اتحاد المستثمرات العرب يستضيف منتدى استثماري بين مصر وسريلانكا لتعزيز الشراكات الاستراتيجية
استضاف اتحاد المستثمرات العرب منتدى التجارة والاستثمار العربي-الآسيوي في القاهرة في 9 يوليو 2026، وجمَع مسؤولين مصريين وسريلانكيين لاستكشاف أسواق التصدير، توطين الصناعات وفرص الاستثمار المشتركة. ناقش المندوبون التعاون في قطاعي النسيج والتكنولوجيا والأسمدة والبنية التحتية والسياحة، وخططوا للمتابعة في قمة الأقصر.

استضاف اتحاد المستثمرات العرب منتدى التجارة والاستثمار العربي-الآسيوي في القاهرة في 9 يوليو 2026، حيث جمع مسؤولين مصريين وسريلانكيين وقادة أعمال لاستكشاف شراكات استراتيجية، وتوسيع التجارة وجذب الاستثمارات. نُظِم المنتدى بالتعاون مع سفارة Sri Lanka، وتركز على تحديد أسواق تصدير جديدة، تعزيز توطين الصناعات المتقدمة وتقوية التعاون الاقتصادي بين مصر وSri Lanka، حيث يبلغ حجم التجارة الثنائية حالياً نحو $270 مليون سنوياً.
قالت Hoda Yassa، رئيسة اتحاد المستثمرات العرب: "يهدف المنتدى إلى فتح أسواق تصدير جديدة، توطين الصناعات المتقدمة وتعميق التعاون مع الاقتصادات الآسيوية"، مؤكدة تركيز الحدث على الروابط الاقتصادية العملية والمشروعات المشتركة.
استعرض السفير السريلانكي Sisira Senaviratne القطاعات ذات الأولوية للاستثمار والتعاون الثنائي، مشيراً إلى فرص في النسيج والتكنولوجيا والأسمدة والبنية التحتية والسياحة. وناقش المشاركون في المنتدى كيف يمكن لربط قدرة مصر على الوصول إلى الأسواق وقاعدةها الصناعية مع إمكانات Sri Lanka أن يفتح سلاسل قيمة جديدة عبر تلك القطاعات.
أهداف المنتدى والمشاركة
جمع الحدث، الذي نُفّذ بدعم من سفارة Sri Lanka في القاهرة، الجهات العامة والخاصة لوضع خطوات ملموسة لتعميق روابط التجارة. ووصف المنظمون جدول الأعمال بأنه موجه نحو ثلاثة أهداف أساسية:
- توسيع تدفقات التجارة وفتح أسواق تصدير جديدة لكلا البلدين؛
- جذب الاستثمار المباشر وتسهيل المشروعات المشتركة في التصنيع والخدمات؛
- توطين الصناعات المتقدمة من خلال نقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
استكشف المتحدثون والحضور فرصاً محددة حسب القطاع. ففي قطاع النسيج، ركزت المناقشات على الاستفادة من خبرة Sri Lanka في الملابس إلى جانب حجم التصنيع في مصر. وفي قطاع التكنولوجيا، بحث المشاركون سبل التعاون في خدمات تكنولوجيا المعلومات والحلول الرقمية التي تستهدف الأسواق الإقليمية. كما برزت البنية التحتية والسياحة كفرص مزدوجة يمكن أن تسرع فيها شراكات القطاعين العام والخاص وتطوير الوجهات تحقيق مكاسب متبادلة.
صلة بالقمة الإقليمية والخطوات التالية
روّج المنتدى أيضاً للقمة التاسعة والعشرين للاستثمار والتعاون الدولي العربي-الأفريقي المزمع عقدها في الأقصر خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026. وقال المنظمون إن مسؤولين وممثلين تجاريين من Sri Lanka من المتوقع أن يشاركوا في قمة الأقصر ويسعوا لتوقيع اتفاقيات تعاون جديدة، مستفيدين من اجتماع القاهرة كمنصة تحضيرية لصياغة مذكرات تفاهم وخرائط طريق للاستثمار.
بينما لم تُفصح قيم صفقات ملموسة في المنتدى، فإن وجود وفود دبلوماسية وتجارية من كلا البلدين أشار إلى التزام بترجمة الحوار إلى مشاريع قابلة للقياس. ويشكّل رقم التجارة الثنائية السنوي المعلن بنحو $270 مليون قاعدة يهدف المسؤولون إلى زيادتها من خلال مبادرات مستهدفة في القطاعات التي تم تسليط الضوء عليها في المنتدى.
وبوضع اتحاد المستثمرات العرب نفسه كجسر بين مجتمعات الأعمال العربية والآسيوية، غادر الحضور منتدى القاهرة بخطة عمل تركز على بعثات متابعة، مجموعات عمل قطاعية والمشاركة المخطط لها في قمة الأقصر في وقت لاحق من هذا العام، وهي خطوات تهدف إلى تحويل الحوار إلى تدفقات استثمارية جديدة وشراكات موقعة.
Stay in the loop
Join our weekly newsletter and get the latest MENA startup news, funding rounds, and insights delivered straight to your inbox.