غرفتا مصر ودبي تناقشان تعزيز الاستثمارات المشتركة
التقى محمد Awad، CEO في GAFI، ومحمد Ali Rashed Lootah، CEO في Dubai Chambers، في 8 سبتمبر 2026 لمناقشة تفعيل مكتب Dubai Chambers في القاهرة وتعزيز الروابط الاستثمارية المصرية-الإماراتية عبر قطاعات مثل التصنيع واللوجستيات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا.

Mohamed Awad، CEO في General Authority for Investment and Free Zones (GAFI)، وMohamed Ali Rashed Lootah، CEO في Dubai Chambers، اجتمعا يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 لمناقشة إجراءات لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ودعم الشراكات بين الشركات المصرية والإماراتية. وتركز الاجتماع، الذي حضرته Manal Abdel Tawab، رئيسة مكتب التمثيل التجاري المصري لدى الإمارات، على تفعيل القنوات المؤسسية وتحديد القطاعات لمشروعات واستثمارات مشتركة.
قال Awad: "تلعب Dubai Chambers دوراً في ربط الشركات بالأسواق العالمية"، مشدداً على إمكانية توسيع نطاق النفاذ من دبي إلى مصر. وأضاف: "هناك إمكانية لتفعيل مكتبها في القاهرة للترويج لفرص الاستثمار في مصر بين الشركات الإماراتية ودعم الراغبين في التوسع في السوق المصرية".
حدَّد النقاش فرصاً عملية لتعزيز التعاون عبر عدة قطاعات. وعرّفا Awad وLootah التصنيع واللوجستيات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والسياحة وتطوير العقارات والتصنيع وإعادة التصدير المرتبط بسلاسل الإمداد كمجالات أولوية لمشروعات وشراكات جديدة. ورأى المشاركون أن تفعيل مكتب القاهرة يمثل آلية ملموسة لعرض مشروعات الاستثمار المصرية مباشرة أمام المستثمرين الإماراتيين وتسهيل دخول وتوسع شركات الإمارات في السوق المصرية.
- المشاركون: Mohamed Awad (GAFI)، Mohamed Ali Rashed Lootah (Dubai Chambers)، Manal Abdel Tawab (رئيسة، مكتب التمثيل التجاري المصري لدى الإمارات).
- تاريخ الاجتماع: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026.
- القطاعات ذات الأولوية التي تم تسليط الضوء عليها: التصنيع، اللوجستيات، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، السياحة، تطوير العقارات، التصنيع وإعادة التصدير المرتبط بسلاسل الإمداد.
شدد Lootah على أهمية التنسيق المؤسسي لتحويل الحديث إلى صفقات. وقال: "الاستمرار في التنسيق بين Dubai Chambers وGAFI مهم للترويج لفرص الاستثمار وخلق مسارات جديدة للشراكات المصرية-الإماراتية والمشروعات المشتركة"، مؤكداً على ضرورة الانخراط المستمر والمنظم بدلاً من التواصل لمرة واحدة.
استعرض المسؤولون في الاجتماع عدة مسارات عملية لتعميق الروابط: استخدام شبكات Dubai Chambers العالمية لقَصْر تدفق رؤوس المال الإماراتية نحو المشروعات المصرية؛ الاستفادة من مكتب القاهرة كمركز إقليمي لخدمات المستثمرين وربط الشركاء؛ وإعطاء أسبقية للمشروعات التي يمكن أن تخدم سلاسل الإمداد الإقليمية بشكل مشترك، مثل مرافق إعادة التصدير واللوجستيات.
أشار الحوار أيضاً إلى نية تعبئة الفاعلين في القطاع الخاص على الجانبين. عبر مواءمة قدرات الترويج لدى Dubai Chambers مع دور GAFI التنظيمي والتسهیلي في مصر، تهدف المؤسستان إلى تقليل عوائق الدخول أمام الشركات الإماراتية مع إبراز خطوط مشروعات مصرية تتناسب مع الاهتمامات الاستراتيجية للمستثمرين الإماراتيين.
وشكّل الاجتماع إطاراً لإجراءات متابعة تهدف إلى تفعيل المقترحات المطروحة. وأشار المسؤولون إلى أن تفعيل مكتب القاهرة سيُتبع كأولوية قريبة الأمد لتسريع تفاعل المستثمرين. ومن المتوقع مزيد من التنسيق بين الجانبين لوضع خرائط طريق قطاعية، وتحديد مشروعات ذات نتائج سريعة في مجالي اللوجستيات والتصنيع، وتصميم أنشطة ترويجية مشتركة لجذب رأس المال الإماراتي نحو مبادرات مصرية مستهدفة.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.