طالبة عمانية تطوّر نموذج ذكاء اصطناعي للتعليم المخصّص
Ilmify منصة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي طوّرتها الطالبة العمانية Nouf bint Abdul Hamid Al Shamli لتخصيص التعلم الجامعي باستخدام نماذج اللغة الكبيرة وأساليب علم البيانات؛ المشروع أدار تجارب مبدئية خارج عمان ومثّل البلاد في مسابقات دولية.

طالبة عمانية تطوّر نموذج ذكاء اصطناعي للتعليم المخصّص
طوّرت طالبة جامعية عمانية Ilmify، منصة قائمة على الذكاء الاصطناعي مصمّمة لتخصيص التعلم لطلبة الجامعات عبر تكييف المواد التعليمية وفق الاحتياجات الفردية. تأسست المنصة بمشاركة طالبة Sultan Qaboos University Nouf bint Abdul Hamid Al Shamli وقد نُفّذت بالفعل في عدة مشاريع تجريبية خارج عمان. ومثّل الفريق عمان في مسابقة Falling Walls في برلين العام الماضي.
قالت Nouf وهي تصف أسس المشروع: “الإحصاء يمنحني القدرة على قراءة البيانات وفهم أنماطها والتنبؤ باتجاهاتها، بينما يمنحني علم الحاسب الأدوات لتحويل هذا الفهم إلى حلول تقنية فعلية وقابلة للتطبيق.”
ظهرت Ilmify بعد أن واجهت Nouf مواد دراسية كان من الصعب استيعابها عندما تُعرض بصيغة تقليدية متماثلة للجميع. وما بدأ كمشكلة فردية تبلور إلى تحدٍ أوسع: يواجه كثير من الطلبة صعوبة عندما تُقدَّم الدروس بطرق معيارية لا تعكس تنوّع احتياجات التعلم. تستخدم المنصة نماذج اللغة الكبيرة لتكييف المحتوى وتجربة التعلم لكل طالب، بهدف خلق مسار تعليمي أكثر استجابة بدلاً من توقع أن يتبع كل متعلّم نفس الطريق.
- المؤسسة والخلفية: Nouf bint Abdul Hamid Al Shamli طالبة في Sultan Qaboos University متخصصة في الإحصاء وعلوم البيانات، مع اختصاص فرعي في علم الحاسب.
- التقنية: تستفيد Ilmify من نماذج اللغة الكبيرة إلى جانب مبادئ علم البيانات لتخصيص المواد التعليمية والتنبؤ باتجاهات التعلم.
- الزخم المبكر: انتقل المشروع إلى ما هو أبعد من عمان عبر عدة مشاريع تجريبية وشارك في مسابقات محلية ودولية، بما في ذلك مسابقة Falling Walls في برلين حيث مثل الفريق عمان.
- مهارات تتجاوز التقنية: تطلب بناء Ilmify من Nouf توسيع مجالاتها لتشمل التسويق، وبناء الهوية التجارية، ووضع الميزانيات وإدارة أصحاب المصلحة، بما في ذلك التفاعل مع المستخدمين والمستثمرين والشركاء.
- الجوائز والتقدير: ذكرت Nouf فوزها بجائزة لاكتشاف المشكلات المبكرة، وهي تجربة غيّرت نظرتها إلى الابتكار نحو تحديد المشكلة الصحيحة قبل تطوير حلول معقدة.
تصوّر Nouf الذكاء الاصطناعي الفعّال على أنه أكثر من اعتماد أداة؛ فهو يتطلب معرفة ميدانية، وطرح أسئلة دقيقة، وتحمّل المسؤولية. وقالت: “الفرق الجوهري اليوم ليس بين من لديهم إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي ومن لا يملكونها، بل بين من يستخدمونه بشكل سطحي ومن يفهمون آلياته ويستغلونها لبناء حلول ذات مغزى.” هذا المبدأ شكل تصميم Ilmify: نهج يعتمد البيانات أولاً حيث تكشف التحليلات الإحصائية الأنماط ويحوّل علم الحاسب هذه الرؤى إلى حلول تقنية.
مستقبلياً، تؤكد Nouf على طموح إقليمي. قالت إن Ilmify تطمح إلى “ترسيخ ملامح واضحة في مستقبل التعليم الذكي في السلطنة”، وأن تتطور لتصبح “نموذجاً تعليمياً عربياً قادراً على المنافسة مع الحلول العالمية.” وترى أيضاً فرصة للذكاء الاصطناعي المطوّر محلياً عبر قطاعات تشمل التعليم والصحّة والبنية التحتية والسياحة، مجدِّدة القول إن الحلول الدولية قد لا تعكس بالضرورة الاحتياجات المحلية بالكامل.
ولمطورين الشباب في عمان، تقدّم Nouf نصيحة عملية: تجاوزوا التفكير كمستخدمي للتقنية وابدأوا في بناء منتجات للأسواق الخارجية خارج السلطنة. توضح رحلتها — من مواجهة صعوبة في فصل دراسي إلى قيادة شركة ناشئة تمزج بين الذكاء الاصطناعي والإحصاء وبناء المنتجات الواقعية — المزيج من الكفاءة التقنية، وفهم المجال، والمهارات الريادية التي تؤمن أنها ضرورية لتوسيع حلول الذكاء الاصطناعي ذات الصلة محلياً.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.