Riyadh Air انتظرت سنوات للحصول على طائرات جديدة. الآن وصلت ست طائرات خلال 30 يوماً
تلقت Riyadh Air، شركة طيران ناشئة سعودية مدعومة من Public Investment Fund، ست طائرات Boeing 787 خلال 30 يوماً لتسريع إطلاقها الدولي وبناء أسطولها، مع توقع وصول طائرتين إضافيتين قريباً وطلبية لـ34 طائرة واسعة البدن أخرى.

Riyadh Air استلمت ست طائرات واسعة البدن من طراز Boeing 787 خلال فترة 30 يوماً، مضغوطة بذلك ما يعادل نحو عام من عمليات التسليم المخططة في شهر واحد بينما تسرع الشركة الناشئة السعودية من عملية بناء الأسطول. أكد الرئيس التنفيذي Tony Douglas أن جميع الطائرات الست 787 باتت الآن في الخدمة وقال إن الناقلة تتوقع استلام طائرتين إضافيتين خلال الأسبوعين القادمين. يأتي تدفق الطائرات السريع بعد أشهر من تعطلات سلسلة التوريد وتأخيرات في منح شهادات المقصورة التي دفعت مراراً وتكراراً جدول إطلاق الشركة إلى الوراء.
قال Douglas أثناء حديثه في مؤتمر Airline Leaders Summit على هامش معرض Farnborough الجوي: "قليل من شركات الطيران تاريخياً استلمت أكثر من ست طائرات واسعة البدن في شهر واحد، وRiyadh Air هي أول شركة ناشئة تفعل ذلك".
يحلّ هذا التدفق مشكلة عنق الزجاجة لكنه يخلق تحدياً تشغيلياً آخر: كيفية استيعاب قدرة مفاجئة دون وجود أسطول تراكم تقليدي يمتص الطائرات تدريجياً. كانت Riyadh Air — المدعومة من Public Investment Fund ومتوافقة مع طموحات رؤية 2030 — قد خططت لإيقاع أكثر ثباتاً بطائرة واحدة شهرياً، لكن مشكلات الاعتماد، لا سيما حول أجنحة درجة الأعمال المزوّدة بأبواب إغلاق، أجبرت على التوقف. تم حل قضايا الاعتماد بما يكفي الآن لوضع طائرات 787 الأخيرة في الخدمة، مع تأطير Douglas لموجة التسليمات على أنها تحوّل من ألم الجانب العرضي إلى ضغط على جانب الطلب.
- ست طائرات Boeing 787 استلمت خلال 30 يوماً؛ ومن المتوقع وصول اثنتين إضافيتين خلال أسبوعين.
- قوّت Riyadh Air طلبية لـ34 طائرة إضافية في Farnborough: 28 طائرة Boeing 787 وست طائرات Airbus A350-1000.
- الشبكة الحالية تشمل القاهرة ومدريد ومالقة ودبي؛ وداكا وكوالالمبور ومانشستر قريبة الإضافة.
- الهدف طويل الأمد: أكثر من 100 وجهة دولية بحلول 2030.
تشغيلياً، يجب على الناقلة الآن دفع معدلات الحمولة وأولويات المسارات لامتصاص ما وصفه Douglas بأنه "ما يقرب من عام من تسليمات Boeing في غضون أسابيع قليلة." ومع غياب شبكة تقليدية تُمهد للتوسع، تواجه فرق التسويق والمبيعات وتخطيط المسارات ضغوطاً لمواءمة السعة مع الطلب بسرعة. تشمل المسارات الحالية في الخدمة القاهرة ومدريد ومالقة ودبي، بينما ذُكرت داكا وكوالالمبور ومانشستر كإضافات وشيكة. كما عززت الناقلة خطة أسطولها الطويلة الأمد في Farnborough بتأكيد طلبات لـ28 787 إضافية وست طائرات Airbus A350-1000، ما يشير إلى مسار نمو عدواني نحو هدف 100+ وجهة بحلول 2030.
كان قياديو Riyadh Air واضحين في اعتبارهم للتسليمات الأخيرة جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد بدلاً من أن تكون أزمة تشغيلية. ومع ذلك، سيراقب المراقبون في الصناعة عن كثب كيفية نشر الناقلة للطائرات الجديدة: أي الأسواق الأمريكية أو طويلة المدى الأخرى ستعطيها الأولوية، ومدى سرعة قدرتها على تحفيز الطلب على الدرجة المميزة والسياحية، وما إذا كان الامتصاص السريع للأسطول سيضغط على معدلات الحمولة المبكرة. في الوقت الراهن، يتركز اهتمام الشركة الفوري على دمج طائرات 787 الست الجديدة في الخدمة مع الاستعداد لإضافة الطائرتين التاليتين قريباً وإدخال الدفعة الأكبر من الطائرات واسعة البدن المطلوبة على مدى السنوات القادمة.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.