البلدية تعيد إلى الحياة قصة "Riyadh's Big Ben" بصور أرشيفية نادرة
أصدرت أمانة منطقة الرياض صورًا أرشيفية نادرة لساحة Al‑Safat تُبرز ساعة Al‑Safat التاريخية (الملقبة بـ"Riyadh's Big Ben") والدور الذي كانت تلعبه الساحة في السابق كمحور تجاري واجتماعي ونقطة مواصلات. تهدف المجموعة إلى إحياء الوعي العام بتراث المدينة الحضري وإثارة نقاشات حول الحماية والصون التاريخي.

أصدرت أمانة منطقة الرياض سلسلة من الصور الأرشيفية النادرة لساحة Al‑Safat، مستعيدة تاريخ الفضاء الحضري المعروف بوجود معلم منتصف القرن العشرين، ساعة Al‑Safat — والمعروفة بمحبة باسم “Riyadh’s Big Ben.” تروي الصور والنص المصاحب دور الساحة كمفترق طرق مركزي محاط بقصر العدل، المسجد الكبير وأسواق المدينة الرئيسية، وتسلط الضوء على الساعة التي رُكبت في 1966 والتي أصبحت أحد أبرز معالم الرياض.
قالت الأمانة على X أثناء نشرها للصور الأرشيفية: "تظل الساحة شاهدًا حيًا على تاريخ المدينة وتحوّلاتها العديدة؛ جسر يربط الماضي بالحاضر، ومكان سيبقى راسخًا في ذاكرة الرياض".
توضح الصور التي جرى مشاركتها مؤخرًا الحياة متعددة الأوجه لساحة Al‑Safat كمركز تجاري ومكان للتجمعات الاجتماعية ومحور للمواصلات. تصف رواية الأمانة الروتينات التي سبقت الحداثة: عند الفجر كانت قوافل الإبل تصل، وتخرّ الأنعام لتستريح، وتُفتح الأسواق للتجارة. تشمل الأنشطة الموثقة في الأرشيف شراء وبيع الخيل، وتبادل الأسلحة، وتلاقي حياة السوق التي حفَظت اقتصاد الرياض المبكر.
Al‑Safat Clock: صوت المدينة
- سنة التركيب: 1966 — أُدخلت ساعة Al‑Safat إلى الساحة وسرعان ما أصبحت محط أنظار.
- ملاحظة فنية: وُصفت بأنها أول ساعة متكلمة في السعودية والخليج الأوسع، أُطلقت بأربعة مكبرات صوت كان صداها يصل لحوالي 2 km.
- الموضع المدني: كانت الساعة والساحة تقعان في موقع مركزي قرب قصر العدل، المسجد الكبير وأسواق المدينة الرئيسية، مما ساعد على ترسيخ المكانة المدنية للموقع.
من خلال نشر هذه الصور، تهدف الأمانة إلى إحياء وعي الجمهور بموقع حضري لعب دورًا مركزيًا في الحياة اليومية والطقوس العامة. تعمل صور الأرشيف كشهادة بصرية على ممارسات ومساحات أعيد تشكيلها منذ ذلك الحين بفعل التطور الحديث — من قوافل الإبل والأسواق المفتوحة إلى التجمعات الاجتماعية التي كانت تحدد هوية ساحة Al‑Safat.
شدد المسؤولون على الأهمية الرمزية المستمرة للساحة حتى مع تحوّل المدينة، مؤطرين الصور كحافز للذاكرة الجماعية. أبرزت منشورات الأمانة على وسائل التواصل كيف كانت صوت الساعة يحدد الوقت للسكان والتجار في نطاق واسع، مما يبرز دور البنية التحتية العامة في تشكيل الذاكرة الحضرية المشتركة.
آفاق
من المرجح أن يثير إصدار مجموعة الأرشيف اهتمامًا متجدّدًا بتوثيق وصون التراث الحضري لمدينة الرياض بينما تستمر المدينة في التطور. بالنسبة للمؤرخين ومخططي المدن والسكان، توفر الصور نقاط مرجعية ملموسة للحوار حول الحماية والتأويل وكيفية دمج المساحات العامة التاريخية في نسيج الرياض المعاصر. تُشير منشورات الأمانة على وسائل التواصل إلى جهد مستمر لجعل ماضٍ المدينة متاحًا لجمهور يزداد انخراطه مع الأرشيفات الرقمية والسرد التاريخي.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.