Nejia Gharbi, DG de la CDC, : « هناك التمويلات، هناك الإمكانات، التحدي الآن هو التسريع »
قامت CDC بتعبئة آليات (بما في ذلك صندوق الصناديق Anava بقيمة 60M€ وتمويلات دولية) لدعم منظومة الشركات الناشئة التونسية، ممولة حتى الآن 70 شركة ناشئة وتهدف إلى تسريع هيكلة وصناعة المشاريع، لا سيما في مجالي الذكاء الاصطناعي وdeep tech.

قامت Caisse des Dépôts et Consignations (CDC) بتعزيز رافعات تمويلية جديدة لمنظومة الشركات الناشئة التونسية، من خلال صندوق الصناديق Anava — الممول بمبلغ 60 millions d’euros — والمشاركة المباشرة في عشرة صناديق استثمار متخصّصة. سمحت هذه الآليات بتمويل 70 شركة ناشئة تونسية حتى الآن، حسبما صرّحت Nejia Gharbi، المديرة العامة لـCDC، خلال الدورة الثالثة من Tunisia Global Forum المنظمة تحت عنوان « Bâtir l’avenir à l’ère de l’intelligence artificielle ».
« هناك التمويلات، هناك الإمكانات، التحدي الآن هو التسريع »
« هناك التمويلات، هناك الإمكانات، التحدي الآن هو التسريع »، أكدت Nejia Gharbi مشددة على أن تعبئة رؤوس الأموال ليست سوى خطوة أولى، وأن الدعم التشغيلي للشركات يبقى محورياً لتحويل هذه الإمكانات إلى نمو مستدام.
هندسة مالية متعددة الأطراف
يشكّل صندوق الصناديق Anava، الذي أُطلق في إطار برنامج Startups & PME Innovantes، أحد أهم الأدوات العامة لتعزيز تمويل الشركات المبتكرة في تونس. إلى جانب 60 millions d’euros الملتزم بها بالفعل في Anava، قدّمت Nejia Gharbi تفصيلاً لعدة دعمات دولية جُهِزت لنفس البرنامج:
- تمويل بقيمة 75 millions de dollars مُنح للدولة التونسية من قبل Banque mondiale لبرنامج Startups & PME Innovantes.
- مساهمة مباشرة من KfW بقيمة 20 millions d’euros.
- مساهمة بقيمة 15 millions d’euros من Union européenne جاري إتمامها.
- تمويل من GIZ، في إطار برنامج Flywheel، بقيمة 2 millions d’euros مخصّص لدعم الشركات الناشئة ومنظومة الابتكار.
ووفقًا لـGharbi، فقد مكنت هذه الأدوات مجتمعة مع صندوق الصناديق من إنشاء وتمويل عشرة صناديق استثمار حتى الآن، أُنشئت عدّةٍ منها على يد كفاءات تونسية متمركزة في الخارج — وهو عنصر أساسي لتعزيز الصلة بين الشتات والمنظومة الوطنية.
تركيز قطاعي ودور الشتات
تراهن CDC على صناديق متخصصة لاستهداف المشاريع ذات القيمة المضافة العالية: فقد أشارت Nejia Gharbi إلى إنشاء صندوق مخصص للـdeep tech وشدّدت على أهمية مرافقة الشركات الناشئة العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. تهدف هذه الصناديق إلى دعم الشركات في مراحل الهيكلة والنمو، من خلال توفير ليس فقط رؤوس أموال بل أيضًا دعماً استراتيجياً وإدارياً.
يُعرض الشتات التونسي كرافعة حاسمة ضمن هذه الاستراتيجية. تطرقت Gharbi إلى مشروع Watani، المدعوم من قبل Agence française de développement (AFD)، الذي يخطط لإنشاء منصة لربط الشتات مع الشركات الناشئة ومشروعات الاستثمار في تونس، وتحفيز الادخار المرتبط بالشتات نحو مشاريع اقتصادية مبدعة للقيمة. « الهدف بناء رابط حَي بين الشتات التونسي في الخارج ومنظومة الابتكار في تونس »، أوضحت.
آفاق
تتبنّى CDC الآن خارطة طريق تجمع بين رؤوس المال العامة والشراكات الدولية لتعزيز بيئة الشركات الناشئة التونسية. والتحدي، بحسب Nejia Gharbi، هو تسريع هيكلة وتصنيع الابتكارات المحلية بحيث تُترجم التمويلات — المتاحة بالفعل — إلى ترقية قدرات الشركات واندماج أقوى في الأسواق الدولية.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.