من عاملة زراعية إلى رائدة أعمال: كيف غيرت الإمارات حياة هذه المغتربة الفلبينية

Judy Dimayuga، مغتربة فلبينية وصلت إلى دبي في 2015، أصبحت شريكة في ملكية Jeju Skincare وتعمل في المبيعات والتسويق مع Salties Creek بينما تنظم فعاليات دعم مجتمعي لزملائها المغتربين.

المغتربة الفلبينية Judy Dimayuga تحول نشأتها في المزرعة إلى ريادة أعمال ودعم مجتمعي في دبي

Judy Dimayuga، فلبينية نشأت وهي تعمل في مزرعة الأرز العائلية في Bicol، أمضت أكثر من عقد في الإمارات تبني مسيرة مهنية في المبيعات والتسويق، لتصبح شريكة في ملكية Jeju Skincare وتساعد المغتربين الآخرين في الوصول إلى الفرص في دبي. وصلت Dimayuga إلى دبي في 2015 وتعود بالفضل للمدينة في تمكينها من النمو المهني وقدرتها على دعم أطفالها.

قالت Dimayuga: “قررت العمل في الخارج لتأمين مستقبل أطفالي، الذين هم مصدر إلهامي الأكبر.”

ربتها جدّتها وجدها، وبدأت Dimayuga العمل في حقول الأرز عندما كانت في الثامنة من عمرها، حيث كانت تحصد الأرز وتبيعه مع الخضروات لتكمل دخل الأسرة. وعند بلوغها 23 عاماً غادرت الفلبين للبحث عن آفاق أفضل في الخارج. وقبل استقرارها في دبي سافرت عبر آسيا مستغلة موهبتها في الغناء للعمل في اليابان وماليزيا وسنغافورة — فترة تقول إنها كلفتها وقتاً شخصياً مع العائلة. وتذكرت: “لم أعد إلى الوطن لمدة خمس سنوات متتالية بسبب كل التحديات التي واجهناها كمطربين في الخارج.”

أدى وصولها إلى دبي في 2015 إلى حاجة للتكيف ثقافياً. قالت Dimayuga: “في البداية كان التكيف الثقافي. إنها دولة مسلمة واحتجت إلى تبني واحترام ثقافتهم في جميع النواحي”، مضيفة أن الخوف الأولي تحول إلى تقدير عندما التقت بـ“أناس منفتحين على قبول المغتربين مثلنا.”

  • المسار المهني: عملت Dimayuga كسكرتيرة وفي أدوار المبيعات والتسويق، متعلمة السوق المحلي من خلال الخبرة العملية.
  • الريادة: أطلقت عدة مشاريع تجارية وهي الآن شريكة في ملكية Jeju Skincare، خطوة تشكلت بفعل عملها داخل صناعة التجميل في الإمارات.
  • العمل المجتمعي: من خلال دورها مع Salties Creek، حيث تعمل في المبيعات والتسويق، ساعدت Dimayuga في توفير مساحات مجانية للفعاليات والوجبات الخفيفة لتمكين الشركات الصغيرة والمواهب من العروض.

تصف Dimayuga ريادتها بأنها منهجية متكررة: “بدأت عدة أعمال وعلى الرغم من مواجهتي العديد من التحديات بسبب قلة الخبرة، لم أستسلم أبداً. تلك الخبرات عززت عزيمتي على النمو والنجاح.” وتقول إن دراسة حركة السوق ولقاء الناس الذين شاركوا الأفكار والمعرفة كانا حاسمين في تأسيس موقعها الحالي.

في مايو، نظمت تجمعاً للمغتربين الذين يواجهون تحديات في المنطقة، بهدف خلق “بيئة مرحبة حيث يمكن للناس الالتقاء، ودعم بعضهم البعض، والتذكير بأنهم ليسوا وحدهم في مسيرتهم.” تعتقد Dimayuga أن مثل هذه المبادرات المجتمعية لها أثر ملموس: “حتى أصغر أعمال اللطف يمكن أن تحدث فرقاً دائماً في حياة شخص ما. لأن عندما ترفع المجتمع بعضه بعضاً، يرتفع الجميع معاً.”

وفي نظرة مستقبلية، تظل Dimayuga متفائلة بالفرص التي تتيحها دبي للمغتربين المصممين. قالت: “الإمارات مكان يمكنك أن تطور نفسك فيه. توفر فرصاً غزيرة للمغتربين للحصول على حياة أفضل، طالما أنك تقوم بالأعمال بنية صادقة وتحقق غايتك الحقيقية.”

يعكس شعارها الشخصي الروح التي حملتها من حقول الأرز في Bicol إلى تملك أعمال في دبي: “كن لطيفاً مع الجميع في طريقك إلى الأعلى، فقد تلتقي بهم مرة أخرى في طريقك إلى الأسفل.”