بلجيكا تقدم تمويلاً إنسانياً إضافياً للبنان
أعلنت بلجيكا عن تمويل إنساني إضافي للبنان خلال زيارة وزير الخارجية Maxime Prévot، بصرف 2 مليون يورو كمساعدة قصيرة الأمد بالإضافة إلى 2 مليون يورو مخصصة بالفعل لعام 2026، وتعبئة 2 مليون يورو عبر الوكالات الأممية للخدمات الأساسية، وإرسال إمدادات بقيمة 150 ألف يورو عبر B-FAST، وسابقًا ساهمت بمبلغ 3 ملايين يورو لصندوق لبنان الإنساني.
أعلنت بلجيكا عن تمويل إنساني إضافي للبنان خلال زيارة وزير الخارجية البلجيكي Maxime Prévot إلى بيروت يوم الأربعاء. وقال Prévot إنه تم صرف مبلغين مليون يورو كمساعدات إنسانية قصيرة الأمد بالإضافة إلى مبلغين مليون يورو مخصصين سابقًا لعام 2026، كما تم تعبئة مبلغين مليون يورو إضافيين لدعم قدرة السلطات اللبنانية عبر الوكالات الأممية على تقديم الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة. شملت الزيارة توقفًا عند ملعب مدينة Camille Chamoun الرياضية، الذي يعمل كمركز استقبال لمئات النازحين.
وقال Prévot: “لا يمكن أن يصبح لبنان ضررًا عرضيًا منسيًا للنزاع في الشرق الأوسط”. وأضاف: “وجودي هنا يهدف إلى إعادة تأكيد دعم بلجيكا لسيادة لبنان وسلامة أراضيه”.
تفاصيل المساعدة البلجيكية
جمعت إعلان بلجيكا بين تعهدات نقدية جديدة ومساعدات عينية وانخراط دبلوماسي. العناصر الرئيسية التي أُعلنت خلال زيارة Prévot تتضمن:
- صرف 2 مليون يورو كمساعدات إنسانية قصيرة الأمد، بالإضافة إلى 2 مليون يورو مخصصة بالفعل لعام 2026.
- تعبئة 2 مليون يورو إضافية ليتم توجيهها عبر الوكالات الأممية لتعزيز الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة.
- إرسال دفعة ثانية من الإمدادات الأساسية عبر وكالة الاستجابة الطارئة البلجيكية B-FAST، بقيمة 150,000 يورو إضافية.
- مساهمة سابقة بمبلغ 3 ملايين يورو لصندوق لبنان الإنساني بنهاية 2025.
قالت وزارة الخارجية البلجيكية في بيان إن “بعد التبرع الأول في مارس، ترد بلجيكا مرة أخرى على هذا الاحتياج للمساعدة من خلال إرسال إمدادات طوارئ إضافية عبر B-FAST، من أجل مساعدة هذه الفئة السكانية الضعيفة للغاية.” ومن المقرر أن يلتقي Prévot بأعلى السلطات اللبنانية خلال الزيارة، بما في ذلك الرئيس Joseph Aoun، وفقًا لتقرير Belga News Agency.
تأتي المساعدات في ظل تكثيف الغارات الإسرائيلية، لا سيما في جنوب لبنان، وتصاعد القلق من قبل المنظمات الإنسانية. وحذرت منظمة التضامن البلجيكية 11.11.11 من أن لبنان يواجه خطر أن يصبح “غزة الجديدة” مع تصعيد هجمات إسرائيل العسكرية. وفي الوقت نفسه، كانت الديبلوماسية الدولية والإقليمية نشطة: فقد أعلن رئيس وزراء باكستان والوسيط Shehbaz Sharif أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران المتحقق مساء الثلاثاء ينطبق أيضًا على لبنان، وهو ادعاء رفضه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu صباح الأربعاء.
أظهرت أرقام السلطات اللبنانية المذكورة في التقرير أن حصيلة القتلى في البلاد تجاوزت 1,300 شخص، مع 3,500 جريح وأن إجمالي عدد النازحين يتجاوز المليون. وأشارت وزارة الخارجية إلى أن “الحرب في الشرق الأوسط لا تزال تضرب السكان في لبنان بشدة”.
الآفاق
تهدف التعهدات البلجيكية الجديدة إلى دعم الإغاثة الإنسانية الفورية مع دعم تقديم الخدمات عبر القنوات الأممية. وأطر Prévot هذه الخطوة كجزء من جهد لمنع تحول لبنان إلى ضحية ثانوية للنزاع الإقليمي الأوسع. ومع تجاوز أرقام النزوح للمليون واستمرار العنف في الخطوط الأمامية، تسعى المساعدات البلجيكية — نقدًا وإمدادات عبر B-FAST — إلى تقديم إغاثة سريعة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الأوسع والاستجابات الدولية في حالة تقلب.