أسهم أستراليا تغلق عند أعلى مستوى في شهرين وسط تفاؤل بشأن تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط

أغلقت الأسهم الأسترالية عند أعلى مستوى لها خلال شهرين بقيادة قطاعات التعدين والمصارف بعد أن خففت أنباء عن اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف تعطيل شحنات النفط؛ وسجلت BHP وMacquarie وCBA مستويات قياسية أو قوية بينما تفوقت أسهم الذهب.

أسهم أستراليا تصل إلى أعلى مستوى في شهرين مع تماسك تحرك أسهم التعدين والمصارف بفعل تهدئة في الشرق الأوسط

أغلق مؤشر S&P/ASX 200 مرتفعًا 0.5% عند 8,966.30 نقطة يوم الأربعاء، مسجلًا الجلسة الرابعة على التوالي من المكاسب وأقوى إغلاق له منذ 15 أبريل. قاد انتعاش السوق قطاعا التعدين والمصارف بعد أن رفعت تفاصيل اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران ثقة المستثمرين بتخفيف المخاوف بشأن تعطُّل شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

قالت Hebe Chen، محللة السوق في Vantage Markets: "الارتفاع الأخير لا يزال يحتفظ بزخمه، مدعومًا بتراجع المخاطر الجيوسياسية، وانخفاض أسعار النفط، وتجدد شهية المخاطرة". وأضافت: "إعادة فتح مضيق هرمز ينبغي أن يحافظ على نبرة إيجابية على المدى القريب".

كان قطاع التعدين من بين الأفضل أداءً، مرتفعًا 1.2% مع تزايد طفيف في أسعار النحاس. وارتفعت أسهم الثقل في المؤشر BHP Group بنسبة وصلت إلى 1.2% خلال الجلسة، مسجلة مستوى قياسي. وعكست قوة قطاع التعدين تحولًا أوسع نحو السلع بعد فترة من تفضيل الحذر بسبب التوترات الجيوسياسية.

وساهمت المصارف أيضًا في تقدم السوق، صاعدة 0.5% ومسجلة الجلسة الرابعة المتتالية من المكاسب. وارتفعت أسهم Commonwealth Bank of Australia (CBA) وMacquarie Group بأكثر من 1% لكل منهما خلال اليوم، مع وصول Macquarie أيضًا إلى مستوى قياسي، ما يبرز تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم المالية مع تخفيف تخوفات التضخم بفعل الانخفاض المؤقت في أسعار النفط.

  • الإغلاق القياسي: S&P/ASX 200 (AXJO) 8,966.30، بارتفاع 0.5%
  • التعدين: +1.2%; BHP Group ارتفعت حتى 1.2%، مستوى قياسي
  • المصارف: +0.5%; CBA وMacquarie Group كلاهما >1%، وMacquarie عند مستوى قياسي
  • أسهم الذهب: +3.5%; Northern Star Resources +2.6%
  • الطاقة: -2.3% مع هبوط أسعار النفط
  • قطاع التكنولوجيا: +2%

تفوّقت أسهم الذهب خلال الجلسة، مرتفعة 3.5% مع استقرار سعر المعدن النفيس، حيث قفزت Northern Star Resources بنسبة 2.6%. وكانت أسهم الطاقة الأسوأ أداءً بانخفاض 2.3% بعد تراجع طفيف في أسعار النفط تزامنًا مع تقارير عن الاتفاق المؤقت. وتداولت أسهم التكنولوجيا في المنطقة الخضراء، مرتفعة نحو 2% إجمالًا.

ربطت تعليقات السوق تحركات اليوم بخطوط الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تقضي ملامحه بتخفيف واشنطن لحصارها على الموانئ الإيرانية في مقابل استعادة طهران لمرور ناقلات النفط والسفن الأخرى عبر مضيق هرمز — وهو نتيجة يتوقع المتداولون أن تُخفض العلاوة على النفط وتخفف ضغوط التضخم.

كان المستثمرون يترقبون أيضًا إشارات السياسة النقدية خارج المنطقة، مع قرار السياسة الأول للاحتياطي الفيدرالي في عهد الرئيس Kevin Warsh المرتقب في وقت لاحق من اليوم. وأشار المحللون إلى أن أي دلالة على اتجاه السياسة من الاحتياطي الفيدرالي قد تؤثر على شهية المخاطرة في كانبيرا، لا سيما للقطاعات الحساسة لأسعار الفائدة مثل المصارف والسلع.

وبالنظر إلى الأمام، يقول الاستراتيجيون إن نبرة السوق على المدى القريب ينبغي أن تظل بناءة طالما استمرت المخاطر الجيوسياسية في التراجع وبقيت أسعار النفط محدودة. وأضافت Hebe Chen مستعرضة دوافع الارتفاع الحالية: "يتحسّن الثقة في السلع والمصارف مع توجه المستثمرين إلى ما بعد التوقف المتشدد لـ RBA وتركيزهم على إمكانية تخفيف التضخم من خلال انخفاض أسعار النفط".