الأردن يحصل على تمويل فرنسي لمشروع مائي بقيمة 6 مليار دولار
وافق مجلس الوزراء الأردني على تمويل بقيمة €97m ($97m) من الوكالة الفرنسية للتنمية لمشروع تحلية المياه وحامل المياه الوطني بتكلفة قدرها $5.8bn والذي يهدف إلى تزويد نحو 40% من مياه الشرب في البلاد. يُكمل هذا التمويل التزامات سابقة من الولايات المتحدة وصندوق العرب وهولندا بينما يتجه المشروع نحو الإغلاق المالي والبدء في الإنشاءات لتشغيله عام 2030.

الأردن يحصل على دعم فرنسي بقيمة €97m ضمن دفعة تحلية بقيمة $5.8bn
وافق مجلس الوزراء الأردني على تمويل بقيمة $97 million من الوكالة الفرنسية للتنمية لمشروع حامل المياه الوطني، وهو مكون رئيسي في مبادرة تحلية بقيمة $5.8 billion صممت لمعالجة ندرة المياه الحادة. تهدف هذه الخطوة التمويلية إلى مساعدة الحكومة على بلوغ الإغلاق المالي وبدء أعمال الإنشاء في المحطة المخطط أن تدخل حيز التشغيل عام 2030.
وقال البيان: "ستقوم المحطة بتحلية 300 million cubic metres من المياه سنوياً وتوفر ما يقرب من 40 في المئة من احتياجات البلاد من مياه الشرب".
تفاصيل الحزمة والالتزامات السابقة
يُعد مبلغ $97 million من الوكالة الفرنسية للتنمية أحد عدة التزامات دولية تم تأمينها بالفعل للمشروع. في مارس، أعلنت الولايات المتحدة عن منحة بقيمة $203 million. كما تلقى الأردن KD58 million (نحو $189 million) من صندوق الأمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنحة بقيمة $35 million من هولندا. ويقول المسؤولون إن التمويل الفرنسي الأخير يهدف إلى دعم الخطوات النهائية نحو الإغلاق المالي بعد أن وقعت الحكومة الاتفاقية الفنية والقانونية النهائية للمحطة في أبريل.
- French Development Agency: $97 million (cabinet-approved)
- United States: $203 million grant (announced in March)
- Arab Fund for Economic and Social Development: KD58 million (~$189 million)
- Netherlands: $35 million grant
عرضت بيانات الدولة هذه الموافقات كجزء من تقدم تراكمي نحو تأمين التمويل الكامل اللازم للمرفق. من المتوقع أن تنتج محطة التحلية 300 million cubic metres من المياه العذبة سنوياً — وهي كمية يقول المسؤولون إنها ستزود ما يقرب من 40 في المئة من احتياجات الأردن من مياه الشرب، وهو ارتفاع ملحوظ في بلد يصنف من بين الأكثر ندرة للمياه في العالم.
السياق والأهمية الاستراتيجية
دفعت أزمة المياه في الأردن السلطات إلى السعي لحلول توريد واسعة النطاق، بما في ذلك تحلية مياه البحر مرافقة ببنية نقل لنقل المياه المعالجة إلى الداخل. يقع مشروع حامل المياه الوطني في قلب تلك الخطط: فبعيداً عن محطة التحلية نفسها، يشمل البرنامج الأوسع أعمال النقل والتكامل مع شبكات المياه الوطنية لتوصيل مياه صالحة للشرب إلى مراكز السكان.
تؤكد تصريحات الحكومة أن توقيع الاتفاقية الفنية والقانونية النهائية في أبريل مهد الطريق للإغلاق المالي. ينظر المسؤولون إلى المنح والقروض الدولية المتعاقبة على أنها حاسمة لتحويل الخطط الفنية إلى عقد إنشاء ومن ثم إلى تشغيل.
الآفاق
مع تحديد موعد التشغيل التجاري المستهدف لعام 2030، سيحتاج رعاة المشروع والداعمون الدوليون إلى الإسراع في إجراءات الشراء، وتأمين التمويل المتبقي، وبدء مراحل الإنشاء خلال السنوات القليلة المقبلة. يقلص مزيج المنح والتمويل الميسر الملتزم بالفعل — من فرنسا والولايات المتحدة وصندوق العرب وهولندا — فجوات التمويل الأولية، لكن قد تكون هناك حاجة لرأس مال إضافي ومشاركة من القطاع الخاص لتمويل التكلفة المقدرة البالغة $5.8 billion بالكامل.
إذا تم تنفيذ المشروع في الموعد المحدد، فسيؤدي ذلك إلى توسيع إمدادات المياه العذبة في الأردن بشكل ملموس وتخفيف الضغط على موارد المياه الجوفية التي استُغلت بشكل مفرط لعقود. في الوقت الراهن، يمثل موافقة الحكومة على تمويل الوكالة الفرنسية للتنمية خطوة ملموسة نحو هذا الهدف ويُبقي البرنامج في مساره نحو الإغلاق المالي والبدء بالإنشاء.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.