tech
عمان
الذكاء الاصطناعي
التحول الرقمي
شركات ناشئة
MTCIT

شركات الذكاء الاصطناعي في عمان تكاد تتضاعف خلال عام واحد

ارتفع عدد شركات الذكاء الاصطناعي العمانية من 22 إلى 42 خلال سنة، ما يعكس نمواً سريعاً في الشركات الناشئة المحلية الداعمة للتحول الرقمي وتمكين المهارات المحلية وإمكانات التصدير. تعمل MTCIT على تحسين القياس وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين للحفاظ على وتيرة التوسع.

SM
تحرير ستارتأبس مينانغطي منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
1 مشاهدة
Share:
شركات الذكاء الاصطناعي في عمان تكاد تتضاعف خلال عام واحد

ارتفع عدد الشركات العمانية العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى 42 بنهاية أغسطس 2026، مقابل 22 قبل عام، مسجلاً زيادة بنسبة 91% مع توسع السلطنة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات الاقتصادية والتنموية. وتعكس هذه الزيادة نضج منظومة التكنولوجيا المحلية وتنامي ثقة القطاع الخاص في الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

قالت Tawah bint Abdullah Al Dawood، رئيسة قسم التنمية والدراسات في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات (MTCIT): "تعمل هذه الشركات على تطوير حلول ومنتجات تكنولوجية مبتكرة تحسّن كفاءة الأعمال، وتعزّز الخدمات، وتُؤتمت العمليات، وتمكّن من استخدام أفضل للبيانات في صنع القرار".

أوضحت Tawah لوكالة الأنباء العمانية أن القفزة من 22 إلى 42 شركة ذكاء اصطناعي تُظهر كيف أن الشركات الناشئة تنتقل من مرحلة الأفكار والنماذج الأولية إلى حلول قابلة للتسويق وقابلة للنشر على نطاق الحكومة والقطاع الخاص على حد سواء. وذكرت أن هذا الانتقال يساعد على "تحويل التكنولوجيا من مفهوم ناشئ إلى تطبيقات عملية، ودعم تطوير اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والمعرفة تماشياً مع أهداف رؤية عمان 2040".

أبرز المسؤولون عدة طرق ملموسة تساهم بها شركات الذكاء الاصطناعي المحلية في التحول الرقمي لعمان:

  • توطين الخبرات: تعمل الشركات على "تطوير حلول محلية وبناء قدرات وطنية في الذكاء الاصطناعي والبيانات وتطوير البرمجيات"، مما يحسن الوصول إلى المعارف التقنية للمهنيين العمانيين.
  • تطوير القوى العاملة: تتيح الشركات الناشئة فرصاً للمواطنين لاكتساب خبرة عملية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
  • ثقة واستثمار القطاع الخاص: إن تزايد عدد شركات الذكاء الاصطناعي الناجحة "يعزّز ثقة القطاع الخاص في الفرص الاقتصادية التي توفرها التكنولوجيا، ويشجّع على مزيد من التبني والاستثمار".
  • إمكانات التصدير: يمكن للحلول الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أن تتوسع خارج الأسواق المحلية، فتوفر سُبلاً للتوسع الإقليمي والدولي.

وأشارت Tawah أيضاً إلى أن التعرض الدولي يُعد محفزاً للنمو، مذكرة أن المشاركة في "الفعاليات والبرامج والمسابقات التكنولوجية الدولية والإقليمية، إلى جانب الشراكات مع الشركات والمستثمرين، ستساعد في إبراز القدرات العمانية وخلق فرص جديدة للتوسع". وأضافت أن MTCIT تعمل على تحسين البيانات والمؤشرات لقطاع الذكاء الاصطناعي للسماح بـ"قياس أكثر شمولاً ودقة للاستثمار والنمو في المستقبل".

يرى مراقبون في الصناعة أن الاقتراب من الضعف في عدد شركات الذكاء الاصطناعي خلال عام واحد يشير إلى زيادة النشاط الريادي ووجود بيئة سياساتية تشجع على الابتكار الرقمي. ومن خلال التركيز على الجدوى التجارية وتوطين المهارات، تهدف عمان إلى ضمان أن يسهم الذكاء الاصطناعي ليس فقط في زيادات الإنتاجية بل أيضاً في خلق فرص عمل وبناء قدرات تتوافق مع الأهداف الاقتصادية طويلة الأمد.

وبالنظر إلى المستقبل، تنوي MTCIT تعزيز أدوات القياس للقطاع ودعم المنتديات التي تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والشركاء. كما أكدت Tawah أن الجمع بين تطوير الحلول المحلية والانخراط الخارجي يمكن أن يساعد شركات الذكاء الاصطناعي العمانية على "دخول الأسواق الإقليمية والدولية"، ما يحول الزخم المحلي إلى نمو مستدام وتوسّع أوسع في الأسواق.

Stay in the loop

Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.