نظام الشركات الناشئة في قطر يسجل ارتفاعاً ملحوظاً في التصنيفات العالمية

صعد نظام الشركات الناشئة في قطر ثلاث مراتب إلى المرتبة 73 في مؤشر Global Startup Ecosystem Index 2026 الصادر عن StartupBlink، وهو أعلى مركز تسجله البلاد على الإطلاق ...

صعد نظام الشركات الناشئة في قطر ثلاث مراتب إلى المرتبة 73 في مؤشر Global Startup Ecosystem Index 2026 من StartupBlink، مسجلاً أعلى موقع تسجله البلاد على الإطلاق (كان في المرتبة 90 عام 2023) وسجل معدل نمو للنظام البيئي بنسبة 43.5%. دخلت البلاد قائمة أفضل 10 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لأول مرة—مرتبة واحدة إلى المركز العاشر إقليمياً—فيما احتفظت بالمركز الرابع ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC). سجّلت قطر 1.384 في المؤشر، الذي يُقيّم 1,556 مدينة و100 دولة باستخدام ثلاث درجات فرعية: الكم والجودة وبيئة الأعمال.

«يدخل نظام الشركات الناشئة في قطر مرحلة فاصلة — حيث تقابل الدعم الحكومي القوي الآن مجتمع مؤسسين متنامٍ ومتصّل»، قال Indica Amarasinghe، مدير فرع Startup Grind Doha. «خلال السنوات القليلة الماضية، شهدنا تحولاً واضحاً من بناء البنية التحتية إلى تفعيل النظام البيئي، مع المزيد من صناديق الاستثمار العاملة في قطر، وقدوم مؤسسين دوليين إلى قطر، وتعاون المجتمعات، وتبادل المعرفة، والانخراط عالمياً.»

السياق وأبرز ما جاء في التقرير

وصف مؤشر StartupBlink كلا من قطر وعاصمتها الدوحة ضمن أسرع نظم الشركات الناشئة نمواً في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. صعدت الدوحة وحدها 66 مرتبة إلى المرتبة 358 عالمياً مع نمو 77.5%، مما وضعها parmi أعلى 10 مدن من حيث النمو في منطقة الشرق الأوسط. بينما جاءت الدوحة في المرتبة 23 إجمالاً بين مدن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فقد احتلت المرتبة السابعة في «فئة جاذبية النظام البيئي الوظيفية»، وهو مقياس لقدرة المدينة على جذب النشاط التجاري الدولي والموهبة.

  • التصنيف الوطني: 73 عالمياً، صعود ثلاث مراتب؛ النتيجة 1.384.
  • التصنيف الإقليمي: 10 في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ الرابع في مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC).
  • الدوحة: 358 عالمياً، صعود 66 مرتبة؛ نمو 77.5%؛ المرتبة 23 بين مدن الشرق الأوسط وأفريقيا.
  • الفئات الوظيفية: 18 عالمياً في «نشاط مجتمع الشركات الناشئة»؛ 59 في «مؤشر بيئة أعمال المبتكرين».
  • قيمة النظام البيئي: $625 million؛ تحتل قطر المرتبة الثالثة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في «ركيزة قيمة العلامة التجارية للنظام البيئي».

أشار التقرير إلى أن أداء قطر في نشاط المجتمع وبيئة الأعمال يفوق ترتيبها العام—18 عالمياً لنشاط المجتمع و59 في مقياس بيئة أعمال المبتكرين—مما يشير إلى انخراط نشط وظروف أعمال قوية نسبياً لدعم الشركات الناشئة.

سلّط Amarasinghe الضوء على دور كل من المؤسسات العامة والخاصة في دفع التقدّم، وذكر كجهات فاعلة رئيسية: Startup Qatar, Qatar Development Bank (QDB), Qatar Investment Authority (QIA), Invest Qatar, Qatar Financial Centre (QFC), the Ministry of Communications and Information Technology (MCIT), Qatar Science & Technology Park (QSTP)، وthe Qatar Research, Development and Innovation (QRDI) Council. كما نوه ببرامج المجتمع مثل Young Entrepreneurs Club (YEC) وStartup Grind Doha لمساهمتها في ارتفاع ترتيب نشاط المجتمع.

التوقعات

«موجة النمو التالية لا تقودها رأس المال فحسب، بل شراكات أعمق، والوصول إلى الأسواق الدولية، واستمرار انخراط المجتمع. هذا الزخم الجماعي هو ما يضع قطر كمركز منافس وذو صلة عالمية للشركات الناشئة»، قال Amarasinghe. في منشور على LinkedIn أضاف: «المهمة المقبلة واضحة: الحفاظ على هذا الزخم بزيادة كثافة الشركات الناشئة، وتوسيع الشركات الناجحة عالمياً، وجذب مزيد من رأس المال الخاص، والاستمرار في تعزيز المبادرات التي يقودها المجتمع والتي تحوّل البنية التحتية إلى نتائج ابتكارية. الأساسيات موجودة. الفصل التالي سيتحدد من خلال التنفيذ، والربط الدولي، والقدرة على إنتاج شركات ناشئة تنافس عالمياً من قطر.»