قطر لديها إمكانات لتصبح مركزًا إقليميًا لتطوير منظومة الشركات الناشئة: مسؤول في WBG
تقول مجموعة البنك الدولي إن لدى قطر الأسس لتصبح مركزًا إقليميًا للشركات الناشئة، مشيرة إلى توفر رأس المال والموهبة الماهرة وروابط السوق؛ وأصدرت WBG تقريرًا عن منظومة الشركات الناشئة المبتكرة مع Qatar‑US Business Council لتوجيه السياسات والعمل الخاص.
الدوحة — قال مسؤول رفيع في مجموعة البنك الدولي إن لدى قطر الأسس اللازمة لتبرز كمركز إقليمي رائد للابتكار وريادة الأعمال، مشيرًا إلى قدرتها الاستثمارية والقوة العاملة الماهرة وموقعها الاستراتيجي كعوامل حاسمة. Holly Welborn Benner، مدير مكتب WBG في قطر، أدلت بهذه التصريحات تزامنًا مع إطلاق البنك لتقرير Innovative Startup Ecosystem الذي أُعد بالتعاون مع Qatar‑US Business Council، موصلةً النتائج برؤية قطر الوطنية 2030 وطموحات الدولة في التنويع الاقتصادي.
وقالت Benner: “تمتلك البلاد كثيرًا من المقومات الأساسية المطلوبة لمنظومة شركات ناشئة مزدهرة، بما في ذلك الوصول إلى رأس المال، ورواد أعمال مبتكرين، وروابط قوية بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية”، مؤكدةً عناصر البناء التي، في رأيها، تهيئ قطر لتسريع تطوير منظومة ريادية متكاملة ومستدامة.
وأضافت Benner أن التقرير يقدم تقييماً شاملاً قائمًا على الأدلة لمشهد الشركات الناشئة في قطر ويحدد سلسلة من التوصيات العملية الهادفة إلى تسريع النمو داخل القطاع. وأطرت ريادة الأعمال والابتكار كركيزتين أساسيتين لدفع التنويع الاقتصادي، ودعم النمو المستدام وخلق فرص عمل — وهي أهداف متضمنة في رؤية قطر الوطنية 2030.
- التعاون في التقرير: تقرير Innovative Startup Ecosystem أُنتج مع Qatar‑US Business Council.
- النقاط القوية المحددة: الوصول إلى رأس المال، ورواد أعمال مبتكرين، وروابط سوق قوية.
- انخراط WBG: مكتب الدوحة يسعى لتعميق التعاون مع المؤسسات الحكومية والشركاء من القطاع الخاص.
أشارت Benner إلى أن مكتب مجموعة البنك الدولي في الدوحة يسعى بنشاط إلى شراكات أقوى مع الجهات الحكومية والفاعلين في القطاع الخاص لدعم الابتكار وريادة الأعمال والمساعدة في تطوير صناعات ناشئة قد تدفع النمو الاقتصادي المستقبلي. وقالت: “تضع هذه المزايا قطر في موقع قوي لتسريع تطوير منظومة ريادية متكاملة ومستدامة”.
يأتي توقيت التقرير بينما تواصل قطر إيلاء الأولوية للتكنولوجيا والابتكار وتنمية القطاع الخاص لتقليل الاعتماد على عائدات الهيدروكربون وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وعلى الرغم من أن المنشور لا يذكر مبالغ تمويلية أو يسمي شركات ناشئة محددة، فإنه يركز على عناصر هيكلية — توفر رأس المال والموهبة وإمكانية الوصول إلى السوق — التي يذكرها عادة المستثمرون وصناع السياسات عند تقييم جاهزية المنظومة.
تُوصف التوصيات العملية في التقرير بأنها إجراءات مستهدفة لتحفيز القطاع، على الرغم من أن Benner لم تعددها في التصريحات العامة. وبدلاً من ذلك، أبرزت قيمة خارطة طريق قائمة على الأدلة يمكن أن توجه صانعي السياسات وأصحاب المصلحة في الصناعة أثناء تصميم التدخلات لتوسيع نطاق الشركات الناشئة، وتعزيز روابط السوق وخلق فرص عمل.
وبالنظر إلى المستقبل، يشير استمرار انخراط مجموعة البنك الدولي إلى رغبة في دعم تحول قطر نحو اقتصاد أكثر تنوعًا من خلال أعمال استشارية وشراكات تهدف إلى رعاية ريادة الأعمال. وإذا تم تنفيذ التوصيات ومضاهاة ذلك باستثمارات عامة وخاصة مستدامة، فيمكن لقطر أن تستغل رأس المال والموارد البشرية والموقع الجغرافي الموجود لديها لتصبح مركزًا إقليميًا لتطوير الشركات الناشئة والابتكار في السنوات المقبلة.