مركز الأعمال في دبي يتجاوز 10,000 شركة
تجاوز مركز دبي المالي العالمي (DIFC) عتبة 10,000 شركة مسجلة (10,018)، بدفعة من ارتفاع بنسبة 39% في شركات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية التقنية والابتكار، وزيادة بنسبة 16% في شركات الخدمات المالية المنظمة؛ وقد وظف الحي 50,200 شخصًا حتى ديسمبر كما وسّع طاقته المكتبية في DIFC Square.

تجاوز مركز دبي المالي العالمي لأول مرة عتبة 10,000 شركة نشطة، مسجلاً زيادة سنوية قدرها 30% ليصل إلى 10,018 شركة مسجلة، بحسب ما أفاد المركز. ويأتي هذا الإنجاز بعد توسع بنسبة 39% في 2025 ويمثل المرة الأولى التي "يصل فيها السجل إلى خمسة أرقام". كما أبلغ المركز أن شركات الخدمات المالية المنظمة ارتفعت بنسبة 16% لتصل إلى 1,134 شركة، في حين نمت شركات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية التقنية و"الابتكار" بنسبة 39% لتصل إلى 1,933. DIFC بلغ عدد العاملين فيه 50,200 في ديسمبر.
"السجل وصل إلى خمسة أرقام"
محركات النمو والتركيبة
تؤكد أرقام DIFC الأخيرة ارتفاعًا حادًا في اللاعبين غير التقليديين في القطاع المالي إلى جانب توسع ثابت بين شركات المالية المنظمة. فقد ارتفعت الخدمات المالية المنظمة — البنوك ومديرو الأصول وشركات التأمين وغيره من الكيانات المرخصة — لتصل إلى 1,134 شركة، بزيادة 16% عن الفترة السابقة. وفي الوقت نفسه، صعد عدد الشركات المصنفة تحت الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية التقنية و"الابتكار" بنسبة 39% إلى 1,933، مما يشير إلى تدفق كبير لشركات تركز على التكنولوجيا إلى الحي.
بينما يلتقط عدد الشركات المدرج عنوان الصورة الكبيرة لتسجيلات الأعمال، حذّر المسؤولون من أن الأرقام لا تكشف عن حجم عمليات كل شركة. وأشار DIFC إلى أن الحي وظف 50,200 شخصًا حتى ديسمبر، وهو مقياس للقوة العاملة يقدم مقياسًا جزئيًا للنشاط الميداني لكنه لا يترجم مباشرة إلى الإيرادات أو حجم الأصول بين الكيانات المسجلة.
البنية التحتية الأخيرة والمراكز المتنافسة
رافق تطوير طاقة مكتبية جديدة ارتفاع التسجيلات. دخلت مساحات مكتبية إضافية في DIFC Square الخدمة في مارس، موسعةً قدرة الحي على استضافة الشركات التي تنتقل إلى دبي أو تتوسع فيها. ونظرًا إلى المستقبل، يشير DIFC وداعموه إلى مشروع Zabeel District المخطط له، الذي تبلغ تكلفة تطويره 27 مليار $ والمتوقع تسليمه بحلول 2040، كعامل آخر سيزيد من القدرة التجارية في المنطقة.
استمرت قدرة المركز في دبي على جذب الشركات رغم عوائق إقليمية وتصاعد المنافسة. أشار التقرير إلى اضطرابات ناجمة عن حرب إيران ومنافسة قوية من مراكز خليجية منافسة في أبوظبي والرياض، ومع ذلك واصل DIFC جذب الشركات بوتيرة كبيرة. تجعل بيئة المنافسة هذه حصة السوق وجودة الشركات الوافدة مناطق رئيسية للرصد، نظرًا لأن أعداد التسجيلات وحدها لا تُظهر ما إذا كانت الشركات الجديدة شركات ناشئة صغيرة، مقرات إقليمية واسعة النطاق، أو كيانات مسجلة اسمياً.
التوقعات
- سيعتمد الأفق الفوري لـDIFC على ما إذا كان الحي قادرًا على تحويل التسجيلات إلى عمليات جوهرية تزيد التوظيف والاستثمار الرأسمالي والنشاط المنظم بما يفوق أرقام العناوين.
- من المرجح أن يدعم استمرار طرح المساحات المكتبية في DIFC Square والمشروعات طويلة الأجل مثل Zabeel District بقيمة 27 مليار $ مزيدًا من التدفقات، لكنه سيرفع أيضًا التوقعات حول تسليم البنية التحتية وجودة المستأجرين.
- تعني المنافسة من أبوظبي والرياض، مقترنةً بالضبابية الجيوسياسية المرتبطة حرب إيران، أن على DIFC أن يركز على العمق التنظيمي والخدمات العملية للأعمال للاحتفاظ بحصته وتنميتها من مقار إقليمية وشركات الابتكار في القطاع المالي.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.