النظام البيئي التونسي للشركات الناشئة يحقق رقماً قياسياً في العوائد بقيمة 300 مليون دولار
يُفيد CEPEX أن نظام الشركات الناشئة التونسي يضم أكثر من 1,450 كياناً (1,165 شركة ناشئة حاصلة على تصنيف و17 شركة نامية) بإجمالي إيرادات يبلغ $300M و24M$ تم جمعها في 2024؛ يُذكر الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني كمجالات نمو رئيسية.
تعزز تونس موقعها على خريطة التكنولوجيا وريادة الأعمال: يجمع النظام البيئي التونسي للشركات الناشئة اليوم أكثر من 1 450 كياناً، من بينها 1 165 شركة ناشئة حاصلة على تصنيف و17 شركة نامية، ويُعلن عن رقم معاملات تراكمي مُقدَّر بنحو 300 مليون دولار، وفقاً للبيانات الصادرة عن Centre de promotion des exportations (CEPEX). في 2024، جمع النظام البيئي 24 مليون دولار وسجل نمواً بنسبة 56% في عدد المستثمرين النشطين في رأس المال الجريء. وعلى صعيد التصنيفات، تحتل تونس المرتبة 82 عالمياً، و7 في إفريقيا، و5 في منطقة MENA.
"تسجل تونس دينامية ملحوظة في قطاع الشركات الناشئة"، يشير التقرير الذي نقلته La Presse، مؤكداً تزايد هيكلة النظام البيئي وازدهار تقنيات استراتيجية.
أرقام رئيسية وتعريف
تسلط البيانات المنشورة من قبل CEPEX الضوء على مؤشرات ملموسة للنضج والتخصص:
- إجمالي عدد الشركات الناشئة: أكثر من 1 450
- الشركات الناشئة الحاصلة على تصنيف: 1 165
- الشركات النامية: 17 (معرَّفة بأنها "شركة ناشئة تجاوزت مرحلة الانطلاق ودخلت مرحلة نمو سريع ومنظم")
- إجمالي الإيرادات التراكمية: 300 مليون دولار
- المبلغ المُجمع في 2024: 24 مليون دولار
- نمو عدد المستثمرين في VC: +56% من المستثمرين النشطين
- التصنيف الدولي: 82 عالمياً، 7 في إفريقيا، 5 في MENA
يُبرز CEPEX، من خلال هذه الأرقام، مسار نمو مدفوع بنظام بيئي يزداد هيكلة. القطاعات التكنولوجية التي أُبرزت في التقرير هي الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني، التي تعمل كرافعات لعروض ذات قيمة مضافة عالية. كما يشير النص إلى الاهتمام المتزايد من المستثمرين المحليين والدوليين بقطاعات مثل التكنولوجيا المالية (fintech) والخدمات الرقمية المتقدمة.
السياق والآفاق
تشير تركيز الشركات الناشئة الحاصلة على تصنيف ووجود شركات نامية، وإن ظل عددها متواضعاً، إلى حركة نحو بلوغ مشاريع تونسية مستوى أعلى من النضج. المبلغ المُعبَّأ في 2024 — 24 مليون دولار — يعكس نشاط تمويلي في طور التوطيد، بينما تعكس الزيادة بنسبة 56% في عدد المستثمرين النشطين في رأس المال الجريء اهتماماً متجدداً بالسوق التونسية.
بفضل احتلالها المرتبة الخامسة في منطقة MENA، تمتلك تونس ميزة تنافسية لجذب شراكات استراتيجية وتدفقات استثمارية مستهدفة. يبرز المراقبون المشار إليهم في تقرير La Presse مزيجاً من رصيد المواهب، ونظام دعم يتوسع، وتركيز متزايد على تقنيات ذات إمكانات عالية مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني.
ورغم أن 300 مليون دولار من الإيرادات التراكمية والجولات الأخيرة تعكس تقدمات ملموسة، يبقى التحدي أمام النظام البيئي في تسريع ولادة شركات نامية مستدامة وزيادة أحجام التذاكر الاستثمارية لتحويل الدينامية الحالية إلى نمو دائم وقادر على التصدير.