دبي تكشف عن خطة طموحة لميناء الفجيرة تتجاوز مضيق هرمز لحماية طرق التجارة العالمية وتعزيز ارتباطات السفر بالإمارات مع تصاعد المخاطر الخليجية – ما الذي يحتاج معرفته شركات الطيران ومشغلو الرحلات البحرية والمسافرون الدوليون
دبي (عبر DP World) تواصل تطوير خطط لإنشاء محطة حاويات متعددة الأغراض في الفجيرة لتوفير بوابة شرقية تتجاوز مضيق هرمز، وتعزيز المرونة البحرية وتقليل الاعتماد على جبل علي. قد يُبنى المشروع على مراحل باستثمار أولي يصل إلى مئات الملايين من الدولارات الأمريكية.

تعمل دبي على تطوير خطط لميناء جديد ومحطة حاويات متعددة الأغراض في الفجيرة، وهو مشروع تستكشفه DP World مصمم لتجاوز مضيق هرمز وتعزيز المرونة البحرية للإمارات. جاءت هذه المبادرة استجابة لأشهر من الاضطرابات في النقل التجاري عبر الخليج، وستقلل الاعتماد على جبل علي وتطوّر بوابة شرقية يمكن بناؤها باستثمار أولي يصل إلى «مئات الملايين من الدولارات الأمريكية» وإذا سارت الموافقات قد تُنفذ في نحو ثمانية عشر شهراً.
«تقليل الاعتماد على مضيق هرمز الذي أصبح أكثر عرضة للخطر.»
السياق والدافع الاستراتيجي
يعكس الاقتراح تحوّلاً استراتيجياً بعيداً عن تركيز تدفقات الحاويات عبر ميناء جبل علي، الذي عالج في 2024 أكثر من 15.5 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدماً (TEUs) ويتصل بأكثر من 180 خدمة شحن وأكثر من 150 ميناءً حول العالم. يجب على كل سفينة تقترب من جبل علي من المياه الدولية أن تمر عبر مضيق هرمز، الممر الضيق الذي يمثل نحو خُمس تجارة النفط العالمية وحجمًا كبيرًا من حركة حاويات الشحن. أدت التوترات الإقليمية الأخيرة إلى رفع أقساط التأمين، وتعطيل الجداول الزمنية، وإجبار مشغلي الشحن على تغيير مسارات البضائع — ضغوط كشفت عن هشاشة لوجستية.
تقع الفجيرة، بالمقابل، على الساحل الشرقي للإمارات المطِل على بحر عمان، ما يتيح للسفن التوقف هناك دون المرور عبر المضيق. تستضيف الإمارة حالياً أحد أكبر مراكز التزويد بالوقود البحري في العالم، وتخزيناً واسعاً للنفط، ونقطة نهاية لأنبوب نفط خام تابع لأبوظبي، وخدمات بحرية نامية تشمل إصلاح السفن والخدمات اللوجستية. ستوسع المحطة المخططة هذا الأساس إلى بوابة تجارية أكثر أهمية قادرة على استيعاب البضائع المحوَّلة وتوفير طريق بديل للواردات والصادرات.
التداعيات على السفر والسياحة والطيران
- استقرار سلاسل الإمداد: قد يساعد تنويع سعة الحاويات إلى الفجيرة في إبقاء سلاسل الإمداد المتعلقة بالسياحة — من سلع الفنادق إلى قطع غيار الطائرات — متحركة خلال أزمات الخليج.
- عمليات المطارات وشركات الطيران: يقلل تقليل التعرض لاختناقات بحرية من عدم التيقن في تدفقات الشحن إلى مطارات الإمارات ويقلل من اضطراب الخدمات اللوجستية والتموين الجوي لشركات الطيران.
- قطاعات الرحلات البحرية والضيافة: يمكن لمركز لوجستي شرقي أقوى أن يخفف الازدحام في الموانئ والمحطات المستخدمة من قبل مشغلي الرحلات البحرية ويحسّن موثوقية الواردات للأعمال الفندقية.
- الربط الإقليمي: تكمل بوابة ملاحية كبرى ثانية دور جبل علي وتوفر مرونة تشغيلية لخطوط الشحن ووكلاء الشحن.
تأتي الخطوة بعد نشاطات تحويلية عملية في وقت سابق من هذا العام عندما حول مشغلو الشحن البضائع عبر الفجيرة والقُرم (Khor Fakkan) المجاورة خلال فترات توتر متصاعدة. استوعبت تلك الموانئ الشرقية كميات إضافية لكنها واجهت أيضاً ازدحاماً، مما يؤكد الحاجة إلى سعة طويلة الأمد بدلاً من تعديلات مؤقتة.
التوقعات
بينما لا تزال بنية المشروع والتمويل قيد النقاش، تشير التقارير الصناعية إلى أن المشروع قد يُنفَّذ على مراحل مرتبطة بطلب البضائع. بالنسبة لشركات الطيران ومشغلي الرحلات البحرية والفنادق والمسافرين الدوليين، يعني تشغيل محور حاويات في الفجيرة سلاسل إمداد أكثر موثوقية وقلة النقاط الأحادية للفشل في شبكة النقل بالإمارات. أما بالنسبة للشحن العالمي، فيعد بوجود ممر بديل يخفف المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز — تحول قد يعيد تشكيل قرارات المسارات وحسابات التأمين في السنوات المقبلة.
شركات ناشئة ذات صلة
DP World
Global logistics and port operator partnering with Dubai government entities on shared digital channels to streamline services.
Fujairah multipurpose port project
Planned container terminal and multipurpose port in Fujairah intended to absorb diverted cargo, bypass the Strait of Hormuz and strengthen eastern UAE maritime capacity.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.