الملك عبدالله يروّج لرؤية الأردن الخضراء قبيل زيارة بكين
يسعى الأردن لجذب استثمارات بقيمة $1 مليار لمشروعات توليد وتخزين طاقة بقوة تقارب 1 جيجاوات مع زيارة الملك عبدالله الثاني إلى بكين لتعميق علاقات الطاقة الخضراء والروابط الاقتصادية الأوسع مع الصين.
King Abdullah pitches $1bn green investment push as he prepares for Beijing state visit
King Abdullah II قال إن الأردن يسعى لجذب مستثمرين لمشروعات طاقة متجددة وتخزين بقيمة $1 مليار فيما يبدأ زيارة دولة لبكين تستمر أسبوعًا، مسلطًا الضوء على محفظة تبلغ قرابة 1 جيجاوات في قدرات التوليد والتخزين وهدف طموح لتركيبة الطاقة. وأخبر الملك وكالة الأنباء الصينية Xinhua أن الطاقة المتجددة ارتفعت من أقل من 1% من توليد الكهرباء قبل عقد إلى 27% اليوم، مع هدف حكومي للوصول إلى 40% بحلول 2035.
قال الملك عبدالله الثاني: “الاستدامة واحدة من الركائز الثلاث لرؤية تحديث الاقتصاد الأردني”، مؤكّدًا الدور المحوري الذي ستلعبه الطاقة الخضراء في استراتيجية تنمية المملكة.
عرض الملك الدعوة للاستثمار في إطار دفع أوسع لتوسيع الروابط الاقتصادية والتقنية مع الصين. وقال إن عمّان تتطلع إلى توسيع التعاون ليشمل "الطاقة الخضراء، والابتكار العلمي، والسياحة، والطيران المدني"، وأشار إلى صفقات صينية بارزة مؤخرًا كدليل على تعمق الروابط التجارية.
واحدة من الأمثلة التي أُشير إليها هي استحواذ China’s State Development and Investment Group على حصة 28% في Arab Potash Company مقابل $502 million. وقد تعززت الروابط الاقتصادية بسرعة: ونقل عن السفير الصيني في الأردن Guo Wei قوله إن الصين كانت أكبر شريك تجاري للأردن في 2025، مع زيادة التجارة الثنائية بأكثر من ربع لتتجاوز $6.7 billion. وأضاف الملك عبدالله أن صادرات الأردن إلى الصين قفزت بنسبة 80% في أول خمسة أشهر من هذا العام لتصل إلى نحو $300 million.
- حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء: أقل من 1% قبل عقد → 27% اليوم.
- هدف الأردن: 40% من الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بحلول 2035.
- الاستثمار المطلوب: $1 مليار لمشروعات الطاقة المتجددة والتخزين.
- محفظة المشاريع: قرابة 1 جيجاوات من قدرات التوليد والتخزين.
- استثمار صيني بارز: $502 million مقابل 28% من Arab Potash Company.
- التجارة الثنائية مع الصين: أكثر من $6.7 billion في 2025؛ صادرات الأردن إلى الصين ~ $300 million في أول خمسة أشهر (بزيادة 80%).
تأتي تصريحات الملك بينما يسعى الأردن لتنويع مزيج مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد، وتوسيع نطاق مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى المرافق إلى جانب تخزين الطاقة لإدارة تقلبات الإمداد. وستكون محفظة المشاريع البالغة قرابة 1 جيجاوات من التوليد والتخزين مركزية في جذب $1 مليار من رؤوس الأموال الخارجية التي تحدث عنها، مع احتمال استهداف المطورين والممولين خلال الاجتماعات في بكين.
بعيدًا عن إبرام الصفقات الفورية، تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون طويل الأمد في مجالات يمكن أن تدعم الانتقال الأخضر، بما في ذلك الابتكار العلمي والطيران المدني. تربط استراتيجية الأردن بين الاستدامة وحداثة الاقتصاد الأوسع: حيث أطر الملك الاستدامة صراحة كواحدة من الركائز الثلاث لتلك الأجندة الوطنية.
التوقعات: مع كون الصين بالفعل أكبر شريك تجاري للمملكة واستثمارات حديثة مثل صفقة Arab Potash، يضع الأردن نفسه كوجهة استثمارية لرأس المال الصيني الأخضر. وسيشكل النجاح في تأمين $1 مليار وتعبئة محفظة المشاريع القريبة من 1 جيجاوات اختبارًا رئيسيًا لما إذا كانت الزيارة الدبلوماسية ستتحول إلى مشروعات ملموسة وتقدم مسرّع نحو هدف 40% من الطاقة المتجددة بحلول 2035.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.