الكاميرون تعرض قطاعات ذات إمكانات عالية على مستثمرين مغاربة قبيل جولة CFC Africa في المغرب
عرضت الكاميرون معالجة المنتجات الزراعية وتربية الأحياء المائية وتحوير القطن وإنتاج زيت النخيل على مستثمرين مغاربة قبيل وفد أعمال مغربي مرتبط بجولة Casablanca Finance City Africa في نوفمبر، ساعية إلى شراكات ومشروعات قابلة للتمويل.
عرضت الكاميرون معالجة المنتجات الزراعية وتربية الأحياء المائية وتحوير القطن وإنتاج زيت النخيل كفرص استثمارية ذات أولوية على المستثمرين المغاربة قبيل جولة Casablanca Finance City Africa المقررة في نوفمبر. وقد قدِّم هذا الطرح خلال اجتماع عقد في 10 يونيو 2026 بين وزير التجارة الكاميروني، Luc Magloire Mbarga Atangana، وممثلي الدبلوماسية المغربية والمتعاملين من القطاع الخاص المغربي، فيما تستعد السلطات لاستقبال وفد أعمال مغربي مكون من 25 شركة إلى الكاميرون في نوفمبر.
قال Claver Gatete: "المشكلة ليست في نقص الأفكار أو المال بل في ربطهما"، وهي عبارة استُخدمت من قبل المسؤولين الكاميرونيين لتأطير عرض الحكومة على المستثمرين المغاربة والتأكيد على أهمية التوفيق بين رأس المال والمشروعات.
في اجتماع 10 يونيو، استعرضت وزارة التجارة الكاميرونية قطاعات محددة ترى فيها ميزة نسبية واهتماماً فورياً من المستثمرين. وكانت المجالات الأربع التي تم تسليط الضوء عليها:
- معالجة المنتجات الزراعية — لإضافة قيمة إلى الناتج الزراعي الكاميروني;
- تربية الأحياء المائية — لتوسيع الإنتاج المحلي من الأسماك وتقليل الاعتماد على الواردات;
- تحوير القطن — للانتقال إلى أعلى سلسلة القيمة بما يتجاوز تصدير القطن الخام;
- إنتاج زيت النخيل — بما في ذلك فرص المعالجة في القطاعات اللاحقة.
عرض المسؤولون جهود التواصل هذه كجزء من دفع أوسع لتحويل الاهتمام الخارجي إلى استثمارات ملموسة. ومن المقرر أن يتبع وفد الأعمال المغربي المخطط، المكوّن من 25 شركة والمتوقع وصوله في نوفمبر، جولة Casablanca Finance City Africa ويهدف إلى تعميق العلاقات التجارية واستكشاف صفقات على مستوى المشروعات. ووصف رؤساء قطاعات التجارة والاستثمار زيارات نوفمبر بأنها فرصة لعرض مشروعات قابلة للتمويل والتفاوض بشأن شراكات ومشروعات مشتركة.
يأتي هذا الطرح في وقت تسعى فيه الكاميرون إلى الاستفادة من تجدد انتباه المستثمرين في سنة شهدت عدة تحركات مالية وإجرائية شكلّت مناخ الاستثمار. وتخطط شركات الاستثمار الأجنبي المباشر العاملة في الكاميرون بحسب تقارير لإعادة استثمار US$166.8 مليون في السنوات المقبلة، وهو رقم استشهد به المسؤولون لتوضيح التزام المستثمرين الحالي. وفي الوقت نفسه، تشير إجراءات القطاع العام مثل خطة انتعاش بقيمة CFA630 billion لاقتناء الكهرباء ومشروعات البنية التحتية قيد النقاش، بما في ذلك تحويلة ياوندي ومصنع البيتومين في Kribi، إلى دور نشط للدولة في تحسين جدوى المشروعات.
شددت السلطات الكاميرونية على أن الحوافز المستهدفة وتوضيح حزم المشروعات ستكونان مفتاح تحويل اهتمام المستثمرين المغاربة إلى صفقات موقعة. وقدمت الإجراءات الأخيرة لتسريع المشروعات الاستراتيجية — بما في ذلك الإعفاءات الضريبية وتراخيص التكرير للمبادرات الصناعية — أمثلة على خطوات اتخذت بالفعل لتحسين العوائد للشركاء الأجانب.
وبالنظر إلى المستقبل، قال ممثلو الحكومة والقطاع الخاص إنهم يتوقعون أن تثمر جولة Casablanca Finance City Africa وزيارة الوفد المغربي اللاحقة في نوفمبر عن مذكرات تفاهم أو خطابات نوايا أو اتفاقيات مشاريع مشتركة، لا سيما في مجالات معالجة المنتجات الزراعية وسلاسل القيمة الزراعية من المنبع إلى المصب. ويرى المسؤولون أن هذه النتائج ستكون الخطوة التالية في ربط رأس المال بالمشروعات — وهو الديناميكية التي تجسدها ملاحظة Gatete — وفي تحويل الإمكانات القطاعية إلى تدفقات استثمارية ملموسة قبل نهاية 2026.