Digital Morocco 2030: رهان بقيمة $1.1bn على التكنولوجيا و240,000 وظيفة

أطلق المغرب برنامج Digital Morocco 2030 بقيمة 11 مليار درهم (≈$1.1bn) للفترة 2024–2026 لبناء اقتصاد رقمي محلي — مستهدفًا 240,000 وظيفة، 3,000 شركة ناشئة، توسيع شبكات الألياف وتحقيق تغطية 5G بنسبة 70% — واحتضان شركة أو شركتين من نوع unicorns التقنية بحلول 2030.

أطلق المغرب «Digital Morocco 2030»، حزمة استثمارية بقيمة 11 مليار درهم (approximately $1.1 billion) مجدولة بين 2024 و2026 للجمْع بين الاقتصاد والتحول الرقمي على نطاق واسع. يضع الخُطَّة أهدافًا ملموسة للعقد: إيجاد 240,000 وظيفة جديدة في القطاع الرقمي، إطلاق 3,000 شركة ناشئة، تدريب 100,000 شاب سنويًا على المهارات الرقمية، توسيع شبكات الألياف لتصل إلى 5.6 مليون أسرة، تحقيق تغطية 5G بنسبة 70% على الصعيد الوطني وتحقيق مساهمة تُقدَّر بنحو $10 billion في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030. كما تهدف المبادرة إلى رفع عائدات الصادرات الرقمية من 17.9 مليار MAD إلى 40 مليار MAD واحتضان شركة أو شركتين من نوع unicorn.

«Digital Morocco 2030 تعكس إدراكًا قاريًا أوسع بأن السباق الاقتصادي الكبير القادم في أفريقيا قد يدور بشكل متزايد حول البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية واقتصادات المعرفة القابلة للتوسع بدلاً من الاعتماد على السلع التقليدية وحدها»، كتب كاتب في African Leadership Magazine.

الاستراتيجية والمكوّنات

تستند الاستراتيجية إلى ركيزتين أساسيتين: رقمنة الإدارة العامة وتوسيع الاقتصاد الرقمي المحلي في المغرب. يسعى مسار العمل الخاص بالإدارة العامة إلى خدمات حكومة إلكترونية متكاملة ومنصات رقمية موحّدة لتقليص البيروقراطية، وتحسين عمليات الجمارك والضرائب، ومعالجة نقاط الضعف المتعلقة بالفساد. وقد وضع المغرب هدفًا صريحًا بأن يصبح ضمن أفضل 50 دولة في العالم على مؤشر United Nations Online Services Index.

  • الاستثمار: 11 مليار درهم (~$1.1 billion) بين 2024–2026
  • الوظائف: 240,000 وظيفة جديدة في القطاع الرقمي بحلول 2030
  • الشركات الناشئة: 3,000 شركة جديدة وإمكانية ظهور شركة أو اثنتين من نوع unicorn
  • المهارات: تدريب 100,000 شاب سنويًا
  • البنية التحتية: وصول الألياف إلى 5.6 مليون أسرة وتغطية 5G بنسبة 70%
  • الهدف الاقتصادي: مساهمة تُقدَّر بـ ~$10 billion في الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع الصادرات الرقمية إلى 40 مليار MAD

في صلب الخطة توجد «Maroc IA 2030»، خارطة طريق للذكاء الاصطناعي تهدف إلى دمج AI في الإدارة العامة والأنظمة القضائية والتعليم والخدمات الرقمية مع تقليل الاعتماد على النظم الرقمية الأجنبية. وتستجيب المبادرة لمخاوف قديمة مفادها أن العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية تُدَرَّب على مجموعات بيانات غربية وآسيوية، ما يترك اللغات والواقع الاقتصادي الأفريقيَين ممثلين تمثيلاً ناقصًا.

يعمل المغرب أيضًا على تموضع نفسه للاستفادة من الطلب على التعهيد. ويسلط التقرير الضوء على مزايا البلاد في خدمات الأعمال الناطقة بالفرنسية، والقرب من أوروبا، واستقرار البنية التحتية النسبي كعوامل قد تميّزها أمام مراكز راسخة مثل الهند، الفلبين وأجزاء من شرق أوروبا.

الآفاق

رغم أن الطموحات كبيرة، يحذّر التحليل من أن عدة قيود قد تحد من النتائج: ضغوط الاحتفاظ بالمواهب مع هجرة الكفاءات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج؛ تغطية رقمية غير متكافئة على مستوى البلاد؛ عمق محدود لرأس المال الاستثماري؛ مخاطر عملة؛ وتزايد تهديدات الأمن السيبراني. إذا تمكن المغرب من توسيع نشر البنية التحتية وتعميق تمويل المشاريع المحلية، فقد يعيد Digital Morocco 2030 تشكيل المملكة لتصبح بوابة تكنولوجية في شمال أفريقيا وجسرًا بين الأسواق الرقمية الأفريقية والأوروبية. وتخلص African Leadership Magazine إلى أن استثمار $1.1 billion يشير إلى تحول قاري أوسع تُعامل فيه القدرة الرقمية كبنية تحتية استراتيجية بدلًا من سياسة اختيارية.