حصري: شركة سعودية تغلق أول صندوق لها منذ بداية حرب إيران

أغلقت Growth Catalyst، شركة استثمارية سعودية يقودها Turki Al-Dayel، صندوقًا ابتدائيًا بقيمة $96 مليون لتمويل شركات مربحة في مراحل النمو المتوسطة إلى المتأخرة في السعودية مع خطط لمضاعفة حجم الصندوق خلال ستة أشهر.

أغلقت الشركة الاستثمارية السعودية Growth Catalyst صندوقًا بقيمة $96 مليون لتمويل شركات في المملكة، لتصبح إحدى أوائل الجهات الاستثمارية في القطاع الخاص التي تُكمل جولة جمع تمويل منذ بداية حرب إيران. وقالت الشركة إنها تخطط لمضاعفة حجم الصندوق أكثر من مرة خلال الأشهر الستة المقبلة قبل الوصول إلى الإغلاق النهائي، مما يهيئ الصندوق لتوسيع استثمارات المتابعة والنمو في شركات سعودية مربحة.

قال مؤسس Growth Catalyst والرئيس التنفيذي Turki Al-Dayel للصحفيين: «الصراع مع إيران لم يؤثر بشكل كبير على جمع التمويل». وأضاف أن الوضع «عزز ما يعرفه المستثمرون ذوو الخبرة بالفعل: أن السعودية أصبحت مرساة للاستقرار والزخم الاقتصادي في المنطقة.»

الإغلاق الأولي بقيمة $96 مليون مدعوم من جهة مرتبطة بالحكومة هي Saudi Venture Capital ومجموعة من مكاتب عائلية إقليمية، وفقًا للشركة. ستوظف Growth Catalyst هذا الرأسمال في أعمال في مراحل متوسطة إلى لاحقة تولد عوائد عبر عدة قطاعات، مستهدفة صراحة الشركات التي تحقق أرباحًا وتظهر نماذج أعمال قابلة للتوسع.

التركيز والاستراتيجية الاستثمارية

  • القطاعات المستهدفة: خدمات الأعمال، السلع الاستهلاكية، الرعاية الصحية، والتكنولوجيا.
  • المرحلة: شركات مربحة في مراحل النمو أو التوسع بدلاً من الشركات الناشئة المبكرة.
  • الجغرافيا: التركيز الأساسي على السعودية، مع تشديد على التوسع المحلي وتجميع السوق.

أطر Al-Dayel استراتيجية الصندوق كرد فعل على فرص السوق المتولدة عن التحول الاقتصادي في المملكة وتصاعد نشاط القطاع الخاص. من خلال التركيز على الأعمال المربحة، تنوي Growth Catalyst تقليل مخاطر التنفيذ وتسريع خلق القيمة عبر الدعم التشغيلي، ورأس المال الاستراتيجي، والشبكات الإقليمية. وتدل مشاركة Saudi Venture Capital على توافق القطاع العام مع تعبئة رأس المال الخاص، بينما توفّر مشاركة مكاتب عائلية رأس مالًا إقليميًا صبورًا يتوقع الصندوق الاستفادة منه في جولات متابعة وشراكات استراتيجية.

لاحظ مراقبون في السوق أن التوترات الجيوسياسية منذ حرب إيران أعقدت تدفقات رؤوس المال عبر الحدود في الشرق الأوسط. وقدرت قدرة Growth Catalyst على إغلاق مثل هذا الصندوق، والإعلان علنًا عن خطط توسيعه، أنها تشير إلى استمرارية على الأقل في شهية المستثمرين لفرص السعودية. كما تؤكد الجهات الممولة واستراتيجية الصندوق على التوظيف المحلي، وهو خيار قصدته Al-Dayel ل"ترسيخ" الاستثمارات في الأسواق السعودية.

الآفاق

تهدف Growth Catalyst إلى أكثر من مضاعفة حجم الصندوق خلال ستة أشهر قبل الإغلاق النهائي، وهو جدول زمني إذا تحقق سيدفع الصندوق إلى نطاق مئات الملايين متوسطة الثلاثة أرقام. وسيمنح ذلك الرأسمال الإضافي الشركة مرونة أكبر لقيادة جولات استثمارية أكبر ودعم جولات المتابعة لنمو شركات المحفظة في قطاعات خدمات الأعمال والسلع الاستهلاكية والرعاية الصحية والتكنولوجيا.

بالنسبة لرواد الأعمال ومالكي الشركات في السعودية، يمثل الصندوق مصدرًا جديدًا لرأس المال النمائي الذي يفضل الربحية والتوسع على التجريب في المراحل المبكرة. وللمستثمرين الإقليميين، يشكل الإغلاق إشارة ملموسة إلى أنه بالرغم من التوترات الإقليمية، فإن توظيف رأس المال الخاص المهيكل في الأسواق السعودية مستمر، مدعومًا بمزيج من رؤوس أموال مرتبطة بالحكومة ومكاتب عائلية.