أكملت دبي أول محطة تاكسي طائر مُصممة خصيصًا في العالم

أكملت دبي أول محطة تاكسي طائر مُصممة خصيصًا في العالم، ومن المتوقع أن تبدأ Joby Aviation العمليات التجارية بحلول نهاية العام.

أكملت دبي أول محطة تاكسي طائر مُصممة خصيصًا في العالم، حسبما قال مسؤولو الإمارة، مع توقع أن تبدأ عمليات Joby Aviation التجارية بحلول نهاية العام. ووصفت السلطات الإمارة المنشأة بأنها "الأولى من نوعها في العالم" — وقد قام بفحصها الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي ونائب رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب مكتب الإمارة الإعلامي.

"إطلاق بنية التحتية للتاكسي الجوي يمثل خطوة مهمة في اعتماد وسائل نقل جديدة ومستدامة وتعزيز جاهزية دبي لعقود قادمة"، قال الشيخ حمدان في البيان.

مواصفات المحطة والسعة

محطة التاكسي الجوي الجديدة في دبي، الواقعة بالقرب من مطار دبي الدولي (DXB)، هي محور مُصمَّم خصيصًا لعمليات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي (eVTOL). وأبرزت السلطات الميزات التالية:

  • أربعة طوابق بمساحة إجمالية تبلغ 3,100 متر مربع
  • موقف سيارات على مستويين
  • مهبطان للإقلاع والهبوط للتاكسي الجوي
  • بنية تحتية مخصصة للشحن لطائرات eVTOL
  • القدرة على استيعاب ما يصل إلى 170,000 راكب سنويًا

قال المكتب الإعلامي إن المحطة ستعمل كـ"المحور الرئيسي لعمليات التاكسي الجوي" وأنه من المخطط إنشاء ثلاث محطات تاكسي طائر إضافية عبر الإمارة. وستُدار الرحلات المنطلقة من المحور بواسطة Joby Aviation، التي ستحصل على حقوق تشغيل حصرية لمدة ست سنوات.

التفاصيل التشغيلية والشركاء

من المقرر أن تقوم Joby Aviation، الشركة المتخصصة في طائرات eVTOL ومقرها كاليفورنيا، بتشغيل الخدمات التجارية الأولية. ولم يحدد إعلان الإمارة تفاصيل التذاكر أو خرائط المسارات أو تواريخ الإطلاق الدقيقة بخلاف التوقع بأن العمليات التجارية ستبدأ بحلول نهاية العام.

نُسبت صورة الإعلان إلى Arabian Business Agency، وقدم بيان المكتب الإعلامي المشروع كجزء من دفع دبي الأوسع نحو وسائل ومشروعات بنية تحتية جديدة للنقل المستدام.

التوقعات

مع اكتمال محطة التاكسي الجوي، تهدف دبي إلى وضع المنشأة كمركز تشغيلي لشبكة متنامية للتنقل الجوي الحضري. وتمنح حقوق الحصرية لمدة ست سنوات الممنوحة لـJoby Aviation الشركة موطئ قدم في سوق الإمارة الخليجية الناشئ بينما تُطوَّر ثلاث محطات إضافية لزيادة السعة.

يأتي الإعلان في سياق توترات إقليمية: أشار المقال الأصلي إلى هجمات حديثة شنتها إيران ضد جيرانها الخليجيين ثم هدنة لمدة أسبوعين لاحقة، ما يبرز الحساسيات الأمنية المصاحبة لمشروعات نقل كبرى في المنطقة. وقد قدمت سلطات دبي المحطة بوصفها استثمارًا طويل الأمد ومستدامًا في النقل يهدف إلى تعزيز جاهزية المدينة للطلب المستقبلي.