Etihad تطلق رحلات إلى ساحل البحر الأحمر السعودي
Etihad Airways ستطلق رحلات على مدار السنة من أبوظبي إلى Red Sea International Airport (Tabuk) في 4 أكتوبر 2026، مبدئياً مرة أسبوعياً ثم مرتين أسبوعياً اعتباراً من 25 أكتوبر 2026، مما يحسّن الروابط إلى منتجعات البحر الأحمر السعودية.

Etihad Airways ستبدأ رحلات على مدار السنة من أبوظبي إلى ساحل البحر الأحمر السعودي عبر Red Sea International Airport في محافظة Tabuk في 4 أكتوبر 2026، بحسب ما أعلنت الناقلة. ستكون الخدمة الجديدة رابطاً بوقف واحد للضيوف من جميع أنحاء شبكة Etihad العالمية، لتضع جزر ومصايف وشعاب المملكة على بعد أكثر من ثلاث ساعات طيران من أبوظبي. ستعمل الرحلة مبدئياً مرة أسبوعياً وسترتفع إلى مرتين أسبوعياً اعتباراً من 25 أكتوبر 2026.
قال Antonoaldo Neves، الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Airways: “نوع العطلة التي كان الناس عادة ما يسافرون لمسافات طويلة من أجلها – الجزر والشعاب والاسترخاء – أصبحت الآن رحلة قصيرة من أبوظبي وربطاً واحداً من أي نقطة في شبكتنا.”
تفاصيل المسار وسياق الشبكة
تُعد خدمة البحر الأحمر الجديدة الوجهة السادسة لـ Etihad في المملكة العربية السعودية، لتنضم إلى الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة والقصيم. ستعمل الرحلات إلى Red Sea International Airport الواقع في محافظة Tabuk، والذي يخدم ممر السياحة المتطور بسرعة على ساحل البحر الأحمر. ستوفر Etihad هذا الرابط من أبوظبي، مما يمكن المسافرين عبر الخليج وجنوب آسيا من الوصول إلى جزر وشعاب السعودية بتحويل واحد.
- تاريخ الإطلاق: 4 أكتوبر 2026 — خدمة أسبوعية واحدة.
- زيادة التردد: مرتين أسبوعياً اعتباراً من 25 أكتوبر 2026.
- المطار: Red Sea International Airport، محافظة Tabuk.
- الموقع ضمن الشبكة: الوجهة السعودية السادسة لـ Etihad، إلى جانب الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة والقصيم.
يؤكد الإعلان على طلب الترفيه لقضاء عطلات جزرية وقضبان مرجانية قصيرة المسافة التي كانت تتطلب سابقاً السفر لمسافات طويلة. من خلال توجيه الرحلات عبر أبوظبي، تسعى Etihad إلى الاستفادة من مركزها القائم لتوفير وصلات مريحة للمسافرين عبر شبكتها. لم تكشف الناقلة عن نوع الطائرة أو الجداول الزمنية الدقيقة في الإصدار الأولي، لكن الزيادة المرحلية في الترددات تشير إلى تصاعد حذر مرتبط بطلب السفر الموسمي المبكر.
الآثار التجارية والإقليمية
يفتح مسار البحر الأحمر الباب أمام تعزيز تواجد Etihad في السعودية، حيث تخدم الناقلة بالفعل خمس مدن. كان مشروع البحر الأحمر محوراً لتطوير السياحة في محافظة Tabuk، وقد بُني المطار لخدمة الحركة الدولية المتنامية للسياح إلى الجزر والمنتجعات الساحلية على طول الساحل الغربي للسعودية.
بالنسبة للمسافرين في الخليج ودول جنوب آسيا، تقلل فكرة Etihad للوصل بوقف واحد عبر أبوظبي زمن الرحلة وتعقيدها مقارنة ببرامج السفر لمسافات أطول. قدّم المدير التنفيذي للناقلة المسار كفرصة لتحويل ما يُعتبر عادة عطلة لمسافات طويلة إلى استراحة قصيرة يسهل الوصول إليها إقليمياً: “نوع العطلة التي كان الناس عادة ما يسافرون لمسافات طويلة من أجلها – الجزر والشعاب والاسترخاء – أصبحت الآن رحلة قصيرة من أبوظبي…”
التوقعات
تشير نهج Etihad المرحلي — إطلاق خدمة أسبوعية ثم توسيعها إلى مرتين أسبوعياً خلال ثلاثة أسابيع — إلى أن الناقلة ستراقب الطلب المبكر قبل الالتزام بطاقات إضافية. إذا أدت عوامل الحمولة والربط المستمر كما هو متوقع، قد تزيد Etihad الترددات أو تنشر طائرات أكبر لالتقاط حركة السفر الترفيهية بين الخليج ودول جنوب آسيا ومنتجعات البحر الأحمر السعودية. كما يبرز المسار تنامي الروابط الجوية بين الإمارات ومراكز السياحة الناشئة في السعودية، مع إعادة الناقلات معايرة شبكاتها لخدمة تدفقات السفر المدفوعة بالترفيه.
شركات ناشئة ذات صلة
مؤسسون ذوو صلة
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.