CTV News في السعودية: كندا تثير مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان أثناء زيارة رئيس الوزراء كارني للمملكة
أثارت وزيرة الخارجية الكندية Anita Anand مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان وقضايا قنصلية أثناء محادثات في جدة بينما رسخ رئيس الوزراء Mark Carney شراكة استثمارية واسعة النطاق مع السعودية تشمل الطاقة والدفاع والتعليم. تهدف الزيارة إلى تعميق الروابط الاقتصادية والاستراتيجية بينما تقول أوتاوا إنها ستواصل الضغط على الرياض بشأن الحقوق والقضايا القنصلية الفردية.

قالت وزيرة الخارجية الكندية Anita Anand إنها أثارت مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان وقضايا قنصلية محددة تخص مواطنين كنديين خلال اجتماعها مع وزير الخارجية السعودي الأمير Faisal bin Farhan Al Saud في جدة يوم الخميس، فيما تابع رئيس الوزراء Mark Carney شراكة متعددة الجوانب مع المملكة تتضمن مكونات في مجالات الطاقة والدفاع والتعليم.
قالت Anand: "أثريت مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان وقضايا قنصلية محددة تخص مواطنين كنديين خلال اجتماع مع وزير الخارجية السعودي الأمير Faisal bin Farhan Al Saud في جدة يوم الخميس"، في إشارة إلى نية أوتاوا مواصلة طرح قضايا الحقوق حتى مع تعميق الروابط الاقتصادية والاستراتيجية مع الرياض.
تركزت زيارة رئيس الوزراء Carney على ترسيخ اتفاق واسع وصفته الحكومة بأنه شراكة استثمارية. وتشير التفاصيل التي أُفصحت عنها خلال الرحلة إلى أن كندا والسعودية وقعتا صفقات تغطي التعاون في مجالات الطاقة والدفاع والتعليم. وعُلم أن الرموز الوطنية الكندية ميزت هذه العلاقات: فقد قيل إنه تم عزف "O Canada" في السعودية لأول مرة منذ 26 عاماً، مما يبرز البعد الاحتفالي للزيارة.
- قال مسؤولون رفيعو المستوى إن الاتفاقيات تهدف إلى توسيع التجارة والتعاون عبر عدة قطاعات، مع بروز مجالي الطاقة والدفاع كأحد العناوين الرئيسية.
- عرض Carney هذا النهج على أنه انخراط براغماتي بدلاً من تأييد أخلاقي، قائلاً للجمهور إن "Engagement is not endorsement" فيما يتعلق بالصفقة السعودية.
- دافع أيضاً عن استراتيجية الدبلوماسية المباشرة، قائلاً إن "lecturing countries from afar" هو "استراتيجية غير فعالة"، وهو تعبير استخدمه لتبرير اللقاءات وجهًا لوجه مع حكومات تتعرض سجلاتها في مجال الحقوق للانتقاد.
رغم الزخم الدبلوماسي والاقتصادي، أثارت زيارة رئيس الوزراء انتقادات من دعاة حقوق الإنسان وشخصيات معارضة حذروا من أن التقارب قد يوحي بتهميش قضايا حقوق الإنسان. وتبدو تصريحات Anand العلنية بشأن إثارة ملفات قنصلية وقضايا حقوقية تهدف إلى موازنة تلك الانتقادات مع الالتزام بحماية المواطنين الكنديين والضغط من أجل تقدم في ملف حقوق الإنسان.
وصف المسؤولون المناقشات الثنائية بأنها جوهرية. وعلى الرغم من عدم الكشف عن أرقام مالية دقيقة للشراكة الاستثمارية في التصريحات العامة المرافقة للرحلة، أكدت رسائل الحكومة على الفوائد الاقتصادية المحتملة وتوسيع التعاون في مجالي التعليم والدفاع. ولاحظ المراقبون الطابع الرمزي لإعادة عزف النشيد والاحتفالات الكندية بعد غياب دام 26 عاماً كدلالة على دفء دبلوماسي متجدد.
جادل المنتقدون بأن الاتفاقيات التي تمس مجالي الطاقة والدفاع حساسة بشكل خاص بالنظر إلى المخاوف الطويلة الأمد حول الحوكمة والحريات المدنية في المملكة؛ فيما رد المؤيدون بأن التعاون العملي يخلق قنوات للضغط على الرياض بشأن قضايا الحقوق والقضايا القنصلية بشكل أكثر فاعلية من العزلة.
ومستقبلاً، تواجه أوتاوا معادلة دقيقة: تنفيذ والإعلان عن تفاصيل صفقات الاستثمار والاتفاقيات القطاعية مع إظهار أن حقوق الإنسان والقضايا القنصلية الفردية ما تزال في صلب المحادثات الثنائية. وتضع تصريحات Anand عقب الاجتماع توقعاً بأن كندا ستواصل طرح تلك القضايا مباشرة مع نظرائها السعوديين مع تقدم تنفيذ الشراكة.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.