك رهناً بتوفير المجتمع الدولي للتمويل المرن ومتعدد السنوات الذي دعت إليه Russell.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.