healthtech
السعودية
التقنية الصحية
التكنولوجيا الحيوية
التمويل
flagship-pioneering
bandar-al-knawy

استراتيجية المملكة العربية السعودية في التكنولوجيا الحيوية، يشرحها سعادة الدكتور Bandar Al‑Knawy

تنفذ السعودية استراتيجية وطنية للتكنولوجيا الحيوية لبناء قدرات في اللقاحات والتصنيع الحيوي وعلم الجينوم، مرتكزة على شراكات مؤسسية يقودها الدكتور Bandar Al‑Knawy واتفاقية بين KAIMRC وFlagship Pioneering مدعومة بمبلغ أولي قدره $70M لتمكين التجارب السريرية المبكرة.

SM
تحرير ستارتأبس مينانغطي منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
2 مشاهدة
Share:
استراتيجية المملكة العربية السعودية في التكنولوجيا الحيوية، يش�رحها سعادة الدكتور Bandar Al‑Knawy

تعمل المملكة العربية السعودية على وضع نفسها كمركز عالمي للتكنولوجيا الحيوية من خلال استراتيجية وطنية للتكنولوجيا الحيوية تهدف إلى إضافة $34.6 billion إلى الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2040 وخلق 11,000 وظيفة جديدة بحلول 2030. تركز الاستراتيجية على اللقاحات والتصنيع الحيوي والتوطين وعلم الجينوم، ويتم تفعيلها عبر شراكات مؤسسية يقودها سعادة Dr. Bandar bin Abdulmohsen Al‑Knawy, MD، الرئيس التنفيذي لوزارة الحرس الوطني للشؤون الصحية (MNGHA) ورئيس King Saud bin Abdulaziz University for Health Sciences (KSAU‑HS). وتتضمن شراكة بارزة وُقعت في نوفمبر 2025 بين King Abdullah International Medical Research Center (KAIMRC) وFlagship Pioneering تمويلًا ابتدائيًا بقيمة $70 million مدعومًا من السعودية لتمكين التجارب السريرية المبكرة داخل المملكة.

وقال Al‑Knawy: “الهدف ليس مجرد استيراد تقنيات إلى المملكة. نريد شراكات تبني القدرات، تطور الكفاءات السعودية، تدعم البحث المشترك، تدعم نقل التكنولوجيا وتخلق ابتكارات تفيد المرضى في السعودية وعلى الصعيد الدولي.”

أدلى Al‑Knawy بهذه التصريحات أثناء توضيحه كيف يُراد لنظام بيئي مترابط — يجمع بين رعاية المرضى، وجامعة طبية ومعهد بحثي — أن يسرع الطريق من الاكتشاف المختبري إلى التطبيق السريري. تؤسس اتفاقية KAIMRC مع Flagship Pioneering إطارًا لإجراء ثلاث تجارب من المرحلة 1 وتجربة واحدة من المرحلة 2 لأدوية من شركات أسستها Flagship، باستخدام مرافق سريرية في KAIMRC وMNGHA وKSAU‑HS. وتدعم الصفقة التمويل الابتدائي البالغ $70 million وتُعرض صراحة كمجهود لبناء القدرات بدلاً من مجرد استيراد التكنولوجيا.

على الرغم من الطموحات الاستراتيجية، يواجه القطاع فجوات كبيرة في الإمداد والقدرة. أشار مسح أجري عام 2025 بين متخصصي التكنولوجيا الحيوية السعوديين إلى تقديرات تفيد بأن القطاع يستورد ما يصل إلى 94% من معداته المخبرية و89% من كواشفه، وأبلغ عن تأخيرات متكررة في الحصول على مواد الفحوصات الجينية. ويتوقع منظمو قمة الرياض العالمية للتكنولوجيا الحيوية الطبية (RGMBS)، المقررة في 14–16 سبتمبر 2026، أكثر من 15,000 زائر من أكثر من 70 دولة ويستهدفون أكثر من 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام — وهو اختبار واضح لقدرة المملكة على جذب شركاء أجانب وتحريك الاستثمار على نطاق واسع.

السياق والأولويات الاستراتيجية

  • الأهداف الوطنية: إضافة $34.6 billion إلى الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2040؛ 11,000 وظيفة جديدة في التكنولوجيا الحيوية بحلول 2030.
  • مجالات الأولوية: اللقاحات، التصنيع الحيوي والتوطين، وعلم الجينوم.
  • المؤسسات الرئيسية: Ministry of National Guard Health Affairs (MNGHA)، King Saud bin Abdulaziz University for Health Sciences (KSAU‑HS)، King Abdullah International Medical Research Center (KAIMRC).
  • الشراكة المحورية: تعاون KAIMRC–Flagship Pioneering مع التزام ابتدائي بقيمة $70 million لتمكين التجارب السريرية المبكرة في السعودية.

متطلعًا إلى المستقبل، شدد Al‑Knawy على الاستدامة: “الاختبار الحقيقي ليس القمة في سبتمبر بحد ذاتها، بل ما إذا كانت الشراكات التي تنتج عنها لا تزال قائمة بعد عام.” إذا نجحت الشراكات في بناء القدرات ونقل التكنولوجيا وتطوير المواهب كما هو متصور، فقد تقلل قدرة المملكة الاستثمارية وبنيتها التحتية الصحية البحثية المتكاملة من الاعتماد الحالي على الإمدادات الخارجية وتوسع البحث والتطوير والتصنيع المحلي. ستشير الأشهر المقبلة — ونتائج الاتفاقيات المخطط لها في RGMBS — إلى مدى سرعة انتقال الاستراتيجية من طموح وطني إلى نظام بيئي للتكنولوجيا الحيوية قيد التشغيل.

شركات ناشئة ذات صلة

مؤسسون ذوو صلة

Stay in the loop

Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.