تنزانيا وقطر تبحثان الدخول في مشاريع استراتيجية بقطاعات حيوية
تسعى تنزانيا وقطر إلى إضفاء الطابع الرسمي على شراكات استثمارية استراتيجية في مجالات الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والزراعة لزيادة قدرات التصنيع المحلية، وخفض تكاليف العلف وتوسيع الصادرات إلى أسواق الشرق الأوسط، في ظل محادثات تشمل ThirtyFive Investment Holding القطرية.

تسعى تنزانيا وقطر إلى إضفاء الطابع الرسمي على شراكات استثمارية استراتيجية في مجالات الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والزراعة بهدف تعزيز قدرات التصنيع المحلية، وخفض تكاليف العلف وتوسيع صادرات اللحوم الحمراء والمحاصيل إلى أسواق الشرق الأوسط. عقد كبار المسؤولين التنزانيين — وزير الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك Ambassador Dr Bashiru Ally ووزير الزراعة Mr Daniel Chongolo — محادثات رفيعة المستوى مع Dr Khalid bin Mohammad Al Attiyah، رئيس ThirtyFive Investment Holding القطرية، واتفق الجانبان على الإسراع في توقيع مذكرات تفاهم لتحويل الفرص إلى مشاريع تجارية.
قال Dr Khalid bin Mohammad Al Attiyah: "يشير توسع سوق قطر للسلع الزراعية والبحرية المستوردة إلى ضرورة بناء سلاسل توريد متكاملة تربط إنتاج المحاصيل، وعلف الحيوانات، والتصنيع"، مؤكداً تركيز شركة الاستثمار على الأمن الغذائي وسلاسل القيمة المتكاملة.
عرض Dr Bashiru Ally طموح تنزانيا لتوسيع صادرات اللحوم السنوية بشكل كبير، كاشفاً عن خطط لرفع قدرات التصنيع لنقل الصادرات من 15,000 طن إلى 50,000 طن سنوياً ووضع قطر كسوق ركيزة. وللالتزام بمعايير سلامة وجودة الأغذية الصارمة في الشرق الأوسط، دعا Dr Ally رأس المال القطري للاستثمار في صيد التونة في أعالي البحار، وبنى تحتية لسلسلة التبريد ومعامل التصنيع في ميناء Kilwa Masoko لصيد الأسماك وفي مركز الميناء المقترح في Bagamoyo.
أظهرت أرقام التجارة التي وردت خلال اللقاء أن قطر هي أكبر مشتر للحوم التنزانية في الشرق الأوسط: ففي أوائل 2024 استوردت قطر أكثر من 3,300 طن من لحوم البقر والماعز والغنم بقيمة 13.6 مليون دولار أمريكي، في حين تجاوز حجم التجارة الثنائية السنوية الأوسع 21.7 مليون دولار أمريكي. وقد شكّلت هذه الأرقام الأساس الاقتصادي للدوافع نحو تعميق شراكات القطاع الخاص في التصنيع واللوجستيات وإنتاج العلف.
أولويات القطاع ومطالب الاستثمار
- الماشية وتجهيز اللحوم: توسيع قدرات التصنيع لتحقيق هدف 50,000 طن من الصادرات السنوية وتطوير بنية تحتية لسلسلة التبريد في Kilwa Masoko وBagamoyo.
- مصايد الأسماك: الاستثمار في صيد التونة في أعالي البحار ومرافق التصنيع القائمة على الموانئ للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط والالتزام بمعايير السلامة.
- الزراعة والعلف: توسيع زراعة فول الصويا والذرة على نطاق واسع، وتطوير تكرير السكر والإنتاج التجاري للدواجن والبيض وعلف الحيوانات لتخفيض تكاليف العلف وتحسين القدرة التنافسية.
- معالجة المحاصيل والمرونة: الاستثمار في صوامع الحبوب ومرافق تجهيز المحاصيل والزراعة المقاومة للمناخ والري الفعّال لتعزيز صادرات الكاجو والقهوة والأفوكادو والأرز والشاي والبقوليات.
عرض الوزير Daniel Chongolo المزايا النسبية لتنزانيا في السلع عالية القيمة، داعياً الشركات القطرية للاستثمار في تحديث تجهيز المحاصيل والتخزين وتكنولوجيا الري التي يمكن أن ترفع أحجام وجودة الصادرات. وقد صاغ الوزراء التنزانيون هذه الاستثمارات على أنها ضرورية لاستيفاء متطلبات دخول السوق ولإضافة قيمة محلياً بدل تصدير السلع الخام.
أكد Dr Al Attiyah، نائب رئيس الوزراء القطري السابق ورئيس ThirtyFive Investment Holding، الجوانب الاقتصادية لإنتاج العلف، مشيراً إلى أن "علف الدواجن يمثل ما يقرب من 70 في المائة من تكاليف الإنتاج"، وأبدى اهتماماً بالاستثمارات في upstream التي من شأنها خفض تلك التكاليف من خلال زراعة فول الصويا والذرة محلياً وتصنيع العلف domestically.
التزم الطرفان بالإسراع في إبرام مذكرات تفاهم رسمية لخلق أطر تشغيلية وتحويل الفرص المحددة إلى مشاريع تجارية. وإذا تحققت هذه الشراكات، فستحفز الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية للموانئ وسلسلة التبريد، وتوسّع بصمة صادرات تنزانيا الزراعية والبحرية إلى الخليج، وتعالج عوامل التكلفة مثل العلف المستورد الذي يقلص هوامش المنتجين حالياً.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.