الإمارات تتصدر تصنيفات ريادة الأعمال عالميًا للعام الخامس على التوالي

صُنفت الإمارات كأفضل دولة في العالم لريادة الأعمال للعام الخامس على التوالي، بدفع من سياسات محفزة للأعمال، وتحسّن الوصول إلى التمويل، وبنية تحتية قوية، وتركيز على AI وتعليم الشركات الناشئة. تُبرز دبي وأبوظبي كمحورين رئيسيين للتمدد في fintech وAI والتجارة الإلكترونية وSaaS.

صُنفت الإمارات العربية المتحدة كأفضل دولة في العالم لريادة الأعمال للعام الخامس على التوالي، وفقًا لأحدث تقرير Global Entrepreneurship Monitor (GEM) الذي تم تسليط الضوء عليه في منشور على Arnifi بقلم Anushka Basu في 16 مايو 2026. ويعزو التقرير مكانة الإمارات الأولى إلى «الزخم طويل الأمد في تطوير الشركات الناشئة، والتغييرات المواتية للأعمال، والاستثمارات في البنية التحتية، وتيسير الوصول إلى الدعم المالي»، ويشير أيضًا إلى أن الدولة احتلت المرتبة الثانية عالميًا من حيث تمويل ريادة الأعمال وإمكانية الوصول إلى التمويل.

«هذا هو العام الخامس على التوالي، وبصراحة، يواصل تقديم الحجة بأن هذه البلاد هي من أفضل الأماكن لإطلاق وتوسيع الأعمال، وليس مجرد تأسيسها»، كتبت Anushka Basu في تغطية Arnifi لنتائج GEM.

السياق والتفاصيل

يسلط تقرير GEM الضوء على عدة مجالات ملموسة تفوقت فيها الإمارات على الاقتصادات عالية الدخل الأخرى. وتشمل نقاط القوة الرئيسة التي ذُكرت في تقرير Arnifi ما يلي:

  • دعم حكومي: قواعد وسياسات تشجع ريادة الأعمال وتوسيع نطاق الشركات الصغيرة والمتوسطة.
  • بنية تحتية: أنظمة لوجستية ونقل ورقمنة قوية تدعم العمليات التجارية.
  • سهولة دخول السوق: إجراءات مبسطة تُقصِّر أوقات تأسيس الأعمال.
  • تعليم ريادة الأعمال: اهتمام متزايد بالابتكار وثقافة الشركات الناشئة داخل المؤسسات التعليمية.
  • نقل البحث والتطوير إلى السوق: دعم محسّن للشركات المعتمدة على الابتكار لتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتسويق.

تشير خلاصة Basu أيضًا إلى إصلاحات سياساتية وتغييرات إدارية جعلت من تأسيس الشركات أكثر بساطة، بما في ذلك توسيع المناطق الحرة، وأنظمة الترخيص الرقمية، وقواعد ملكية أجنبية أكثر وضوحًا — مما يسمح بملكية أجنبية تصل إلى 100% في العديد من القطاعات. وتُعد دبي وأبوظبي المحورين الرئيسيين للشركات الناشئة في الإمارات، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المالية (fintech)، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، وSaaS.

يُبرز التقرير أن الوصول إلى رأس المال عامل رئيسي. ويشير التقرير إلى أن الإمارات احتلت المرتبة الثانية عالميًا من حيث تمويل ريادة الأعمال وإمكانية الوصول إلى التمويل، ويسرد Arnifi عناصر منظومة التمويل التي تُدعم السوق الآن: شركات رأس المال المخاطر، شبكات المستثمرين الملائكيين، برامج الشركات الناشئة المدعومة من الحكومة، منصات تمويل fintech، ومبادرات تمويل موجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة. وتُعتبر هذه القنوات ذات صلة خاصة بقطاعات مثل AI، والطاقة النظيفة، واللوجستيات، والتكنولوجيا المالية، وSaaS.

كما يُؤكِّد التقرير على أهمية الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي. وتشير نتائج GEM إلى أن الإمارات من بين مجموعة صغيرة من الدول التي يتوقع رواد الأعمال فيها أن يلعب AI دورًا كبيرًا في تشكيل نمو الأعمال خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهو ما يتوافق مع الأولويات الوطنية المتعلقة بالابتكار المدفوع بالذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، واقتصاد المعرفة.

التوقعات

بالنسبة للمؤسسين الدوليين والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تفكر في التوسع الإقليمي، فإن تصنيف GEM — كما نقلته Anushka Basu على Arnifi — يعزز جاذبية الإمارات كوجهة تتميز بوضوح تنظيمي، وربط عالمي، ومرونة تشغيلية. ومزيج تحسّن الوصول إلى التمويل، وتسريع إجراءات الترخيص، وبنية رقمية حديثة، ودعم موجه للبحث والتطوير يشير إلى أن الإمارات ستظل محورًا رئيسيًا للشركات الناشئة التي تتطلع للتوسع في دول مجلس التعاون وآسيا وإفريقيا وأوروبا. ومن المرجح أن تحدد الإصلاحات المستمرة في السياسات ونمو النظام البيئي ما إذا كانت الدولة ستحافظ على موقعها الأول بعد سلسلة الأعوام الخمسة الحالية.