funding
الإمارات
السعودية
التمويل
الاكتتاب-العام
Ninja
Airtel-Money

بورصات الخليج تكتسب أهمية أكبر لكنها لا تزال بعيدة عن أن تصبح مراكز أسواق رأس المال - Fitch

نمت بورصات الخليج كبديل مالي للبنوك لكنها ما تزال مركزة ورقيقة؛ توقفت أنشطة الاكتتابات العامة في الإمارات والسعودية مع تعليق عدة إدراجات كبرى، بينما تسعى شركات خاصة مثل تطبيق التوصيل Ninja إلى الاكتتاب.

SM
تحرير ستارتأبس مينانغطي منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
2 مشاهدة
Share:
بورصات الخليج تكتسب أهمية أكبر لكنها لا تزال بعيدة عن أن تصبح مراكز أسواق رأس المال - Fitch

نمَت بورصات الخليج لتصبح بديلاً ذا أهمية عن تمويل البنوك، لكنها ما تزال مركزة جداً ورقيقة للغاية لتعمل كمراكز متكاملة لأسواق رأس المال، بحسب ما قالت وكالة Fitch Ratings، مشيرة إلى أن أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي سجَّلت قيمة سوقية مجمعة تقارب USD 4 تريليون في منتصف 2026 في حين بلغ رصيد أسواق الدين نحو USD 1.2 تريليون في نهاية النصف الأول من 2026، منها 42% عبارة عن صكوك.

وقالت Fitch Ratings في ملاحظة: "بورصات الخليج أصبحت بديلاً حقيقياً عن إقراض البنوك، لكنها لا تزال مركزة جداً ورقيقة للغاية لتعمل كمراكز متكاملة لأسواق رأس المال".

أبرزت Fitch حدوث تركّز شديد في بورصتين هما الأكبر في المنطقة. تستمد Abu Dhabi Securities Exchange (ADX) حوالى 60% من قيمتها السوقية من خمس شركات، بينما تهيمن البورصة السعودية — التي تمثل حوالى 63% من إجمالي رأس السوق في مجلس التعاون — على Saudi Aramco، التي تمثل وحدها نحو 65% من قيمة السوق في المملكة. من حيث الحصة السوقية، تمثل ADX حوالى 18% من رأس المال السوقي لمجلس التعاون فيما تمثل Dubai Financial Market (DFM) حوالى 7%.

تظل أسواق الدين في الغالب دولية. تُدرج معظم صكوك وسندات دول مجلس التعاون بالعملات الصعبة في الخارج، حيث تستضيف لندن أكثر من نصف إصدار الصكوك بالـ USD عالمياً وتأتي 95% من تلك الإدراجات من الشرق الأوسط. ويُعد Nasdaq Dubai استثناءً إقليمياً بارزاً: إذ يُدرج أكثر من 28% من إجمالي الصكوك القائمة عالمياً وأكثر من USD 140 مليار في الديون.

عزا Fitch بطء نمو أسواق الدين المحلية إلى ثقافة تمويلية للشركات لا تزال تُفضِّل إقراض البنوك. وتبرز السعودية كاستثناء، بوجود سوق دين محلي بالعملة المحلية أكثر تطوراً تدعمه صكوك حكومية بالـ SAR صادرة لبناء منحنى عائد محلي. ومن المتوقع أن يتسع هذا السوق بشكل مادي: سينضم صكوك الحكومة بالـ SAR إلى مؤشر JPMorgan’s GBI‑EM اعتباراً من 2027، وهو تغيير من المتوقع أن يعزز التدفقات الأجنبية إلى الورقة بالريال الصادرة في الرياض.

  • ارتفعت مشاركة المستثمرين الأجانب في إصدار السندات الحكومية السعودية الأولى إلى 15% في النصف الأول من 2026 من 12% في 2025.
  • بلغت أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي نحو USD 1.2 تريليون قائمة في نهاية النصف الأول من 2026؛ كان 42% منها صكوك.
  • يُدرج Nasdaq Dubai أكثر من 28% من إجمالي الصكوك القائمة عالمياً وأكثر من USD 140 مليار من الديون بالعملات الصعبة.

تأتي هذه التشخيصات في ظل عام ضعيف لإصدارات الأسهم في الإمارات. تم تعليق أو تأجيل إدراجات كبرى محتملة — أوقفت Dubai Holding وEGA وBinghatti خطط الاكتتاب العام، وسحبت Al Habtoor إدراجها في DFM بالكامل، فيما اختارت Airtel Money التوجّه إلى طرح في لندن، مستشهدة بالاضطرابات الإقليمية. وفي السعودية، يظهر الركود أيضاً بوضوح: أُغلِق الربع الأول من 2026 بأربعة اكتتابات عامة فقط جمعت مجتمعة USD 296.6 مليون، وهو أضعف ربع أول من حيث عائدات الاكتتاب العام منذ 2018.

يتوقع المصرفيون والمحللون تعافياً في وقت لاحق من 2026 وفي 2027، على أن يختلف شكل ذلك الانتعاش بين الأسواق. في الإمارات، يُتوقَع أن تقود العروض الثانوية إعادة فتح السوق بدلاً من فيضان من الإدراجات الجديدة؛ أما في السعودية، فيتم مراقبة استشارة هيئة السوق المالية بشأن الاكتتابات المضمونة من البنوك كاختبار لما إذا كان المنظمون قادرين على استعادة شهية المستثمرين بعد إدراجات مخيِّبة مؤخراً. كما تنظر شركات خاصة في خيارات الإدراج: يُذكر أن تطبيق التوصيل Ninja يدرس طرحاً أولياً في Tadawul بقيمة قد تصل إلى USD 1 مليار بحلول أواخر 2026 أو أوائل 2027.

شركات ناشئة ذات صلة

Stay in the loop

Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.