نيخيل كامات يكشف عن أفضل 3 مواضيع استثمارية له بينما تهز التوترات في الشرق الأوسط الأسواق: «يبدو رخيصاً اليوم، لكن…»
نيخيل كامات، الشريك المؤسس لـ Zerodha Broking Ltd.، أشار إلى الانتقال في قطاع الطاقة (المركبات الكهربائية، البطاريات، الشبكات) وأسهم تكنولوجيا المعلومات الهندية المتعافية كأبرز موضوعات استثمارية لديه في ظل توترات الشرق الأوسط وتقلبات الأسواق.
Nikhil Kamath، الشريك المؤسس لـ Zerodha Broking Ltd.، حدَّد الانتقال في قطاع الطاقة، والمركبات الكهربائية، وأسهم تكنولوجيا المعلومات الهندية التي تراجعت كأهم موضوعات استثمارية لديه بينما تزعج التوترات في الشرق الأوسط الأسواق. وفي حديثه على Bloomberg Television، قال كامات إن الصدمة الجيوسياسية عززت الأهمية الاستراتيجية لانتقال الطاقة وفتحت فرصاً عبر سلسلة القيمة الخاصة بالمركبات الكهربائية والبطاريات والشبكات، في حين أن التدفقات الأجنبية الأخيرة وحركات السلع جعلت بعض الأسهم الهندية أكثر جاذبية.
قال كامات لـ Bloomberg Television: "أصبح انتقال الطاقة موضوعاً استثمارياً رئيسياً في الوقت الراهن. أصبح مصنّعو المركبات الكهربائية والبطاريات وشركات النقل ومشغلو الشبكات أفكاراً قوية للمتابعة."
ما الذي يراقبه كامات
عرض كامات وجهة نظره في سياق أوسع للسوق حيث أن الأسهم الهندية — كجزء من سوق أسهم يبلغ حجمه نحو $5 تريليون — قد أدّت أداء أضعف من العديد من نظرائها الآسيويين هذا العام في ظل صراع الشرق الأوسط وعمليات بيع مكثفة من المستثمرين الأجانب وارتفاع أسعار السلع وبطء نمو الأرباح. وقد سحب المستثمرون الأجانب رقماً قياسياً قدره $29 مليار من الأسهم الهندية حتى الآن هذا العام، على الرغم من ظهور بوادر شراء متجددة بعد إجراءات لدعم الروبية.
- الانتقال في قطاع الطاقة: حدَّد كامات مصنّعي المركبات الكهربائية ومصنّعي البطاريات وشركات النقل ومشغلي الشبكات كـ"أفكار قوية للمتابعة" بينما يسعى العالم لإيجاد بدائل وبناء مرونة في سلاسل إمداد الطاقة.
- تكنولوجيا المعلومات: وصف قطاع تكنولوجيا المعلومات بأنه فرصة مناقضة للسوق، قائلاً: "بعض شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات المدارة جيداً في India رخيصة اليوم وتبدو جذابة."
- لعبة التقييم في ظل التدفقات: جادل كامات بأن هبوط أسعار النفط العالمية وضعف الروبية قد يدعمان الأسهم، لا سيما أن الكثير من الأسماء قد تأخرت لفترة ممتدة.
السياق وديناميكيات السوق
نوَّه كامات إلى أن مؤشرات benchmark الهندية شهدت تحركات متباينة مؤخراً: فقد ارتفعت الأسواق في أربع جلسات من أصل خمس جلسات تداولية الأسبوع الماضي وسجلت مكاسب في الجلسة السابقة، لكنها واجهت بعد ذلك عمليات بيع مكثفة يوم الثلاثاء حيث انخفضت Sensex وNifty بأكثر من 1% متأثرة بالضعف العالمي وتراجع أسهم كبرى مثل HDFC Bank وعدد من شركات تقنية المعلومات. وأسهمت تدفقات الأموال الأجنبية الخارجة الجديدة في هذا الضعف.
فيما يتعلق بسلوك المستثمرين، كان كامات صريحاً بشأن مشاركة الأجانب في الهند: "الصناديق الأجنبية ليس لديها سجل يبيّن قدرتها على توقيت الأسواق الهندية بشكل جيد"، مشيراً إلى نمط الخروج عندما تكون التسعيرات رخيصة والعودة عندما تكون الأسهم مكلفة. وأضاف: "آمل، بطريقة ما، أن يتكرر التاريخ." تؤكد تعليقاته وجهة نظر مفادها أن الاضطرابات الحالية قد تقدم فرص شراء طويلة الأمد.
التوقعات
أبدى كامات تفاؤلاً حذراً بأن الأسواق الهندية قد تنتعش مع تراجع الضغوط الخارجية وتسريع بعض التحولات القطاعية. أشار إلى أن انخفاض أسعار النفط العالمية وضعف الروبية قد يكونان دعماً قصير الأجل يساعدان على تعافي الأسواق. وللمستثمرين، كانت رسالته موضوعية: وضع مراكز للاستفادة من انتقال الطاقة عبر المركبات الكهربائية والبطاريات وبنية تحتية للشبكات مع اعتبار بعض شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات المدارة جيداً رهانات مناقضة جذابة في ظل تقلبات السوق الأوسع.