المملكة العربية السعودية تبرز كمنصة انطلاق إقليمية للشركات المصرية

الرياض: تختار الشركات المصرية بشكل متزايد المملكة العربية السعودية كوجهتها الأولى للتوسع الدولي، في ضوء تحول المملكة الاقتصادي، وحجمها الصناعي، وزخم الاستثمار

تستخدم الشركات المصرية المملكة العربية السعودية بشكل متزايد كمنصة انطلاق أساسية لتوسعها الدولي، تجذبها هنا حجم المملكة الصناعي، وزخم الاستثمار، وانتقال الطلب عبر قطاعات التصنيع والضيافة والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكية. وقد مُنحت أكثر من 7,000 رخصة استثمارية لشركات مصرية تعمل في السعودية، وفقًا لـ HSBC Bank Egypt، في حين تشمل أمثلة الاستثمارات المؤسسية التزام Elsewedy Electric بأكثر من SR1 billion (حوالي $266 million) بالإضافة إلى SR560 million في تمويل صناعي ومحفظة مشاريع في السعودية تَبلغ قيمتها الآن SR17 billion.

قال Ahmed Fathy Elsewedy، الرئيس التنفيذي لـ Elsewedy Electric KSA, Qatar, and Egypt Cables Accessories، في مقابلة مع Arab News: "تتميز السعودية بكونها واحدة من أكثر أسواق النمو جاذبية بسبب مزيجها الفريد من الاستقرار الاقتصادي، والدعم الحكومي القوي، وقاعدة صناعية تتوسع بسرعة".

سياق وزخم القطاع

سرّعت Elsewedy Electric من توسعها في السعودية لتلبية الطلب المتزايد ضمن برامج الطاقة والبنية التحتية في المملكة. وتتوقع الشركة أن يتوسع تواجدها الصناعي في السعودية ليشمل تسع منشآت بحلول 2027، وقد تم اختيارها كأول مقاول في الشرق الأوسط لتصميم وبناء محطات المكثف المتزامن — بما في ذلك الأنظمة المرتبطة — في Al‑Ghat وAl‑Rass وAl‑Kahfah.

تدعم الصورة الأوسع بيانات من تقرير HSBC نُشر في نوفمبر 2025: توقع 86% من الشركات المصرية المستطلعة أن تزيد بشكل كبير تجارتها مع السعودية خلال الخمس سنوات التالية، وهي النسبة الأعلى بين الأسواق المستطلعة، بينما قال 62% إنهم أكثر ميلاً للاستثمار والتجارة مع المملكة رغم الاضطرابات التجارية العالمية. وأشار Todd Wilcox، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لـ HSBC Bank Egypt، إلى أنه تم إصدار أكثر من 7,000 رخصة استثمارية لشركات مصرية عبر قطاعات مثل البنية التحتية وإنتاج الغذاء والتكنولوجيا.

  • Elsewedy Electric: استثمار SR1 billion، تمويل صناعي SR560 million، محفظة مشاريع SR17 billion؛ تسع منشآت مخططة بحلول 2027.
  • عقود محطات المكثف المتزامن لـ Al‑Ghat وAl‑Rass وAl‑Kahfah.
  • استطلاع HSBC: 86% من الشركات المصرية تتوقع زيادة تجارتها مع السعودية؛ 62% من المرجح أن يستثمروا رغم الاضطرابات.
  • أُصدرت أكثر من 7,000 رخصة استثمارية لشركات مصرية في السعودية.

لا يقتصر التوسع على الصناعة الثقيلة. تتعاون علامة الحرفية الفاخرة المصرية Kahhal 1871 في مشروع Fanaya Hotel، وهو أكثر مشاريع الضيافة وضوحًا للشركة في المملكة حتى الآن. وقال Mohamed El‑Kahhal، المدير العام لـ Kahhal 1871: "ما يحدث في السعودية اليوم مثير للغاية لأن هناك جهدًا حقيقيًا لخلق تجارب ضيافة تشعر بأنها ذات جذور ثقافية وفي الوقت نفسه ذات صلة عالمية". كما تعمل الشركة على مشاريع ضيافة إضافية في جدة يُتوقع إنجازها بحلول 2027.

تجد الشركات المصرية الناشئة الموجهة للمستهلك أرضًا خصبة أيضًا. وقالت Farah Nofal، مؤسسة ومديرة تنفيذية لـ FEHE Beauty: "يتواصل المستهلكون اليوم مع العلامات من خلال المنتج، والتجربة، والارتباط العاطفي الذي تَنسجه — وليس ببساطة من أين تأتي". وأضافت Nofal أن FEHE بُنيت بعقلية دولية لتلقى صدى عبر الثقافات وأن المستهلكين السعوديين يقدرون بشكل متزايد السرد القصصي، والمجتمع، وهوية العلامة التجارية.

آفاق

يشير المسؤولون وقادة الأعمال إلى الاستقرار التنظيمي، وتوافر موارد الطاقة، وتزايد التفضيل للتصنيع المحلي كعوامل تجعل السعودية جذابة للمصدرين والمستثمرين المصريين. ومع المشاريع الضخمة، وبرامج توطين الصناعة، والاستثمارات المستهدفة في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والسياحة، تقول الشركات المصرية إنها ستستمر في استخدام المملكة كبوابة استراتيجية إلى سوق الخليج الأوسع حتى 2027 وما بعدها.