الإمارات منحتني المساحة لبناء حلمي: كيف حولت مؤسسة DBM Studio في دبي رؤيتها إلى علامة تصميم عالمية
Mahsa Gholizadeh بنت DBM Studio من مشروع مطعم مستقل واحد إلى علامة ضيافة وتصميم داخلي راقية مقرها دبي ممولة ذاتياً ومعترف بها دولياً وتضع خطة نمو عالمية لخمس سنوات.
Mahsa Gholizadeh حوّلت مشروع مطعم مستقل واحد إلى DBM Studio، وهي شركة مقرها دبي متخصّصة في الضيافة والتصاميم الداخلية الراقية نمت organicaly لتصبح علامة تصميم معترف بها دولياً. ممولة ذاتياً منذ البداية، توسعت DBM Studio خارج الإمارات عبر إحالات العملاء وكلمة الفم، وفازت بجوائز دولية على مدار العام الماضي، وتخطط الآن لاستراتيجية نمو عالمية مدتها خمس سنوات تركز على الفنادق البوتيكية ومشاريع الضيافة وخطوط منتجات مملوكة.
قالت Gholizadeh: "بالنسبة لي، كانت الإمارات المكان المثالي لتحويل رؤيتي إلى واقع"، ووصفت كيف أن وتيرة نمو البلاد، وانفتاحها على الأفكار الجديدة، وبيئتها متعددة الثقافات خلقوا ظروفاً سمحت بتوسيع نشاط إبداعي مع الحفاظ على هويته.
من أزمة شخصية إلى استوديو ذو هدف
تقول Gholizadeh إن أصل DBM Studio جاء من فصل صعب في أوائل العشرينيات من عمرها. تتذكر فترة شعرت خلالها "بالضياع، بلا اتجاه، وفي لحظة شعرت أنني وصلت إلى ما أصفه بالقاع تماماً." جاءت نقطة التحول عندما قبلت دعوة لترك عملها وتولي مشروع تصميم مطعم مستقل — قرار وصفته بـ"المخيف" لكنه كان في النهاية بداية رحلتها.
ما بدأ كمهمة عمل حر واحدة تطوّر إلى مكتب في دبي يركّز على الضيافة والتصاميم الداخلية الراقية. وصفت Gholizadeh DBM Studio بأنها "ليست مجرد شركة، بل منصة لصنع عمل صادق وذي أثر حقيقي وخدمة عملائي بصدق." بُنيت تلك المنصة عمداً لتكون داعمة ومرشدة: لم تكن لديها مرشدة عندما بدأت وأرادت إنشاء استوديو يمكن فيه للناس أن ينموا، ويشعروا بالدعم، ويؤمنوا بإمكاناتهم.
دروس قاسية وانضباط تجاري
علمتها التحديات المبكرة دروساً لا تُدرَّس في مدرسة التصميم. تعترف Gholizadeh بأنها واجهت صعوبة في التسعير، وتحديد نطاق العمل، وحماية وقت الاستوديو. قالت: "لم أكن واثقة دائماً في التسعير، أو تعريف النطاق، أو وضع شروط وأحكام قوية. هذه أمور لا تتعلمها في مدرسة التصميم." مع مرور الوقت تعلمت موازنة الاستثمار العاطفي في المشاريع مع الجدوى التجارية، وبناء فريق، وطلب الدعم حتى يحدث النمو دون أن تسيطر على كل تفصيلة بنفسها.
- الأصل: أول مشروع مطعم مستقل بعد ترك العمل
- التمويل: بُني من خلال نمو عضوي ممول ذاتياً — دون تمويل خارجي
- الاعتراف: جوائز دولية في العام الماضي
- التركيز: الضيافة والتصاميم الداخلية الراقية، والتوسع نحو الفنادق البوتيكية
الآفاق: روح بوتيكية وبصمة عالمية
بالنظر إلى المستقبل، تريد Gholizadeh أن تتوسع DBM Studio عالمياً بينما تظل "بوتيكية في الروح." خلال السنوات الخمس القادمة تخطط للسعي وراء المزيد من مشاريع الضيافة الدولية وتطوير خطوط منتجات — أثاث، إضاءة، مواد وقطع — تحمل حرفية الاستوديو وسرده القصصي. قالت: "في النهاية، الرؤية هي بناء علامة عالمية محترمة تظل بوتيكية في روحها، وشخصية في نهجها، وأصيلة في كل مشروع نقدمه."
نصيحتها للمؤسسين الطموحين مباشرة: "لا تبدأوا عملاً تجارياً بشك. بمجرد أن تقرروا، التزموا تماماً، آمنوا بأنفسكم، ولا تكونوا ضئيلين." بالنسبة لـ Gholizadeh، كانت بنية تحتية الإمارات، وسهولة تأسيس الشركات، وقاعدة العملاء متعددة الثقافات عوامل ميسّرة سمحت لها بالمخاطرة مبكراً وتوسيع عمل إبداعي دون فقدان هويته.