تعاون تقني: تونس ومصر تُعِدّان إطار شراكة جديدًا
تستعد تونس ومصر لتوقيع مذكرة تفاهم بين Agence Tunisienne de Coopération Technique (ATCT) وAgence égyptienne de partenariat pour le développement (EAPD) بهدف هيكلة إطار للتعاون التقني. من المقرر أن تتمّ التوقيع على هامش الاجتماع السابع لوكالات التعاون التقني لدى البنك الإسلامي للتنمية في القاهرة، في الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026.

Mohamed Blidi، المدير العام لـAgence Tunisienne de Coopération Technique (ATCT)، استقبل سفير مصر لدى تونس، Bassem Yahia Hassan، في لقاء سعى إلى إعداد إطار شراكة ثنائي جديد في مجال التعاون التقني. وأكد المسؤولان قرب الانتهاء من مذكرة تفاهم (MoU) بين ATCT وAgence égyptienne de partenariat pour le développement (EAPD)، التي من المقرر توقيعها على هامش الاجتماع السابع لوكالات التعاون التقني والدولي لدول أعضاء البنك الإسلامي للتنمية (BID)، والمقرر عقده من 6 إلى 8 سبتمبر 2026 في القاهرة.
خلال اللقاء، ذُكِر أن «التوقيع متوقع على هامش الاجتماع السابع لوكالات التعاون التقني والدولي لدول أعضاء البنك الإسلامي للتنمية، المقرر من 6 إلى 8 سبتمبر 2026 في القاهرة.»
تهدف الخطوة إلى إضفاء الطابع الرسمي وهيكلة العلاقات بين ATCT وEAPD من خلال تحديد إطار قانوني وتشغيلي للأنشطة المشتركة. ووفقًا للمباحثات، سيسعى الاتفاق إلى الاستفادة من «الخبرات الناجحة المتراكمة من الجانبين»، مع تعبئة الشبكات المؤسسية والمهنية في البلدين لبناء شراكة تُقدم على أنها مفيدة للطرفين.
النقاط الأساسية للاتفاق المرتقب
- الأطراف المعنية: Agence Tunisienne de Coopération Technique (ATCT) وAgence égyptienne de partenariat pour le développement (EAPD).
- توقيت التوقيع: على هامش الاجتماع السابع لوكالات التعاون التقني والدولي لدول أعضاء البنك الإسلامي للتنمية، من 6 إلى 8 سبتمبر 2026، في القاهرة.
- الأهداف المعلنة: هيكلة العلاقات المؤسسية، وضع إطار قانوني وتشغيلي، استثمار الخبرات الناجحة وتعبئة الشبكات ذات الصلة.
يجري اللقاء بين Mohamed Blidi والسفير Bassem Yahia Hassan في سياق أوسع لتعزيز الروابط الاقتصادية والفنية بين تونس ومصر. وتخطط المؤسستان لتنسيق أنشطة تدريبية، ودعم تقني، وتبادل خبرات لتحسين تنفيذ المشاريع العامة وتعزيز التعاون الإقليمي. وستوضّح مذكرة التفاهم آليات التعاون والمجالات ذات الأولوية وآليات متابعة وتقييم المشاريع المشتركة.
أشار المشاركون إلى أن إنشاء إطار رسمي سيُسهِم أيضًا في تحديد مشاريع تجريبية وتعبئة الموارد، سواء كانت مالية أو تقنية أو بشرية، إلى جانب الآليات متعددة الأطراف القائمة. ويُنظر إلى الاتفاق مع EAPD كوسيلة لتأسيس ممارسات التعاون القائمة بالفعل وتسريع نقل الخبرات بين الفاعلين التونسيين والمصريين.
بالنظر إلى اجتماع سبتمبر في القاهرة، تهدف السلطات التونسية والمصرية الآن إلى إتمام نص مذكرة التفاهم وتنظيم المحطات التشغيلية الأولى فور التوقيع. وينبغي أن تسمح الأسابيع المقبلة بتوضيح نطاق الأنشطة المشتركة وإطلاق المشاريع التجريبية الأولى في المجالات التي حدّدتها ATCT وEAPD.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.