مستشار رئاسي: مصر تبني اقتصاداً قائماً على المعرفة لتمكين الشركات الناشئة والشباب
تسرع مصر التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة لتمكين الشركات الناشئة والشباب، من خلال إصلاحات تنظيمية وحاضنات ومسرعات ومهرجان Global Entrepreneurship Festival في القاهرة لربط المشاريع بالمستثمرين الأفارقة والدوليين.
تسارع مصر التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة لتمكين الشركات الناشئة والمبتكرين الشباب، أعلنت المستشارة الرئاسية للشؤون الاقتصادية Dr. Hala El‑Said في مؤتمر صحفي كشف فيه عن اختيار القاهرة لاستضافة النسخة الثالثة من Global Entrepreneurship Festival المقررة في 6–8 نوفمبر. وقالت El‑Said إن الدولة — بقيادة الحكومة والبنك المركزي المصري (CBE) وهيئة الرقابة المالية (FRA) — أطلقت إجراءات تنظيمية وتشريعية مستمرة، إلى جانب آليات تشغيلية، لرعاية منظومة ريادة الأعمال وتقليل الحواجز أمام الشركات في مراحلها الأولى.
"تمثل هذه الإجراءات منظومة أوسع تهدف إلى تحفيز الابتكار وتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة، وتعكس التزام الدولة العميق بهذا القطاع باعتباره محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية المقبلة."
أطرت El‑Said الإصلاحات كعناصر ضمن رؤية شاملة لتعزيز قطاع خاص قائم على المعرفة وتعبئة العائد الديموغرافي لمصر. وأبرزت أدوات الدعم الملموسة التي تم تفعيلها عبر القطاعين العام والخاص، بما في ذلك حاضنات الأعمال والمسرعات، ومختبرات التجارب التنظيمية، وبرامج تدريب مكثفة. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الجهات الرسمية حزمة من الإجراءات تهدف إلى تبسيط إجراءات تأسيس الشركات وتشغيلها وقطع الحواجز البيروقراطية أمام رواد الأعمال في المراحل المبكرة.
"لم تعد الريادة طريقاً بديلاً أو خياراً عابراً؛ لقد أصبحت ضرورة مطلقة لدفع تطور مصر، وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني أمام التحولات العالمية، وخلق آفاق جديدة للنمو والتوظيف والاستثمار،" قالت El‑Said. وأضافت: "الاستثمار الحقيقي، كما أشارت، هو الاستثمار في الأشخاص المبدعين القادرين على تحويل الأفكار إلى إنجازات والتحديات إلى فرص."
أبرزت المستشارة الأهمية الإقليمية لاستضافة Global Entrepreneurship Festival في القاهرة، واصفة إيّاه بـ"حدث عالمي استثنائي" وبأنه محطة تعكس صعود مكانة مصر كمحور إقليمي ودولي للابتكار. وقالت El‑Said إن المهرجان سيعمل كمنصة لربط الشركات الناشئة ورواد الأعمال بالمؤسسات المالية والجهات الاستثمارية عبر إفريقيا والعالم، مما يزيد من التكامل بين المشروعات المصرية وتدفقات رأس المال الدولية.
- الحدث: Global Entrepreneurship Festival — النسخة الثالثة، القاهرة، 6–8 نوفمبر.
- الجهات الدولة الرئيسية المشاركة: الحكومة، البنك المركزي المصري (CBE)، هيئة الرقابة المالية (FRA).
- آليات الدعم الموكدة: الحاضنات، المسرعات، مختبرات التجارب التنظيمية، التدريب المكثف، تبسيط إجراءات التأسيس.
- التركيبة السكانية المشار إليها: أكثر من 60% من سكان أفريقيا دون سن 30، ما يعرض الريادة كمسار لتحويل هذا العائد إلى إنتاجية ووظائف.
شددت El‑Said على البعد الإنساني لدفع السياسات، داعية المؤسسين إلى اعتبار الفشل خطوة للتعلم وإلى تنمية الثقة بالنفس والتعلم المستمر. وقالت: "نجاح الشركات الناشئة يتطلب الثقة بالنفس والتعلم المستمر والنظر إلى الفشل كجزء طبيعي من الرحلة"، مشيرة إلى أن النكسات المبكرة يجب معالجتها كخطوات تعليمية حاسمة لا كعوائق.
على المدى المقبل، تتوقع الإدارة أن يعزز المهرجان موقع القاهرة على خريطة ريادة الأعمال العالمية وأن يعمق الروابط بين الشركات الناشئة المصرية وشبكات الاستثمار الأفريقية والدولية. والهدف السياسي الأوسع هو تحويل الابتكار الذي يقوده الشباب إلى شركات ناشئة قابلة للتوسع تزيد من فرص العمل، وتعزز مرونة الاقتصاد، وتجذب استثمارات مستدامة إلى اقتصاد مصر المعرفي المتنامي.