أبوظبي تدفع استراتيجية إعداد قوة عاملة جاهزة للذكاء الاصطناعي عبر Mawaheb Talent Hub

في المستقبل، تخطط الدائرة لإطلاق منصة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي لتحديد فجوات المهارات وتوجيه المواهب نحو الأدوار عالية الطلب. وبحلول 2027، من المتوقع إطلاق عدة تطبيقات متقدمة

تسارع Department of Government Enablement في أبوظبي جهودها لبناء قوة عاملة جاهزة للذكاء الاصطناعي من خلال Mawaheb Talent Hub، وهي مبادرة درّبت أكثر من 10,000 شخص وسهلت أكثر من 6,000 عملية توظيف في عام 2025 وحده. يجمع هذا المركز — الذي وسّع نطاقه ليشمل العين والظفرة — بين رفع المهارات وتطوير المسارات المهنية والتوافق المباشر مع أصحاب العمل لإعداد المواهب الإماراتية لمتطلبات اقتصادية ناشئة وقطاعات استراتيجية.

يقول Mawaheb Talent Hub عن أهدافه إنها «منصة متكاملة مصممة لتتجاوز نماذج التوظيف التقليدية»، مع إبراز التحول من التوظيف البسيط إلى تنمية مستدامة للقوى العاملة ومواءمة سوق العمل.

يقدم المركز مجموعة من البرامج تشمل الإرشاد المهني والتدريب المتخصص ومبادرات العمل عن بُعد التي تُنفذ بالتعاون مع شركات مثل G42. كما نظم فعاليات توظيف مفتوحة لربط الباحثين عن عمل مباشرة بأصحاب العمل عبر مختلف القطاعات، وهو نموذج ساهم في حجم الأثر الذي أبلغت عنه المنصة خلال 2025.

الشراكات وتفاصيل البرنامج

  • التحالفات الأكاديمية: Khalifa University وADGM Academy، تركز على سد ثغرات المهارات وتطوير الكفاءات القطاعية المتخصصة.
  • شركاء الصناعة: ADNOC وMubadala، اللذان تساعدان في مواءمة مسارات المواهب مع قطاعات الطاقة والاستثمار الاستراتيجية.
  • متعاونون تقنيون عالميون: Microsoft وBinance وLinkedIn، يقدمون تدريباً متقدماً في التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
  • تعاونات القطاع الخاص: برامج ومبادرات العمل عن بُعد تُنفذ مع شركات منها G42.

تصف Department of Government Enablement مبادرة Mawaheb بأنها استجابة لاحتياجات سوق العمل المتغيرة بدلاً من بوابة توظيف تقليدية. من خلال ربط التدريب بالتوظيف وتوسيع الوصول الجغرافي إلى منطقتي العين والظفرة في أبوظبي، يهدف المركز إلى توسيع فرص العمل ذات المغزى مع استهداف مناطق ذات مصلحة وطنية استراتيجية.

في التطلع إلى المستقبل، يخطط المسؤولون لطرح منصة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى «تحديد ثغرات المهارات وتوجيه المواهب نحو الأدوار عالية الطلب». تشكل تلك المنصة جزءاً من جدول زمني أوسع تتوقع فيه الدائرة «إطلاق عدة تطبيقات متقدمة» بحلول 2027، مما يشير إلى انتقال نحو دمج التعلم الآلي والأتمتة في تخطيط القوى العاملة وعمليات مطابقة المواهب.

بالنسبة لأصحاب العمل، يعد نموذج المركز بخط أنابيب أكثر قابلية للتوقع من المرشحين الذين تُشكَّل مهاراتهم وفق احتياجات القطاع؛ أما بالنسبة للباحثين عن عمل، فتركيز الإرشاد والتدريب المتخصص والتواصل المباشر مع أصحاب العمل يهدف إلى تقليل الاحتكاك بين التدريب والتوظيف. يجمع دمج التوجيه الحكومي والمساهمة الأكاديمية والشراكات التقنية العالمية ليضع Mawaheb كعنصرٍ محوري في استراتيجية أبوظبي لمواءمة رأس المال البشري مع التحول الاقتصادي المدفوع بالذكاء الاصطناعي.