مرحلة النمو المقبلة في السعودية ستُبنى على أسس رقمية آمنة
تحذّر Cisco من أن مرحلة النمو المقبلة في السعودية تعتمد على أسس رقمية آمنة وقابلة للتوسع مع تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى فجوات في جاهزية سعة GPU والبنية التحتية ونضج الأمن ومواهب الأمن السيبراني.

لقد تحوّلت التحوّل الرقمي في المملكة العربية السعودية من طموح طويل الأمد إلى واقع تشغيلي، مع تحذير القادة من أن مرحلة النمو المقبلة في المملكة تعتمد على أسس رقمية آمنة وقابلة للتوسع. Bader Almadi, نائب الرئيس والمدير العام لـ Cisco في السعودية، أبرز أن الذكاء الاصطناعي قد يُضيف $135.2 billion للاقتصاد السعودي بحلول 2030 — نحو 12.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي — مع التشديد أيضًا على فجوات جاهزية واضحة: فقط 29 في المئة من المؤسسات تفيد بوجود موارد GPU قوية، و31 في المئة تقول إن البنية التحتية تتطلب ترقيات كبيرة، و45 في المئة تتوقع أن تزيد أحمال عمل الذكاء الاصطناعي بأكثر من 30 في المئة خلال عام.
قال Almadi: "الذكاء الاصطناعي هو الاختبار الأسمى لهذه الأسس"، مؤكّدًا التقنية كفرصة ومصدر ضغط صارم على الشبكات ومنصات البيانات وأنظمة الأمن. كما شدد على مبدأ التشغيل "الاستمرارية بتصميم" باعتباره محورًا للحفاظ على الخدمات عبر الاقتصاد المتصل بشكل متزايد.
عرض Almadi ملفًا مختصرًا للمخاطر والمكافآت لطموحات المملكة في الذكاء الاصطناعي. من ناحية المكاسب، تُظهر التوقعات الاقتصادية بقيمة $135.2 billion حجم الفوائد المحتملة. ومن ناحية المخاطر، تشير مؤشرات Cisco نفسها إلى فجوات حرجة في الجاهزية: فقد وجد مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي أن قلة من المؤسسات تمتلك سعة GPU قوية، بينما يحتاج ما يقرب من ثلثها إلى ترقيات كبيرة في البنية التحتية. وفي الوقت نفسه، أبلغ مؤشر جاهزية الأمن السيبراني 2025 الخاص بـ Cisco أن 25 في المئة فقط من المؤسسات السعودية تمتلك النضج الكافي لمقاومة التهديدات الحالية، وأن نسبة لافتة بلغت 91 في المئة قد شهدت بالفعل حوادث أمنية متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
- البنية التحتية: 29% من المؤسسات تمتلك موارد GPU قوية؛ 31% تفيد أن البنية التحتية تحتاج إلى ترقيات كبيرة.
- نمو أحمال العمل: 45% تتوقع أن ترتفع أحمال عمل الذكاء الاصطناعي بأكثر من 30% خلال عام.
- نضج الأمان: فقط 25% من المؤسسات مستعدة بشكل كافٍ للتهديدات السيبرانية الحالية؛ 91% واجهت حوادث متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
- فجوة المواهب: 93% من المؤسسات تفيد بنقص في المتخصصين المهرة في الأمن السيبراني.
تسهم هذه الأرقام في وصفة Cisco: دمج الاتصال الموثوق، والمراقبة اللحظية، والأمن المنسق لاكتشاف المشكلات قبل حدوث انقطاعات وتقليل تعقيد استعادة الخدمات. وذهب Almadi إلى أن استمرارية الأعمال لم تعد مسألة إدارية داخلية بل ضرورة استراتيجية تؤثر مباشرة على تجربة العملاء والثقة الوطنية مع انتقال الخدمات إلى الإنترنت في مجالات الحكومة والتمويل والرعاية الصحية والصناعة.
وأضاف أن تنمية المواهب يجب أن تُرافق نشر التكنولوجيا. فمنذ 1999، قامت Cisco Networking Academy بتدريب نصف مليون متعلّم في المملكة، وهو مقياس استشهد به Almadi كدليل على أن توسيع مهارات وطنية أمر ضروري وقابل للتحقيق. وحذّر، مع ذلك، من أن 93 في المئة من المؤسسات لا تزال تواجه نقصًا في مواهب الأمن السيبراني — فجوة قد تقوّض النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي إذا تُركت دون معالجة.
وبالنظر إلى المستقبل، رأى Almadi أن قدرة المملكة على تحقيق الطموحات المتعلقة بـ Vision 2030 لن تعتمد فقط على مدى جرأة تبني المؤسسات للذكاء الاصطناعي، بل على مدى ثقتها في قدرتها على توسيعه مع المحافظة على الاستمرارية والثقة. وقال: "المرونة لا تُبنى في دورة تكنولوجية واحدة؛ بل تُبنى عبر الزمن من خلال شراكات موثوقة وانضباط تشغيلي"، داعيًا إلى نهج يعامل الأمن والمراقبة والاتصال كأسس متكاملة للنمو الرقمي المستدام.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.