انطلاقة التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي في عمان

يجادل Dr Saleh al Khaldi بأن عمان جاهزة للانتقال من الرقمنة إلى التحول بالذكاء الاصطناعي عبر الاستفادة من البنية الرقمية القائمة، تطوير مهارات الكوادر، وإعطاء الأولوية لقطاعات مثل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، مراكز بيانات ذكية، لوجستيات ذكية، تقنيات الرعاية الصحية، التكنولوجيا المالية والسياحة الذكية.

عمان على أهبة الاستعداد للانتقال من الرقمنة إلى تحول كامل بقيادة الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل الخدمات العامة ويفتح قطاعات اقتصادية جديدة، Dr Saleh al Khaldi خلص في تعليق نشر في 22 يونيو 2026. واستنادًا إلى عقد من الاستثمار في المنصات الرقمية والحكومة الإلكترونية، يرى Dr Saleh al Khaldi أن السلطنة تمتلك الآن «جميع المكونات اللازمة للشروع في رحلة أكثر طموحًا وأثرًا» نحو دمج الذكاء الاصطناعي عبر الحكومة والصناعة بما يتماشى مع رؤية عمان 2040.

كتب Dr Saleh al Khaldi: "التحول بالذكاء الاصطناعي لا يعني استبدال البشر بالآلات؛ بل يتعلق بتعزيز قدرات البشر وتمكينهم"، موضحًا رؤية تُظهر أنظمة ذكية تساعد الأطباء والمعلمين والموظفين الحكوميين والشركات الخاصة على تحليل البيانات، توقع النتائج وتحسين اتخاذ القرار.

يؤطر Dr Saleh al Khaldi هذا التحول بوصفه نوعيًا: ففي حين ركز التحول الرقمي على تحويل الخدمات والعمليات إلى منصات رقمية، سيعيد التحول بالذكاء الاصطناعي تصور كيفية عمل المؤسسات واتخاذها للقرارات. ويشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تقديم خدمات عامة استباقية تتنبأ باحتياجات المواطنين، وتمكين أنظمة دعم قرار ذكية، وتقديم تحليلات وطنية متقدمة للبيانات. ويذكر التعليق أن الاستثمارات السابقة لعمان في البنية الرقمية والحكومة الإلكترونية تخلق أساسًا لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي عبر القطاعين العام والخاص.

الأسس والأولويات

  • أربعة أعمدة للنجاح: قيادة رؤيوية، بيانات عالية الجودة، قوة عاملة ماهرة، وحوكمة مسؤولة.
  • القطاعات ذات الأولوية للنمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي: بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، مراكز بيانات ذكية، لوجستيات ذكية، تقنيات الرعاية الصحية، التكنولوجيا المالية، والسياحة الذكية.
  • التوافق مع الاستراتيجية الوطنية: يُنظر إلى الدفع باتجاه الذكاء الاصطناعي على أنه تكملة لرؤية عمان 2040 والمكتسبات الرقمية القائمة.

يشدد Dr Saleh al Khaldi على أن الاستثمار التقني وحده لا يكفي. ويدعو قادة المؤسسات إلى وضع استراتيجيات واضحة لدمج الذكاء الاصطناعي وإلى تعزيز كبير لمهارات الشباب والمحترفين حتى تتمكن المؤسسات من استغلال فرص الذكاء الاصطناعي بالكامل. وتُبرز القطعة أن جودة البيانات حاسمة: «تعتمد فعالية أي نظام ذكاء اصطناعي على جودة البيانات التي يتعلم منها». وبالمثل، يؤكد على أطر أخلاقية قوية لحماية الخصوصية، وتعزيز الشفافية والعدالة، والحفاظ على القيم الإنسانية في صلب عملية اتخاذ القرار.

يضع التعليق الشركات الناشئة والجامعات ومؤسسات القطاع الخاص في قلب بناء منظومة ذكاء اصطناعي محلية، داعيًا إلى المزيد من البحث والتطوير وريادة الأعمال وتطوير المواهب. كما يُبرز الشراكات الإقليمية والدولية كعناصر أساسية لتسريع نقل المعرفة وجذب الاستثمار، بهدف وضع عمان كمركز استراتيجي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

آفاق

يحذر Dr Saleh al Khaldi من أن التحول بالذكاء الاصطناعي ليس مشروعًا مؤقتًا بل تحول استراتيجي سيعيد تشكيل أسواق العمل ونماذج الأعمال وطبيعة الوظائف المستقبلية. ويكتب: «عصر التحول بالذكاء الاصطناعي ليس رؤية بعيدة — إنه يتكشف بالفعل»، مجادلاً بأن الخيارات المتخذة اليوم ستحدد مدى نجاح عمان في توظيف الذكاء الاصطناعي لخلق مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة وتنافسية. وإذا نجحت عمان في الاستفادة من أساسها الرقمي القائم والأعمدة الأربعة المحددة، فقد تنتقل البلاد من كونها مستهلكًا رئيسيًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مبدع لحلول مدفوعة بالذكاء الاصطناعي ومحركات جديدة لتنويع الاقتصاد.