edtech
السعودية
الذكاء الاصطناعي
التقنية التعليمية
التمويل
mohammed-al-bogami

المملكة العربية السعودية تستعد لعصر الذكاء الاصطناعي من خلال بناء المواهب الوطنية

تعمل السعودية بسرعة على بناء كوادر في مجال الذكاء الاصطناعي عبر توسيع المناهج، وبرامج الجامعات، وتدريب المعلمين، ودعم الشركات الناشئة؛ وقد ربط برنامج تنمية القدرات البشرية عشرات الشركات الرقمية والجامعية بفرص تمويل. يبرز محمد Al-Bogami، الرئيس التنفيذي لـ EjadTech، أن الاستثمار في المواهب الوطنية يعد أساسياً لخلق التكنولوجيا والشركات الناشئة.

SM
تحرير ستارتأبس مينانغطي منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
Share:
المملكة العربية السعودية تستعد لعصر الذكاء الاصطناعي من خلال بناء المواهب الوطنية

تسرّع المملكة العربية السعودية استعداداتها لعصر الذكاء الاصطناعي عبر الجمع بين توسيع البنية التحتية الرقمية ودفع وطني شامل لتنمية المواهب في هذا المجال. تظهر مؤشرات حديثة أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين مستخدمي الإنترنت ارتفع إلى 45.2 بالمئة من 21.5 بالمئة في عام واحد فقط، بزيادة تفوق 110 بالمئة، في حين يستفيد الآن أكثر من 6 ملايين طالب من مناهج الذكاء الاصطناعي في التعليم العام. تحركت الجامعات بسرعة: فقد أدخلت 79 بالمئة منها دورات في الذكاء الاصطناعي، وجعلت أكثر من 30 مؤسسة تعليمية تعليم الذكاء الاصطناعي إلزامياً لجميع الطلاب. دعم برنامج تنمية القدرات البشرية 80 شركة ناشئة رقمية و60 شركة ناشئة قائمة في الجامعات، وربطها بأكثر من 84 فرصة استثمارية وجهات تمويل.

قال د. ماجد القثامي، أستاذ نظم الحاسب والمعلومات بجامعة أم القرى والمستشار السابق للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (الهيئة الرقمية): "نحن ننتقل من اقتصاد يستهلك التكنولوجيا إلى اقتصاد يبدعها". وأوضح أنه عندما يطوّر الطلاب حلولاً للتحديات المحلية، تخلق البلاد قيمة اقتصادية حقيقية، وتجذب الاستثمار، وتبني شركات تكنولوجيا وطنية.

يشير قادة قطاعات التكنولوجيا والتعليم إلى بيئة متعددة الجوانب تمكّن هذا التحول: ارتفاع انتشار الإنترنت، وتحسّن البنية التحتية الرقمية، واعتماد واسع لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتركيز على تطوير رأس المال البشري. تلقت أكثر من 13,000 معلمة ومعلم تدريباً في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، داعمةً لتقديم الدروس والتطبيق العملي. كما يتوسع النظام الرقمي—فقد ارتفعت تسجيلات النطاقات السعودية بنسبة 18 بالمئة لتقترب من 84,000 نطاق، مع حمل القطاع الخاص 96 بالمئة من التسجيلات. وصل متوسط استهلاك بيانات الهاتف المحمول الشهري إلى 53 جيجابايت لكل شخص، أي نحو ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، مما يؤكد الاعتماد المتزايد على الخدمات عبر الإنترنت والتطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

Mohammed Al-Bogami, CEO of EjadTech, described national talent investment as foundational to long-term economic value: "Investment in national talent represents a step toward becoming not just a user of technology but also a developer, producer, and global partner in the field." He emphasized that viewing AI education as an investment in human capital yields cascading benefits—improving educational quality, boosting workforce skills, raising organizational productivity, and supporting startup growth, applied research and patent generation.

الآثار الملموسة والمكاسب التشغيلية

  • نطاق التعليم: أكثر من 6 ملايين طالب في مناهج الذكاء الاصطناعي؛ 79% من الجامعات تُدرج دورات في الذكاء الاصطناعي؛ أكثر من 30 جامعة تُلزم بها.
  • تدريب المعلمين: أكثر من 13,000 معلم ومدرّس تم تدريبهم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • دعم الشركات الناشئة: ربط 80 شركة ناشئة رقمية و60 مشروعاً جامعياً بأكثر من 84 فرصة تمويل.
  • المؤشرات الرقمية: نحو 84,000 تسجيل نطاق سعودي (ارتفاع 18%); القطاع الخاص يملك 96% من النطاقات; متوسط استخدام بيانات الهاتف المحمول الشهري 53 جيجابايت/شخص.

يحذّر الخبراء من أنه رغم قوة مؤشرات الاعتماد وبناء القدرات، فإن المرحلة التالية ستعتمد على تحويل استثمارات المواهب والبنية التحتية إلى نتائج اقتصادية قابلة للقياس. وأشار د. القثامي إلى أن الاستثمار في القدرات المحلية يقلّل الاعتماد على الاستشاريين الخارجيين، ويخفض تكاليف التوظيف والتدريب، ويساعد على الاحتفاظ بالخبرات داخل المؤسسات—وهي عوامل أساسية لكفاءة التنفيذ واستدامة مشاريع التحول الرقمي.

وبالنظر إلى المستقبل، يرى المراقبون أن النجاح سيُقاس بزيادة إنتاجية القطاع، وتنامي قائمة الشركات التكنولوجية الوطنية، وارتفاع مخرجات الابتكار وتحسّن القدرة التنافسية. وإذا استمرت الاتجاهات الحالية—المزج بين معرفة عريضة بالذكاء الاصطناعي، وتدريب مستهدف للمعلمين، وتمويل نشِط للشركات الناشئة—فإن السعودية تهدف إلى تحويل تبنّيها السريع للذكاء الاصطناعي إلى مكاسب دائمة للاقتصاد غير النفطي وصناعة معرفية أكثر تصديراً.

شركات ناشئة ذات صلة

مؤسسون ذوو صلة

Stay in the loop

Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.