شركة The Exploration Company الأوروبية تسعى لجذب مستثمرين إماراتيين لجولة تمويل بقيمة $200 مليون
الإمارات، ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي، موطن لبعض أكبر صناديق الثروة السيادية، بما في ذلك Adia وMubadala Investment Company وLi’mad Holding في أبوظبي وكذلك Inve
تسعى The Exploration Company (TEC)، شركة أوروبية ناشئة في قطاع الطيران والفضاء وتملك حضوراً في الإمارات، للحصول على $200 مليون من داعمين عالميين وتستهدف مستثمرين سياديين ومؤسسيين في الإمارات بينما تستعد لجولة تمويل من الفئة Series C، حسبما قالت الرئيسة التنفيذية Helene Huby لـ The National. وسيُستخدم هذا الرأس مال لإعطاء الأولوية لتطوير ما تصفها TEC بأنه «أكبر محرك صاروخي تم تطويره في أوروبا» مع المضي قدماً في مُجسّد لهبوط قمري بُني في الإمارات يُطوَّر بالتعاون مع Mohammed bin Rashid Space Centre (MBRSC).
«الهدف هو $200 مليون وسنستخدم هذا المال للتركيز على مشروع محرك الصاروخ بينما نطوّر أكبر محرك صاروخي تم تطويره في أوروبا»، قالت Ms Huby، مضيفة: «سنبحث عن مستثمرين قياديين في هذه المنطقة من العالم».
السياق ودعم المستثمرين
جمعت TEC حتى الآن $335 مليون ويضم سجلها المستثمرون خليطاً من رأس المال المخاطر والمستثمرين المرتبطين بالدولة. من بين هؤلاء المستثمرين EQT Ventures وRed River West وCherry Ventures وPartech وPromusventures وVsquared Ventures، الذين قالت Ms Huby إنهم «متحمسون جداً لما نقوم به» وينوون المشاركة في الجولة المقبلة.
- جولات التمويل السابقة: استهدفت Series B في الأصل $80 مليون لكنها نمت إلى نحو $240 مليون بعد دعوة مزيد من المستثمرين عندما تحققت المعالم؛ وكانت Series A وSeries B أكبر جولتين جمعتاهما شركة أوروبية ناشئة في قطاع الفضاء في ذلك الوقت.
- الشركاء المحتملون في الإمارات: تجري TEC محادثات أولية مع مستثمرين سياديين ومؤسسيين في الإمارات مثل Abu Dhabi Investment Authority (ADIA) وLunate، وهي شركة قابضة للاستثمارات مقرها أبوظبي، وتستكشف خيارات الاستثمار المشترك والمستثمرين الاستراتيجيين.
- الوجود المؤسسي: تأسست TEC في 2021 وتعمل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهيوستن ودبي، وهي أول شركة أوروبية توقع اتفاقية Space Act Agreement مع NASA.
المشاريع والتركيز الفني
تطوّر TEC مركبة فضاء قابلة لإعادة الاستخدام ومُعيارية باسم Nyx مصممة للإطلاق على حاملات ثقيلة ونقل البضائع من وإلى المدار الأرضي المنخفض ومحطات ما بين الأرض والقمر. كما تتعاون الشركة مع NASA على كبسولة فضائية وتساهم بالغالبية العظمى من تمويل التطوير في مُجسّد لهبوط قمري مع MBRSC. وقد تصل تكلفة المُجسّد إلى $20 مليون، بينما تسهم TEC بنحو 85 في المائة، ومن المقرر أن يدخل مرحلة اختبار حرجة العام المقبل.
أطرت Ms Huby الخطة ضمن فرصة سوقية متنامية، قائلة إن TEC تتوقع أن يتوسع قطاع النقل الفضائي من نحو $5 مليار اليوم إلى $50 مليار خلال العقد المقبل. «سنشهد وقتاً تصبح فيه كلفة إرسال 1 كيلوجرام إلى المدار نحو $100، وهذا سيكون تحوّليّاً بالنسبة لما يمكننا القيام به في الفضاء … وكيف يمكننا استكشاف الفضاء»، قالت.
التوقعات
تأتي جهود TEC للتواصل مع مستثمرين إماراتيين مع سعي الإمارات إلى التمركز كمركز فضائي إقليمي وموطن لصناديق ثروة سيادية كبیرة بما في ذلك ADIA وMubadala Investment Company وInvestment Corporation of Dubai. وقالت Ms Huby إن المناقشات في أبوظبي كانت إيجابية: «أعتقد أن الناس متحمسون لرؤية جهة لديها طموح كبير»، وشددت على رغبة TEC في مشاركة «التقنيات الرئيسية عبر الدول» مع «بناء مستقبل لنا في الفضاء يكون أكثر تعاوناً».